الجزيرة نت - قبل أن يرتدي بدلته بساعات.. مهند يزف إلى قبره بدل عروسه الجزيرة نت - من سيضحك أخيرا؟ حرب باردة بين فرنسا وروسيا على ثروات مدغشقر قناة العالم الإيرانية - تثبيت السيادة الإيرانية على مضيق هرمز ضربة قاسية لأمريكا قناة الغد - الروسية أندرييفا تكتب التاريخ بأول ألقاب «غراند سلام» لكرة المضرب العربي الجديد - حفائر مصرية توثق صعود أسلاف الأسماك الحديثة بعد انقراض الديناصورات إيلاف - من الملعب إلى عالم العطور الراقية.. ديمبيلي يكتب فصلاً جديداً مع دار "هنري جاك" وكالة سبوتنيك - باحثون من جامعة سيبيريا الروسية يقترحون طريقة جديدة لإنتاج مواد نانوية الجزيرة نت - شاهد.. قذائف إسرائيلية تباغت مراسلة الجزيرة على الهواء وكالة الأناضول - منتخب إيران يتوجه من تركيا إلى المكسيك للمشاركة في كأس العالم الليوان - سرحات ودينيز وجها لوجه في المحكمة
عامة

«موديز» تمنح الاقتصاد المصري جرعة ثقة جديدة

مبتدا
مبتدا منذ شهرين
3

ولم يقتصر التثبيت على التصنيف السيادي فقط، بل شمل أيضًا السندات غير المضمونة ذات الأولوية بالعملة الأجنبية، إلى جانب برنامج سندات الدين متوسطة الأجل، وجميعها عند نفس المستوى «Caa1»، في تأكيد على استقر...

ملخص مرصد
أعلنت وكالة «موديز» تثبيت التصنيف الائتماني للاقتصاد المصري عند مستوى «Caa1» لكل من السندات السيادية والسندات الأجنبية غير المضمونة، مع نظرة إيجابية مستندة إلى إصلاحات الحكومة. أشارت الوكالة إلى تحسن المؤشرات المالية وبلوغ الفائض الأولي 4% من الناتج المحلي خلال السنوات الخمس المقبلة، رغم استمرار تحديات الدين العام والهشاشة الخارجية.
  • تثبيت التصنيف السيادي والسندات الأجنبية لمصر عند «Caa1» مع نظرة إيجابية
  • توقعات ببلوغ الفائض الأولي 4% من الناتج المحلي خلال 5 سنوات
  • خفض الدين الحكومي إلى 76% من الناتج المحلي بحلول 2028
من: موديز أين: مصر

ولم يقتصر التثبيت على التصنيف السيادي فقط، بل شمل أيضًا السندات غير المضمونة ذات الأولوية بالعملة الأجنبية، إلى جانب برنامج سندات الدين متوسطة الأجل، وجميعها عند نفس المستوى «Caa1»، في تأكيد على استقرار النظرة الائتمانية رغم التحديات.

ترى «موديز» أن النظرة الإيجابية تستند إلى توقعات بمواصلة التحسن في المؤشرات المالية والخارجية، مدفوعة بإصرار الحكومة على تنفيذ برنامج الإصلاح الاقتصادي.

وقد بدأت نتائج هذه السياسات في الظهور، مع تحقيق فوائض أولية قوية منذ العام المالي 2024، بالتوازي مع جهود البنك المركزي لاحتواء التضخم واستعادة التوازن الخارجي.

هذه التحركات، بحسب الوكالة، أسهمت في إعادة قدر من الاستقرار للاقتصاد الكلي، ووضعت البلاد على مسار تدريجي لتعزيز قدرتها على تحمل أعباء الدين وتقليص احتياجات التمويل.

ورغم هذا الزخم الإيجابي، لا تزال بعض التحديات تلقي بظلالها، إذ أشارت الوكالة إلى أن ارتفاع الدين العام وهشاشة الوضع الخارجي يمثلان عوامل ضغط مستمرة، تجعل الاقتصاد أكثر عرضة لتقلبات الأسواقم العالمية، خاصة صدمات أسعار النفط وتشديد الأوضاع المالية الدولية.

توقعات بخفض عبء الدين تدريجيًاوعلى صعيد التوقعات، رجّحت «موديز» أن يسجل الفائض الأولي متوسطًا يبلغ 4% من الناتج المحلي الإجمالي خلال السنوات الخمس المقبلة، مدعومًا بإصلاحات ضريبية وتوسيع القاعدة الضريبية.

كما توقعت أن تبلغ مدفوعات الفائدة ذروتها في 2026، قبل أن تبدأ في التراجع التدريجي لتصل إلى نحو 10% من الناتج المحلي بحلول 2028، وهو ما يعكس تحسنًا في إدارة الدين العام.

وفي السياق ذاته، يُنتظر أن ينخفض الدين الحكومي إلى نحو 76% من الناتج المحلي الإجمالي، مقارنة بـ82% في منتصف 2025، بدعم من استمرار النمو الاقتصادي وتراجع تكلفة الاقتراض.

تثبيت التصنيف مع نظرة إيجابية يعكس مرحلة انتقالية للاقتصاد المصري: بين ضغوط قائمة وإصلاحات تؤتي ثمارها تدريجيًا، ما يضع البلاد أمام فرصة حقيقية لتعزيز الاستقرار المالي إذا ما استمر الالتزام بالإصلاحات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك