روسيا اليوم - بوتين يكشف تفاصيل عن استخدام منظومة "أوريشنيك" في أوكرانيا وتقدم القوات الروسية روسيا اليوم - القضاء الفرنسي يفتح ملفا يطال "إتش إس بي سي" في قضية اختلاس أموال من لبنان روسيا اليوم - صورة عائلية تنهي شائعات انفصال أصالة وفائق حسن قناة الشرق للأخبار - ترمب يفرض عقوبات هي الأولى من نوعها | برنامج تقرير واشنطن روسيا اليوم - هل تقترب المواجهة الكبرى؟..خبير عسكري يكشف أخطر سيناريوهات حرب إيران العربي الجديد - عشرات القتلى وآلاف النازحين بسبب أعمال عنف قبلية في جنوب دارفور روسيا اليوم - بوتين: "السيل الشمالي" جاهز لضخ الغاز إلى ألمانيا "اعتبارا من الغد" والقرار بيد برلين Independent عربية - لماذا يتجه ليفربول إلى أندوني إيراولا لمعالجة أبرز مشكلاته؟ رويترز العربية - ليبيون يغلقون مكتب الأمم المتحدة للاجئين احتجاجا على المهاجرين Euronews عــربي - فيديو. غزة: عائلات تشيع ضحايا غارات إسرائيلية ليلية أوقعت ما لا يقل عن 9 قتلى
عامة

ذكرى تأسيس الجامع الأزهر الشريف، قبلة الوسطية التي حرم المصريين من الصلاة بداخله 3 مرات

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ شهرين
4

الجامع الأزهر، عندما جاء جوهر الصقلي إلى مصر للإعداد لاستقبال المعز لدين الله الفاطمي وتأسيس الدولة الفاطمية، وضع في خططه البنائية تأسيس الجامع الأزهر كنواة للدولة الفاطمية، وبالفعل وبعد عام من تأسيس ...

ملخص مرصد
احتفل الجامع الأزهر الشريف بذكرى تأسيسه في 4 أبريل 970م، إذ وضع جوهر الصقلي أسسه كأول مسجد في القاهرة، وافتتح للصلاة في 21 يونيو 972م. تحول إلى جامعة علمية بعد 27 شهرًا من البناء، وأغلقت أبوابه للصلاة 3 مرات عبر التاريخ بسبب ظروف سياسية. ظل الجامع محط اهتمام الحكام والسلاطين عبر العصور، وآخر ترميم شامل له انتهى عام 2018.
  • تأسس الجامع الأزهر في 4 أبريل 970م كأول مسجد في القاهرة
  • أغلقت أبوابه للصلاة 3 مرات: 1171م و1730-1731م و1801م
  • آخر ترميم شامل انتهى عام 2018 بمساحة 12 ألف متر مربع
من: جوهر الصقلي، صلاح الدين الأيوبي، السلطان الناصر، الوالي العثماني، الجنرال مينو أين: القاهرة، مصر

الجامع الأزهر، عندما جاء جوهر الصقلي إلى مصر للإعداد لاستقبال المعز لدين الله الفاطمي وتأسيس الدولة الفاطمية، وضع في خططه البنائية تأسيس الجامع الأزهر كنواة للدولة الفاطمية، وبالفعل وبعد عام من تأسيس مدينة القاهرة وضع أسس بناء الجامع الأزهر الشريف في مثل هذا اليوم 4 أبريل من عام 970 ميلادية، كأحد أهم مساجد مصر والوطن العربي.

لم يكن اسم الجامع الأزهر في البداية الجامع الأزهر لكنه كان يسمى جامع القاهرة نسبة إلى مدينة القاهرة، لكن مع زوال الدولة الفاطمية أطلق عليه الجامع الأزهر الشريف.

وكانت تسمية الجامع باسم" القاهرة" هي التسمية التي كانت تغلب عليه طوال العصر الفاطمي، حسبما يشير المؤرخ المصري محمد عبد الله عنان في كتابه “تاريخ الجامع الأزهر في العصر الفاطمي”، ويقول: إن معظم مؤرخي العصر وفي مقدمتهم المسبحي، وابن الطوير، وابن المأمون، كانوا يذكرونه دائما باسم" جامع القاهرة"، وقليلًا ما كانوا يشيرون إليه باسم الجامع الأزهر.

استمر بناء الجامع الأزهر حوالي 27 شهرًا، وتم افتتاحه للصلاة فى يوم الجمعة 21 يونيو 972، وما لبث أن تحول إلى جامعة علمية، وأُطلق عليه اسم الجامع الأزهر؛ نسبة إلى السيدة فاطمة الزهراء ابنة النبي، صلى الله عليه وسلم الصغرى وزوجة الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه، التي ينتسب إليها الفاطميون على أرجح الأقوال، وبعد نهاية دولة الفاطميين على يد السلطان الناصر صلاح الدين الأيوبي عام 1171م تم تعطيل صلاة الجمعة في الجامع الأزهر الشريف بعدما حظر القاضى صدر الدين بن درباس الصلاة فيه، وقد تم إغلاقه عدة مرات.

أقام القائد صلاح الدين الأيوبي عدة مدارس سنية إلى جانب الجامع الأزهر، لتساعده على القضاء على المذهب الشيعي في مصر، واستطاع بهذه الخطوة أن يعيد إلى مصر المذهب السني بحيوية ونشاط، فانتهت بذلك علاقة الجامع الأزهر بالمذهب الشيعي.

الوالى العثمانى يغلق الجامعأما المرة الثانية التي تم فيها إغلاق الجامع كانت ما بين 1730–1731، عندما قام الوالي العثماني بمضايقة السكان المقيمين بالقرب من الأزهر أثناء ملاحقة بعض الهاربين، وأغلقت البوابات في الأزهر احتجاجًا على ذلك، خوفًا من قيام انتفاضة كبرى، وقد حدث اضطراب آخر في عام 1791 تسببت فيه مضايقات الوالي قرب مسجد الإمام الحسين، ثم ذهب إلى الأزهر لتبرير موقفه، وقد أقاله الوالي بعد ذلك أيضًا من منصبه.

وفي 1880، كانت المرة الثالثة لإغلاق أبواب جامع الأزهر، وحدث ذلك عقب اغتيال الجنرال الفرنسي كليبر على يد سليمان الحلبي، وهو طالب في الأزهر، وبعد عملية الاغتيال، قام الجنرال مينو قائد الحملة حينها، بإغلاق المسجد، ليظل أبواب الجامع مغلقة حتى عام 1801، عقب وصول المساعدات العثمانية والبريطانية.

تجيد الدولة المملوكية للجامعفي العصر المملوكي، اعتنى السلاطين بالجامع الأزهر بعد الإهمال الذي لحقه في العصر الأيوبي، وكان الأمير “عز الدين أيدمر” أول من اهتم بالأزهر، فقام بتجديد الأجزاء التي تصدعت منه، ورد ما استولى الأهالي عليه من ساحته، وجمع التبرعات التي تعينه على تجديده، فعاد للأزهر رونقه، وأقيمت فيه الصلاة حتى يومنا هذا.

آخر اعمال ترميم كانت عام 2018وتمتع الجامع الأزهر منذ نشأته وحتى وقتنا الحاضر باهتمام الخلفاء والسلاطين والأمراء والحكام بعمارته من حيث التوسعة والإنشاءات والترميم لا سيما العصر المملوكي، وكان آخرها أعمال الترميم الشاملة التي انتهت في عام 2018 والتي استمرت ثلاث سنوات تقريبا، وتبلغ مساحته 12 ألف متر مربع تقريبا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك