فرانس 24 - سوريا: مياه نهر الفرات تغرق قرى في دير الزور.. كارثة طبيعية أم أزمة مفتعلة؟ قناة الغد - بري يربط انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني بالانسحاب الإسرائيلي الكامل التلفزيون العربي - هجوم روسي على منشأة صناعية قرب كييف.. دعم أميركي جديد لأوكرانيا Euronews عــربي - "دموع في العيون": الكشف عن الفائزين بجوائز تصوير الطعام العالمية ٢٠٢٦ يني شفق العربية - يلماز: تركيا تعتبر الذكاء الصناعي قضية تنموية مرتبطة بالاستقلال الوطني وكالة الأناضول - رئيس البرلمان التركي يلتقي ممثلي الطائفة السريانية في ستوكهولم وكالة سبوتنيك - الفارس لـ"سبوتنيك": العلاقات الروسية الخليجية تدخل مرحلة جديدة من الشراكة والتكامل الاقتصادي الجزيرة نت - حين أطلق العثمانيون أول طوربيد تحت الماء في التاريخ Euronews عــربي - امتحانات بلا حجب.. كيف أجبرت "خسائر المليارات" دولاً عربية على إنهاء عصر قطع الإنترنت؟ القدس العربي - برنامج الأغذية العالمي: صراع الشرق الأوسط يدفع الملايين إلى الجوع
عامة

رئيس «المحطات النووية»: محطة الضبعة ركيزة لتحقيق أمن الطاقة ومزيج مستدام

الوطن
الوطن منذ شهرين
2

شارك الدكتور شريف حلمي، رئيس مجلس إدارة هيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء، في فعاليات مؤتمر «إيجبس الاستراتيجي 2026»، الذي عُقد بمركز مصر الدولي للمعارض بالقاهرة، ضمن جلسة رفيعة المستوى بعنوان «تعز...

ملخص مرصد
أكد الدكتور شريف حلمي، رئيس هيئة المحطات النووية، خلال مؤتمر «إيجبس الاستراتيجي 2026» بالقاهرة، أن محطة الضبعة النووية ركيزة أساسية لتحقيق مزيج طاقة مستدام وأهداف المناخ بحلول 2030. وأشار إلى دور المشروع في دعم الصناعة المحلية وخلق فرص عمل، فضلاً عن تعزيز التعاون الأفريقي في الطاقة النووية. كما تطرق إلى أهمية المفاعلات الصغيرة (SMRs) كحل مستقبلي مرن للطاقة النظيفة.
  • محطة الضبعة النووية تدعم مزيج طاقة مستدام وأهداف المناخ بحلول 2030 بحسب رئيس الهيئة
  • المشروع يسهم في توطين الصناعة وخلق فرص عمل نوعية محلية بنسبة 35% بحلول 2029
  • المفاعلات النووية الصغيرة (SMRs) حل مستقبلي مرن للطاقة النظيفة والمناطق النائية
من: الدكتور شريف حلمي أين: مركز مصر الدولي للمعارض بالقاهرة

شارك الدكتور شريف حلمي، رئيس مجلس إدارة هيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء، في فعاليات مؤتمر «إيجبس الاستراتيجي 2026»، الذي عُقد بمركز مصر الدولي للمعارض بالقاهرة، ضمن جلسة رفيعة المستوى بعنوان «تعزيز الطاقة النووية لمستقبل منخفض الكربون»، مؤكداً أن مشروع محطة الضبعة يمثل أحد الأعمدة الرئيسية لتحقيق مزيج طاقة مستدام ومتوازن.

دعم التنمية الصناعية وأمن الطاقةواستعرض حلمي الدور الاستراتيجي للمشروع في دعم خطط الدولة للتنمية الصناعية، موضحاً أن المحطة ستوفر مصدراً موثوقاً ومستقراً للكهرباء منخفضة الانبعاثات، بما يدعم توجهات الدولة لتحقيق أهدافها المناخية، وفي مقدمتها الوصول إلى 42% من الطاقة المتجددة بحلول عام 2030، مع ضمان استمرارية إمدادات الطاقة للقطاعات الحيوية.

توطين الصناعة وزيادة المكون المحليوأشار إلى أن المشروع يمتد أثره إلى دعم الصناعة المحلية عبر توطين سلاسل الإمداد، وتوفير فرص عمل نوعية، وتنمية الكوادر الفنية المتخصصة، لافتاً إلى أن نسبة مساهمة الصناعات المصرية في تنفيذ المشروع تصل إلى نحو 35% بحلول عام 2029.

تعاون أفريقي ومكانة إقليميةوأكد رئيس الهيئة أن مصر، إلى جانب جنوب أفريقيا، من الدول القليلة في القارة التي تمتلك برامج نووية متقدمة، بما يعزز مكانتها كمركز إقليمي للطاقة والتكنولوجيا، ويفتح آفاق التعاون مع الدول الأفريقية في مجالات نقل المعرفة وبناء القدرات.

المفاعلات الصغيرة وحلول المستقبلوتطرق إلى أهمية المفاعلات النووية الصغيرة (SMRs) كأحد الحلول المستقبلية الواعدة، لما توفره من مرونة في منظومة الطاقة، خاصة لخدمة المناطق النائية والصناعات كثيفة الاستهلاك، إلى جانب استخدامها في تحلية المياه وإنتاج الهيدروجين.

استثمار طويل الأجل لدعم الاستدامةوشدد حلمي على أن الطاقة النووية تمثل عنصراً محورياً لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، من خلال توفير طاقة نظيفة ودعم النمو الاقتصادي وتحسين جودة الحياة وتعزيز الابتكار الصناعي.

واختتم بالتأكيد على أن مشروع محطة الضبعة النووية يعد استثماراً استراتيجياً طويل الأجل، يسهم في خفض الانبعاثات الكربونية وتعزيز أمن الطاقة، في إطار توجه الدولة نحو اقتصاد أكثر استدامة وتنافسية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك