Euronews عــربي - ألمانيا تخفق في حجز مقعد بمجلس الأمن.. هل دفعت برلين ثمن دعمها لإسرائيل؟ العربية نت - ترامب عن تقييد النواب صلاحياته الحربية قناه الحدث - ترامب ينتقد تقييد النواب صلاحياته الحربية التلفزيون العربي - مونديال 2026.. الفيفا يحظر إدخال زجاجات المياه إلى الملاعب قناة الغد - المسيّرات الأوكرانية تضرب عمق روسيا وتشل 40% من طاقة تكرير النفط فرانس 24 - أوكرانيا تحقق مكاسب ميدانية للشهر الثاني على حساب روسيا العربي الجديد - قطاع الصلب العالمي تحت ضغط سياسات الصين والحرب في المنطقة الجزيرة نت - "ممسحة بيد ترامب".. المعارضة الإسرائيلية تهاجم نتنياهو بعد وقف إطلاق النار في لبنان روسيا اليوم - تقرير: السفارات الأوروبية ترفض العودة إلى الخرطوم فرانس 24 - بن غفير يصف اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان بأنه "خطأ كبير".. ما موقف حزب الله؟
عامة

“الأعلى للثقافة” يؤكد ضرورة صياغة استراتيجية ثقافية لتعزيز الهوية الوطنية وحمايتها

قناة النيل للأخبار
1

أكد عضو لجنة السرد القصصي والروائي بالمجلس الأعلى للثقافة الكاتب والناقد الدكتور شريف صالح، ضرورة صياغة استراتيجية ثقافية وطنية تنطلق من المبادرات الرئاسية لتعزيز الهوية وحمايتها من محاولات التقزيم وا...

ملخص مرصد
أكد الدكتور شريف صالح عضو لجنة السرد القصصي والروائي بالمجلس الأعلى للثقافة ضرورة صياغة استراتيجية ثقافية وطنية لتعزيز الهوية وحمايتها من الغزو الثقافي. وقال صالح إن المشهد الأدبي المصري حيوي ومتميز رغم التحديات، ودعا إلى دعم المؤسسات الثقافية وتفعيل دورها في الجامعات والمدارس. وحذر من خطورة تراجع الانتماء الثقافي لدى الأجيال الجديدة، مشدداً على أن الثقافة هي صميم الأمن القومي.
  • دعوة لصياغة استراتيجية ثقافية وطنية لتعزيز الهوية وحمايتها من الغزو الثقافي
  • المشهد الأدبي المصري حيوي ومتميز رغم التحديات الحالية
  • تحذير من خطورة تراجع الانتماء الثقافي لدى الأجيال الجديدة
من: الدكتور شريف صالح، محمد سمير ندا أين: مصر

أكد عضو لجنة السرد القصصي والروائي بالمجلس الأعلى للثقافة الكاتب والناقد الدكتور شريف صالح، ضرورة صياغة استراتيجية ثقافية وطنية تنطلق من المبادرات الرئاسية لتعزيز الهوية وحمايتها من محاولات التقزيم والغزو الثقافي العابر للحدود.

وقال الكاتب شريف صالح، “إن المشهد الأدبي المصري يعيش حالة من الحيوية والتدفق الإبداعي رغم التحديات، ولا يزال حاضرا بقوة في المشهد العربي ومن جميع الأجيال، مستحوذا بتميز على القوائم القصيرة والجوائز الكبرى، كما أن مجالات الكتابة توسعت لتشمل أنماطا جديدة كالأدب البوليسي والخيال العلمي، مع ظهور شريحة واسعة من القراء الشباب التي لا يمكن إغفالها.

وأكد أنه على الرغم من وجود أجيال أدبية وكتابات على مستوى عال، إلا أن هناك بعض التحديات التي يجب العمل عليها، لكي يصل الأدب للجميع، قائلا “إن الأدب ليس سلعة ولا رفاهية، ولا يجب أن يقتصر على الأدباء، بل يجب أن نسعى لوصوله إلى الجميع”، مشددا على ضرورة تفعيل دور المؤسسات الثقافية ودعم الكتاب والجوائز القيمة وتعزيز حضور الأدباء في الجامعات والمدارس وقصور الثقافة.

ودعا عضو لجنة السرد، إلى العودة لفلسفة “المُشرع المصري” في تأسيس المؤسسات الثقافية، والتي تقوم على محورين، أولهما رعاية المبدعين عبر تطوير منظومة الجوائز ومنح التفرغ والمبادرات لدعم الإبداع كالمبادرة الرئاسية “دولة الفنون والإبداع” والعمل تحت مظلتها، مع التركيز على الدعم الحقيقي للأجيال الشابة، والآخر هو رسم السياسات الثقافية للدولة وهو دور المجلس الأعلى للثقافة بصفته العقل المفكر الذي يضع الخطط لمواجهة معضلات المجتمع، مثل الأمية الثقافية وتراجع الوعي بالرموز الوطنية لدى طلاب الجامعات، عبر رؤية قابلة للتنفيذ تعبر بنا إلى المستقبل.

وحذر صالح من خطورة تراجع الانتماء الثقافي لدى الأجيال الجديدة، مؤكدا أن الثقافة هي صميم الأمن القومي، فمصر ليست مجرد جغرافيا، بل هي تاريخ وأساطير ورموز، والدفاع عن هذه الهوية الثقافية أمام الأبواق التي تحاول النيل من قدر مصر هو دور أصيل للمثقف والمؤسسة الرسمية.

واختتم الدكتور شريف صالح، بالإشارة إلى أن الاستثمار في الوعي له مردود اقتصادي واجتماعي بعيد المدى، حيث يسهم في معالجة أزمات الانفجار السكاني والتطرف والسلوك البيئي، مشيرا إلى أن دور المثقف هو رد الجميل للوطن والعمل بروح المبادرة، إيمانا برسالة الفن والثقافة في بناء الإنسان.

من جانبه، أعرب عضو لجنة السرد القصصي والروائي الكاتب محمد سمير ندا، عن تفاؤله بالمرحلة المقبلة في المشهد الأدبي المصري، لافتا إلى وجود رغبة حقيقية لدى القيادة الثقافية الجديدة في التغيير والاستماع للأصوات الشابة والأفكار المبتكرة.

وقال ندا في تصريحات لوكالة أنباء الشرق الأوسط، “إن المشهد الثقافي الحالي يشهد ضخ دماء جديدة بوجود أسماء بارزة تعكس توجها للانفتاح الثقافي”.

وحول رؤيته لتطوير العمل الثقافي، أكد ضرورة إحياء دور قصور الثقافة في المحافظات، وما تتضمنه من فعاليات وأنشطة فنية وثقافية في الأدب والمسرح والرسم وغيرها، بهدف إعادة ربط المبدعين في الأقاليم بالمراكز الثقافية، إضافة إلى الارتقاء بالمسابقات الثقافية المصرية لتنافس الجوائز الكبرى، خاصة وأن مصر تمتلك الإمكانيات لاستقطاب رعاة وتدشين جوائز ذات قيمة أدبية ومادية تليق بمكانتها التاريخية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك