تعرض عدد من النجوم في مختلف الملاعب الأوروبية، لعقوبات من قبل أنديتهم بسبب تصريحاتهم التي كانت خارج السياق، فقد هاجم النجوم أنديتهم بسبب السياسة الرياضية أو رفاقهم بسبب ضعف المستوى في بعض المباريات، وهذه التصريحات كلفتهم العقوبات وورطتهم مع المدربين أو رفاقهم في الفريق وفي بعض الأحيان الجماهير.
وكان المصري، محمد صلاح نجم ليفربول الإنكليزي، من أبرز النجوم الذين تعرضوا للعقوبة، إذ استبعده مدرب فريقه، الهولندي آرني سلوت من مواجهة إنتر ميلان الإيطالي في دوري أبطال أوروبا، إثر التصريحات التي هاجم من خلالها مدربه بسبب عدم الاعتماد عليه أساسياً مع الفريق.
وقد أحدثت تصريحاته جدلاً واسعاً، بما أنه وجد دعماً من قبل عدد من الجماهير، في وقت انتقده عدد من أساطير" الريدز".
وانضمّ الأرجنتيني، إنزو فيرنانديز، إلى قائمة النجوم الذين سقطوا في فخ التصريحات المستفزة، فقد استبعده فريقه تشلسي الإنكليزي، بسبب ما صدر عنه من تصريحات عبّر من خلالها عن رغبته في اللعب لنادي ريال مدريد الإسباني.
وهي تصريحات أغضبت كثيراً مدرب الفريق.
ويشهد النادي اللندني، توتراً واسعاً بسبب تكرر التصريحات التي تهز صورة النادي، خاصة بعد أن عبّر مدافعه الإسباني مارك عن عدم رضاه عن قراره رحيل المدرب الإيطالي إنزو ماريسكا، ولكن إدارة النادي تجاهلت تصريحاته، وأفلت من العقوبة.
واستبعد نادي سترازبورغ الفرنسي في بداية الموسم الحالي، لاعبه الهولندي إيمانويل إميغا لمباراة واحدة، بسبب تصريحاته التي ردّ من خلالها على انتقاده من قبل الإعلام الفرنسي.
وقال اللاعب: " لقد رأيت الكثير من الهراء في وسائل الإعلام.
سأدعهم يستمرون في قول الهراء وسأعود أقوى.
هذا كل ما يمكنني قوله.
بصراحة، لم أكن أعرف حتى أين يقع (فريق سترازبورغ)، ظننت أنه في ألمانيا، لكنه في فرنسا".
والطريف أن ليام روزينيور، مدرب تشلسي حالياً، كان أيضاً مدرب سترابزورغ في بداية الموسم، عندما انتقد اللاعب إميغا فريقه الفرنسي.
وكان الفرنسي، عثمان ديمبيلي، من بين النجوم الذين رفعوا الصوت عالياً، لانتقاد رفاقه في باريس سان جيرمان، بعد تواضع مستوى الفريق، وطالب الجميع باللعب من أجل مصلحة الفريق.
ولئن تفادى ديمبيلي عقوبة الإبعاد، فإن الردّ كان قوياً من قبل مدربه الإسباني، لويس إنريكي، الذي أكد أنه المسؤول الوحيد عن الفريق وعن القرارات الفنية ولا يملك أي لاعب الحق في انتقاد الفريق أو رفاقه.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك