العربي الجديد - اعتداءات للمستوطنين ومنع مصلين عن مسجد في نابلس رويترز العربية - دبلوماسيون: أمريكا تعد مشروع قرار يندد بإيران قبل اجتماع وكالة الطاقة الذرية CNN بالعربية - منتخب العراق يستدعي لاعباً جديداً.. وبعثته تغادر إلى أمريكا للمشاركة بالمونديال العربي الجديد - توتر أمني وتمرد داخل "الحرس الوطني" في السويداء عقب فرار مختطفين وكالة الأناضول - أيرلندا تقرر حظر دخول بن غفير وسموتريتش إلى أراضيها قناة العالم الإيرانية - طهران تضع شروطا خمسة لأي تفاهم محتمل مع واشنطن..إليكم التفاصيل! العربية نت - بوتين يرد على طلب زيلينسكي: لا أرى سبباً لعقد لقاء معك قناه الحدث - بوتين يرد على طلب زيلينسكي: لا أرى سبباً لعقد لقاء معك قناة التليفزيون العربي - بعد نقل الدكتور أبو صفية إلى العزل الانفرادي بسجن جنوت بمجمع ريمون.. تدهورٌ صحي ومنعٌ من تلقي العلاج روسيا اليوم - تفاقم حالة "عدم التسامح" تجاه المسلمين في اليابان مع تضاعف أعدادهم
عامة

تقرير: السفارات الأوروبية ترفض العودة إلى الخرطوم

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 1 يوم
3

ووفقا للتقرير، فإن هذا الامتناع الأوروبي يحمل في طياته دلالات استراتيجية تتجاوز المخاوف الأمنية التقليدية، بل ويعكس قراءة دولية معقدة لمستقبل الصراع الذي دخل عامه الرابع. وأضاف التقرير أن رفض السفارات...

ملخص مرصد
رفضت السفارات الأوروبية العودة إلى الخرطوم بسبب عدم استتباب الاستقرار السياسي، رغم سيطرة الجيش السوداني على العاصمة. وجاء هذا الرفض ليؤكد أن السيطرة العسكرية لا تعني نهاية الصراع، الذي دخل عامه الرابع. كما وصفته الأمم المتحدة كأكبر أزمة إنسانية عالمياً، مع نزوح 12 مليون شخص.
  • رفض السفارات الأوروبية العودة إلى الخرطوم بسبب عدم الاستقرار السياسي
  • الجيش السوداني يسيطر على العاصمة بعد انسحاب قوات الدعم السريع غرباً
  • الصراع السوداني يدخل عامه الرابع وأزمة إنسانية وصفها الأمم المتحدة بالأكبر
من: السفارات الأوروبية، الجيش السوداني، قوات الدعم السريع أين: الخرطوم، السودان

ووفقا للتقرير، فإن هذا الامتناع الأوروبي يحمل في طياته دلالات استراتيجية تتجاوز المخاوف الأمنية التقليدية، بل ويعكس قراءة دولية معقدة لمستقبل الصراع الذي دخل عامه الرابع.

وأضاف التقرير أن رفض السفارات الأوروبية العودة إلى الخرطوم يمثل ضربة سياسية قاسية لمحاولات القوات المسلحة السودانية استثمار مكاسبها الميدانية.

السودان.

" حميدتي" يشكل مجلسا للأمن والدفاع تمهيدا لتأسيس جيش جديدوكانت سلطة بورتسودان تأمل، من الناحية السياسية، أن تكون عودة البعثات الغربية بمثابة" صك اعتراف دولي" نهائي بشرعيتها، وإعلاناً رسمياً بانتهاء مرحلة السيادة المتنازع عليها.

غير أن الرفض الأوروبي جاء ليؤكد بوضوح أن السيطرة العسكرية على المباني الحكومية لا تعني بالضرورة استتباب الاستقرار السياسي.

وأوضح التقرير أن قراءة الدول الغربية للأمن في الخرطوم تختلف تماماً عن الرواية التي تروج لها الحكومة السودانية، مشيرا إلى أن المجتمع الدولي يتعامل مع استعادة الجيش للخرطوم باعتبارها" تفوقا ميدانيا مؤقتا"، أو خطوة في حرب مد وجزر، وليس حسمًا عسكرياً نهائياً قادراً على توفير مظلة حماية مستدامة للهيئات الدبلوماسية.

وقال التقرير: " الجيش السوداني نجح في استعادة الخرطوم بعد انسحاب قوات الدعم السريع عبر جسر جبل أولياء باتجاه غرب البلاد، لكن ما يبدو واضحاً أيضاً أن العواصم الأوروبية لا تنظر إلى السيطرة على الخرطوم باعتبارها نهاية الحرب، بل تعتبرها مجرد فصل جديد في صراع لم يُحسم بعد".

يُذكر أن السودان يشهد حربا منذ أبريل 2023، حيث اندلع القتال بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع شبه العسكرية.

وقد وصفت الأمم المتحدة هذا الصراع بأنه أكبر أزمة إنسانية في العالم، حيث نزح حوالي 12 مليون شخص جراء القتال، فيما يواجه نصف عدد السكان صعوبة في الحصول على الغذاء.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك