فرانس 24 - الكادميوم.. كيف يسمم غذاءنا وأجسامنا وما علاقة المغرب بالجدل حوله في فرنسا؟ قناة التليفزيون العربي - كيف تُقرأ تصريحات رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري بوصفه اتفاق واشنطن بـ"الهجين والمفخخ"؟ قناة الجزيرة مباشر - أمريكا تنتظر الرد الإيراني بشأن مسودة التفاهم الأخيرة وسط استمرار التوتر بشأن الملف النووي قناة القاهرة الإخبارية - لماذا ترتعد إسرائيل من صفقة واشنطن وطهران؟ PSG - باريس سان جيرمان - NO COMMENT 🎬 القدس العربي - إيكونوميست: لماذا يمقت الكويتيون يوم الخميس فرانس 24 - في قمة "اختر فرنسا": استثمارات قاربت 100 مليار يورو.. انتصار لـماكرون أم واجهة تخفي اقتصادا هشا؟ فرانس 24 - صعود القومية في اليابان.. دعوات لإحياء "اليابان العظمى" ومطالب بتشديد سياسة الهجرة - في عمق الحدث - فرانس 24 القدس العربي - معهد فلسطيني: إسرائيل تُسرّع إجراءات تقوض التواصل الجغرافي بالضفة الجزيرة نت - فوضى الملاعب تربك استعدادات منافس تونس في مونديال 2026
عامة

قيادي بحماس يروي كيف تشكلت النواة الأولى للعمل العسكري بالضفة

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ شهرين
1

كشف عميد الأسرى المحررين في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) عبد الناصر عيسى، خلال مشاركته في برنامج" شاهد على العصر"، عن ملامح التحولات التي قادت إلى تشكّل النواة الأولى للعمل العسكري في الضفة الغربية،...

ملخص مرصد
أفاد عميد الأسرى المحررين في حماس عبد الناصر عيسى، خلال شهادته في برنامج "شاهد على العصر"، أن النواة الأولى للعمل العسكري بالضفة الغربية تشكلت نتيجة تراكمات طويلة من ممارسات الاحتلال الإسرائيلي، التي بلغت ذروتها قبل اندلاع الانتفاضة الأولى عام 1987. وأوضح عيسى أن الشرارة في الضفة لم تكن مرتبطة بحادثة غزة، بل جاءت بسبب تصاعد الانتهاكات في مناطق مثل مخيم بلاطة بنابلس، حيث تحولت مواجهة مع دورية إسرائيلية إلى اشتباك أدى لاستشهاد 3 فلسطينيين، ما اعتبر "مجزرة" أشعلت الانتفاضة. وذكر أن حركة حماس انتقلت من التنفيذ إلى قيادة المظاهرات، مع بروز العمل العسكري تدريجياً عبر أدوات بسيطة مثل الزجاجات الحارقة والعبوات الناسفة البدائية، مدفوعة بضغط من القواعد الشابة داخل الحركة.
  • عبد الناصر عيسى: النواة الأولى للعمل العسكري بالضفة جاءت نتيجة تراكمات الاحتلال قبل 1987
  • اندلاع الانتفاضة في الضفة بسبب تصاعد الانتهاكات في مخيم بلاطة بنابلس
  • حماس انتقلت من المظاهرات إلى العمل العسكري عبر أدوات بسيطة كالزجاجات الحارقة
من: عبد الناصر عيسى (عميد الأسرى المحررين في حماس) أين: الضفة الغربية (مخيم بلاطة بنابلس)

كشف عميد الأسرى المحررين في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) عبد الناصر عيسى، خلال مشاركته في برنامج" شاهد على العصر"، عن ملامح التحولات التي قادت إلى تشكّل النواة الأولى للعمل العسكري في الضفة الغربية، في سياق الانتفاضة الأولى وما سبقها من تراكمات ميدانية وشعبية.

وفي الحلقة الثانية من شهادته ضمن البرنامج، يستعيد عيسى أجواء ما قبل اندلاع الانتفاضة عام 1987، معتبرا أن اللحظة لم تكن وليدة حادثة بعينها، بل نتيجة تراكم طويل من ممارسات الاحتلال الإسرائيلي التي خلقت حالة احتقان شعبي بلغت ذروتها، لتنفجر في وجه الاحتلال بعد سنوات من القمع والاعتقالات والانتهاكات اليومية.

list 1 of 4ماذا قال المهندس القسامي بعد 23 عاما في السجن؟list 2 of 4كيف حاربت الضفة الغربية نابليون؟ وهل تنتصر على بن غفير؟list 3 of 4أيمن سدر.

القائد القسامي" رسول الضيف" إلى الضفةlist 4 of 4عميد الأسرى المحررين عبد الناصر عيسى يروي ظروف نشأة حماسوأشار إلى أن تلك المرحلة شهدت تكرارا لدورات الانفجار الشعبي، لكنها لم تكن تحقق الهدف النهائي المتمثل في التحرير رغم ما أفرزته من نتائج إيجابية عززت ثقافة المقاومة ورفض الاحتلال، حتى جاءت لحظة الانتفاضة الأولى باعتبارها نقطة تحول مفصلية في تاريخ الصراع.

وعن خصوصية اندلاع الانتفاضة في الضفة الغربية، أوضح عيسى أن الشرارة هناك لم تكن مرتبطة مباشرة بحادثة دهس العمال في غزة، بل جاءت نتيجة تصاعد الانتهاكات في مناطق مثل مخيم بلاطة بنابلس حيث كان يعيش، مشيرا إلى أن الاعتداءات اليومية والاستفزازات المتكررة فجّرت الغضب الشعبي.

يروي عبد الناصر عيسى تفاصيل اللحظة التي خرج فيها سكان المخيم استجابة لدعوة إمام المسجد، قبل أن تتحول المواجهة مع دورية إسرائيلية إلى اشتباك مباشر أدى إلى استشهاد 3 فلسطينيين، وهو ما اعتُبر حينها" مجزرة" أشعلت الانتفاضة في الضفة ودفعت الجماهير للنزول بكثافة إلى الشوارع.

وأكد أن جوهر الانتفاضة في غزة والضفة كان واحدا يتمثل في رفض الاحتلال رغم اختلاف شرارة الانطلاق، لافتا إلى أن المشهد العام عكس حالة شعبية غير مسبوقة، حيث شارك الجميع في التظاهرات، من مختلف الفئات العمرية والاجتماعية.

وفي هذا السياق، تحدث عيسى عن بروز حركة حماس مع اندلاع الانتفاضة، موضحا أن أبناء الحركة الإسلامية انتقلوا من موقع التنفيذ إلى المشاركة الفاعلة في قيادة المظاهرات، ضمن قرار إستراتيجي بالانخراط المباشر في مواجهة الاحتلال.

واستحضر ذكرياته الأولى في توزيع بيانات الحركة، مشيرا إلى أن هذه المهمة رغم بساطتها الظاهرية، كانت تمثل في ذلك الوقت ذروة العمل النضالي، نظرا للمخاطر المرتبطة بها والسياق الأمني الذي كان يفرض قيودا صارمة على أي نشاط سياسي.

وعكس هذا التحول، بحسب عيسى، طبيعة المرحلة التي سبقت تطور أدوات المقاومة، حيث كانت الحجارة والبيانات الجدارية تمثل أدوات المواجهة الأساسية قبل أن تبدأ ملامح العمل العسكري بالتشكل تدريجيا.

وكشف أن فكرة الانتقال إلى العمل العسكري لم تكن قرارا فوقيا بحتا، بل جاءت نتيجة ضغط من القواعد الشابة داخل الحركة التي كانت تطالب بتطوير أساليب المواجهة، مما دفع القيادات المحلية إلى رفع هذه المطالب للقيادة العليا.

وأوضح أن أولى مراحل هذا التطور تمثلت في استخدام الزجاجات الحارقة (المولوتوف)، التي اعتُبرت حينها نقلة نوعية في أدوات المقاومة، مشيرا إلى أنه شارك بنفسه في تنفيذ أولى هذه العمليات ضد دوريات الاحتلال.

ويصف تلك اللحظة بأنها شكلت تحولا نفسيا كبيرا، حيث شعر المشاركون بأنهم انتقلوا إلى مستوى جديد من المواجهة، رغم بساطة الوسائل المستخدمة مقارنة بما وصلت إليه المقاومة لاحقا.

بداية العمل العسكري بالضفةغير أن التطور لم يتوقف عند هذا الحد، إذ أشار عميد أسرى حماس إلى بدء إدخال العبوات الناسفة البدائية التي كانت تُصنع بوسائل بسيطة، لكنها شكلت بداية حقيقية لمسار العمل العسكري المنظم في الضفة الغربية.

وأوضح أن هذه المرحلة شهدت أيضا بدايات العمل التنظيمي للخلايا من خلال عمليات الرصد والتخطيط قبل تأجيل بعض العمليات بقرارات قيادية، في وقت كانت فيه الاعتقالات تلاحق النشطاء بشكل مكثف.

واستعرض تجربة اعتقاله، مشيرا إلى أنه تعرض لتحقيق قاسٍ استمر نحو 70 يوما دون أن يدلي بأي اعتراف، مؤكدا أن الهدف من هذه الممارسات كان كسر إرادة المقاومين لكنها فشلت في تحقيق ذلك.

كما تطرق إلى سياسة هدم المنازل التي انتهجها الاحتلال، معتبرا أنها كانت تهدف إلى ردع العائلات، لكنها في الواقع زادت من إصرار الفلسطينيين على مواصلة المقاومة، رغم الخسائر الكبيرة التي تكبدتها الأسر.

وفي سياق متصل، لفت عيسى إلى أن السجون الإسرائيلية تحولت إلى بيئة تنظيمية أسهمت في تطوير الحركة، حيث جرى بناء شبكات تواصل داخلية، وتعزيز الوعي السياسي والتنظيمي لدى الأسرى، مما انعكس لاحقا على تطور بنية الحركة.

وختم عيسى هذه الحلقة من شهادته بالإشارة إلى أن تلك المراحل التأسيسية رغم بساطتها، وضعت الأساس لما أصبحت عليه المقاومة لاحقا، مؤكدا أن أحدا لم يكن يتوقع أن تصل حركة حماس إلى ما وصلت إليه من قدرات وتأثير على المستويين الإقليمي والدولي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك