قناة القاهرة الإخبارية - عقدة اليورانيوم والأموال المجمدة.. مفاوضات شائكة بين أمريكا وإيران وكالة الأناضول - استطلاع: تراجع ائتلاف نتنياهو إلى 50 مقعدا بعد الاتصال المتوتر مع ترامب العربية نت - ديشان: الأفارقة يلعبون بأقصى حافز أمام فرنسا القدس العربي - ذي أتلانتك: أي اتفاق بين ترامب وإيران سيكون مؤقتا وإدارة تداعيات الحرب بين واشنطن وتل أبيب باتت مصدرا للتوتر وكالة سبوتنيك - الورتاني لـ"سبوتنيك": روسيا منفتحة على الدول العربية و"بريكس" تمثل بديلا اقتصاديا واعدا قناة القاهرة الإخبارية - تحولات كبرى في الأسواق.. منتدى سانت بطرسبرغ يرسم ملامح الاقتصاد الجديد قناة الجزيرة مباشر - Is Israel heading towards a greater escalation against Lebanon? سكاي نيوز عربية - مونديال 2026.. فيفا يعتمد مراسم جديدة قبل صافرة البداية العربية نت - 12.5 مليون دولار.. مكافأة مضمونة للعرب في المونديال التاريخي التلفزيون العربي - بعد الفوز على مالي.. إيران تتجه إلى المونديال وسط أزمة تأشيرات أميركية
عامة

80 % يعتمدون الذكاء الاصطناعي في الاستثمارات 2028

الوطن
الوطن منذ شهرين
3

يعتمد 80% من المستثمرين على أدوات الذكاء الاصطناعي كمصدر رئيس لاتخاذ القرارات المتعلقة بالاستثمار بحلول العام 2028، وفقاً لشركة “ديلويت” للدراسات السوقية، فيما تظهر مؤشرات هذا التحول من خلال زيادة الت...

ملخص مرصد
أفادت دراسة لشركة ديلويت أن 80% من المستثمرين سيعتمدون الذكاء الاصطناعي في اتخاذ قرارات استثمارية بحلول 2028، مشيرة إلى تحول من النقاش إلى الاستخدام النشط في مختلف القطاعات. وقال تاجيندر فيرك، الرئيس التنفيذي لمجموعة فينفاسيا وديلينغ، إن الذكاء الاصطناعي أصبح سهل الاستخدام ويسرع العمليات ويحسن الكفاءة. وأضاف أن دمج الذكاء الاصطناعي في اتخاذ القرار أصبح أولوية في مراكز أعمال مثل دبي.
  • 80% من المستثمرين يعتمدون الذكاء الاصطناعي في القرارات الاستثمارية بحلول 2028 بحسب ديلويت
  • الذكاء الاصطناعي أصبح سهل الاستخدام ويسرع العمليات ويحسن الكفاءة حسب فيرك
  • دمج الذكاء الاصطناعي في اتخاذ القرار أولوية في مراكز أعمال مثل دبي بحسب فيرك
من: ديلويت، تاجيندر فيرك أين: دبي

يعتمد 80% من المستثمرين على أدوات الذكاء الاصطناعي كمصدر رئيس لاتخاذ القرارات المتعلقة بالاستثمار بحلول العام 2028، وفقاً لشركة “ديلويت” للدراسات السوقية، فيما تظهر مؤشرات هذا التحول من خلال زيادة التفاعل وارتفاع معدلات الاعتماد وتحسين جودة القرارات وطريقة تفكير المستثمرين.

ولم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد أداة تهيمن على النقاشات التقنية العالمية، بل أصبح واقعاً حاضراً يجري اعتماده فعلياً عبر المؤسسات في مختلف القطاعات، بعدما انتقل من مرحلة النقاش إلى مرحلة الاستخدام النشط في الأعمال اليومية.

وقال تاجيندر فيرك، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لمجموعة “فينفاسيا وديلينغ”: إن هذا الاهتمام المتزايد يعود إلى أن الذكاء الاصطناعي لم يعد مقتصراً على شركات التكنولوجيا أو المتخصصين، بل أصبح متاحاً وسهل الاستخدام، بما يتيح للأفراد إنشاء سير عمل أو تطبيقات بسيطة خلال دقائق باستخدام أدوات مختلفة.

وأضاف أن أثر الذكاء الاصطناعي بات واضحاً من خلال تسارع وتيرة العمل، وتحسن كفاءة العمليات، وبدء المؤسسات في تحقيق قيمة فعلية منه، إلى جانب تمكينها من تنفيذ ما كانت تعتبره سابقاً أفكاراً طويلة الأجل.

وأشار إلى أن المرحلة الحالية لاعتماد الذكاء الاصطناعي عالمياً تتسم بنمو سريع في استخدام “التوليدي”، مع ظهور أدوات جديدة بشكل شبه يومي، مدفوعة بسهولة الاستخدام وقدرتها على تسريع البحث والعمل والعمليات اليومية.

وعلى مستوى المؤسسات، لم يعد الذكاء الاصطناعي في إطار التجربة فقط، بل يتم دمجه عبر مختلف الوظائف، من العمليات إلى تجربة العملاء واتخاذ القرار، مع بروز تحول مبكر نحو أنظمة أكثر اعتماداً على التنفيذ، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي الوكيل، الذي يمكنه إدارة سير العمل بحد أدنى من التدخل البشري.

وأضاف فيرك أن الأهمية لم تعد في مجرد الوصول إلى أدوات الذكاء الاصطناعي، بل في مدى قدرة المؤسسات على دمجها بفعالية في اتخاذ القرار والتنفيذ اليومي مع الحفاظ على التركيز على متطلبات العملاء، وهي نقطة تكتسب أهمية خاصة في مراكز الأعمال النشطة مثل دبي.

وفيما يتعلق بالتطبيقات العملية، أوضح أن الذكاء الاصطناعي يُستخدم بالفعل عبر مختلف الصناعات.

ففي القطاع المالي، يساعد في فحص المخاطر وكشف الاحتيال وتسريع اتخاذ القرار.

وفي الرعاية الصحية، يدعم التشخيص ومراقبة المرضى.

وفي الخدمات اللوجستية، يعزز كفاءة التنبؤ والتوجيه أما في أدوات المؤسسات، فيسهم في أتمتة العمل وتحسين الإنتاجية.

وأشار إلى أن الشركات تعمل في الوقت ذاته على تعزيز أثر الذكاء الاصطناعي على النتائج المالية من خلال تحسين الكفاءة وتقليل التكاليف وتسريع القرار، لافتاً إلى أن الملف لم يعد مجرد نقاش جانبي، بل أصبح مطروحاً ضمن اجتماعات مجالس الإدارة، حيث توضع خطط الاعتماد وتُنشأ الأدوار ويُقاس الأثر.

وفيما يخص منصات الاستثمار وإدارة الثروات، قال فيرك: إن الذكاء الاصطناعي أصبح جزءاً طبيعياً من تطور هذه المنصات، كما لم تعد التخصيصات ميزة إضافية، بل أصبحت توقعاً أساسياً لدى المستثمرين.

ومع تقلص فترات الانتباه، يميل الأفراد إلى المنصات التي تفهم احتياجاتهم وسلوكهم وأهدافهم بدلاً من تقديم تجربة موحدة للجميع.

وأضاف أن التأثير الحقيقي يتجاوز الأتمتة، إذ يتعلق بمساعدة المستثمرين على فهم المعلومات بشكل أفضل، من خلال تقديم رؤى أدق، وتوجيه أفضل للمحافظ الاستثمارية، واتخاذ قرارات أكثر كفاءة، وبناء انضباط استثماري على المدى الطويل.

كما يمكن للذكاء الاصطناعي أن يسهم في تقليص الفجوة بين المستثمرين الأفراد والمؤسسات عبر إتاحة وصول أفضل إلى الأبحاث والرؤى وأدوات دعم القرار، رغم استمرار تفوق المؤسسات من حيث الحجم والتنفيذ والمعلومات الحصرية.

وقال فيرك: إن أبرز الفرص المستقبلية تكمن في الطابع الوكيل للذكاء الاصطناعي، بما يمنحه القدرة على تحليل المعلومات وتقديم التوصيات وإدارة أجزاء كبيرة من العمليات المالية، خصوصاً في إدارة الثروات والأبحاث والامتثال ومراقبة المحافظ.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك