وكالة سبوتنيك - بوتين: روسيا لم تكن معزولة بل كانت هناك محاولات لعزلها فرانس 24 - ستة أيام من الرعب.. نهاية مأساوية لقصة اختفاء الطفلة ليهانا في فرنسا CNN بالعربية - "هل ما بيدك حيلة؟".. مذيعة CNN تسأل الرئيس اللبناني من القصر على وقع القصف الإسرائيلي سكاي نيوز عربية - حقائق خفية.. ماذا يخفي لون شعرك عن صحتك؟ فرانس 24 - وكالة الطاقة الذرية: الهجوم على محطة براكة في الإمارات عرض السلامة النووية للخطر قناة التليفزيون العربي - مصير مجهول يطارد بحارة في الخليج وزوجة القبطان تكشف تفاصيل Mamdouh NasrAllah - ريال مدريد هيدفع ١٥٠ مليون في مايكل اوليسي فلورنتينو بيريز بيشتغلنا قناة الجزيرة مباشر - Lebanese Prime Minister: The South and its people are paying the price for a decision they did no... فرانس 24 - تصعيد وتكثيف للغارات الإسرائيلية على لبنان رغم الإعلان عن اتفاق لوقف إطلاق النار فرانس 24 - فرنسا: العثور على جثة يُعتقد أنها للطفلة لهيانا بعد ستة أيام من اختفائها
عامة

ألمانيا تخفق في حجز مقعد بمجلس الأمن.. هل دفعت برلين ثمن دعمها لإسرائيل؟

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ 1 يوم
3

تعرضت ألمانيا لانتكاسة دبلوماسية نادرة بعد فشلها في الفوز بمقعد غير دائم في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة للفترة 2027-2028، في نتيجة ربطها مراقبون ودبلوماسيون على نطاق واسع بتداعيات مواقف برلين الخا...

ملخص مرصد
فشلت ألمانيا في الفوز بمقعد غير دائم بمجلس الأمن للأمم المتحدة للفترة 2027-2028، بعد حصولها على 104 أصوات مقابل 134 للبرتغال و131 للنمسا في الجولة الأولى. связана النتائج بتداعيات دعم برلين القوي لإسرائيل في حرب غزة، وفق مراقبين ودبلوماسيين. وجاءت الخسارة رغم جهود دبلوماسية واسعة بذلتها حكومة المستشار فريدريش ميرتس خلال الأشهر الماضية.
  • ألمانيا تحصل على 104 أصوات مقابل 134 للبرتغال و131 للنمسا
  • خسارة مرتبطة بدعم برلين لإسرائيل في حرب غزة بحسب دبلوماسيين
  • وزير الخارجية الألماني يصف الخسارة بأنها "خيبة أمل حقيقية"
من: ألمانيا، البرتغال، النمسا، فريدريش ميرتس أين: الأمم المتحدة (نيويورك)

تعرضت ألمانيا لانتكاسة دبلوماسية نادرة بعد فشلها في الفوز بمقعد غير دائم في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة للفترة 2027-2028، في نتيجة ربطها مراقبون ودبلوماسيون على نطاق واسع بتداعيات مواقف برلين الخارجية، ولا سيما دعمها القوي لإسرائيل في ظل الحرب على غزة.

وخلال التصويت الذي جرى الأربعاء في الجمعية العامة للأمم المتحدة، خسرت ألمانيا المنافسة على أحد المقعدين المخصصين لمجموعة أوروبا الغربية ودول أخرى، بعدما تمكنت البرتغال والنمسا من حصد العدد المطلوب من الأصوات في الجولة الأولى.

نتائج التصويت تكشف حجم الخسارةوأظهرت نتائج الاقتراع حصول البرتغال على 134 صوتاً، تلتها النمسا بـ131 صوتاً، متجاوزتين عتبة الثلثين المطلوبة للفوز والبالغة 127 صوتاً، في المقابل، لم تنل ألمانيا سوى 104 أصوات، وهو ما أدى إلى خروجها من السباق وفشلها للمرة الأولى في تاريخ ترشحها لعضوية مجلس الأمن، الذي يُعد أقوى هيئة تابعة للأمم المتحدة.

وشكلت النتيجة ضربة لحكومة المستشار فريدريش ميرتس التي بذلت جهوداً سياسية ودبلوماسية واسعة خلال الأشهر الماضية لدعم ترشح برلين، متعهدة باستخدام المقعد للدفاع عن القانون الدولي وتعزيز دور الأمم المتحدة في حفظ السلم والاستقرار العالميين.

غزة تفرض نفسها على حسابات التصويتوبحسب ما نقلته تقارير ومتابعات دبلوماسية سبقت عملية التصويت، فإن موقف ألمانيا الداعم لإسرائيل برز كأحد أبرز العوامل التي أضعفت فرصها في الفوز، خصوصاً في ظل تصاعد الانتقادات الدولية للعمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة، وأشار دبلوماسيون ومحللون إلى أن إحجام برلين عن تبني موقف أكثر تشدداً تجاه الانتهاكات المرتكبة في القطاع ربما دفع عدداً من الدول الأعضاء إلى حجب أصواتها عنها.

وزير الخارجية: هزيمة مريرة وخيبة أمل حقيقيةوعقب إعلان النتائج، وصف وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول خسارة بلاده بأنها" خيبة أمل حقيقية" و" هزيمة مريرة"، مؤكداً أن المنافسة كانت شديدة منذ البداية.

وقال فاديفول للصحفيين في مقر الأمم المتحدة بنيويورك إن ألمانيا دخلت السباق متأخرة مقارنة بمنافسيها، وهو ما وضعها في موقف صعب لم تتمكن من تجاوزه رغم الجهود التي بُذلت خلال الحملة الانتخابية.

كما أقر الوزير بأن مواقف بلاده بشأن الحرب الروسية في أوكرانيا، إلى جانب دعمها لإسرائيل، ربما أسهمت في خسارة الأصوات اللازمة للفوز بالمقعد.

ورغم الإخفاق، شدد فاديفول على أن ألمانيا ستواصل التزامها بقضايا السلام والأمن الدوليين، مؤكداً أن بلاده ستبقى متمسكة بمبادئها المتعلقة بحقوق الإنسان والتنمية وتعزيز دور الأمم المتحدة، حتى من خارج مجلس الأمن.

ميرتس: النتيجة لا تغير مسؤوليات ألمانيا الدوليةمن جانبه، اعترف المستشار فريدريش ميرتس بأن ألمانيا لم تحقق هدفها بالحصول على المقعد، لكنه حرص على تهنئة الدول الفائزة، وعلى رأسها البرتغال والنمسا.

وأكد ميرتس في بيان أن العلاقات الأوروبية الوثيقة التي تجمع بلاده بالدولتين، إلى جانب المسؤوليات المشتركة داخل الأمم المتحدة، ستظل قائمة رغم نتيجة التصويت.

وأضاف أن الإخفاق الانتخابي لا يغير من الدور الذي تضطلع به ألمانيا على الساحة الدولية، معتبراً أن بلاده ستبقى" ركيزة موثوقة للنظام متعدد الأطراف" وستواصل تحمل مسؤولياتها داخل الأمم المتحدة بكل حزم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك