سمحت إيران اليوم السبت، بمرور سفن محملة بالسلع الأساسية إلى موانئها عبر مضيق هرمز،ونقلت وكالة تسنيم للأنباء اليوم السبت، رسالة من السلطات الإيرانية أشارت إلى ضرورة أن تُنسّق السفن المتجهة إلى الموانئ الإيرانية، بما فيها تلك الموجودة حاليًا في خليج عُمان، مع السلطات وأن تمتثل للبروتوكولات المعتمدة لعبور المضيق.
وكانت إيران قد أغلقت مضيق هرمز، الذي يمر عبره عادة نحو خُمس إجمالي تجارة النفط العالمية، ردا على الهجمات الأميركية والإسرائيلية التي بدأت في 28 فبراير/ شباط.
وفي هذا السياق، أعلن وزير النقل التركي عبد القادر أورال أوغلو السبت أن سفينة ثانية تابعة لشركة تركية عبرت مضيق هرمز.
وقال في مقابلة مع قناة" سي ان ان تورك" التركية: " إن 15 سفينة تابعة لشركات تركية كانت موجودة في المنطقة عند اندلاع الحرب، وقد تمكنت اثنتان منها من عبور مضيق هرمز حتى الآن".
وعزا ذلك إلى المبادرات التي اتخذتها أنقرة، موضحًا أن السفينتين تستخدمان موانئ إيرانية أو تنقلان بضائع من إيران أو إليها، من دون أن تحديد تاريخ عبور السفينة الثانية.
وكانت سفينة أولى تُديرها شركة تركية قد عبرت مضيق هرمز" بإذن من إيران" في 13 مارس/ آذار.
وبيّن رسم بياني يحمل ختم وزارة النقل التركية بثّ خلال المقابلة مع" سي ان ان تورك" أن السفينتين هما" روزانا" و" نيراكي".
وأشار الوزير إلى أنّ تسع سفن من السفن العالقة فقط طلبت عبور المضيق.
وأوضح أنّ" أربع سفن لم تطلب المغادرة، فاثنتان منها تنتجان الطاقة وتبقيان متمركزتين في الموقع.
وتنتظر السفينتان الأخريان أن يهدأ الوضع.
ونحن نحاول مع وزارة الخارجية تنسيق عبور السفن التسع المتبقية".
عبور ناقلة تحمل العلم الهنديبدورها، عبرت ناقلة غاز نفطي مسال تحمل العلم الهندي مضيق هرمز، لتكون سابعة سفينة تحمل علم الهند تعبر المضيق منذ بدء الهجمات الأميركية والإسرائيلية على إيران.
وذكرت شبكة" إن دي تي في" الهندية، السبت، أن الناقلة" غرين سانفي" اجتازت مضيق هرمز بأمان، لتكون سابع سفينة تحمل علم الهند تعبر مضيق هرمز، مشيرة إلى أنّ جميع هذه السفن كانت تنقل الغاز النفطي المسال.
وأضافت أنّ ناقلتي الغاز النفطي المسال" غرين آشا" و" جاك فيكرام" تنتظران أيضا العبور من مضيق هرمز.
وفي 2 مارس/ آذار الماضي، أعلنت إيران تقييد حركة الملاحة في مضيق هرمز، مُهدّدة بمهاجمة أي سفن تحاول عبوره من دون تنسيق، بعد أن كانت يمر عبره نحو 20 مليون برميل نفط يوميًا.
وتسبّب إغلاق المضيق في زيادة تكاليف الشحن والتأمين وارتفاع أسعار النفط، وأثار مخاوف اقتصادية عالمية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك