وصلت سفن يُعتقد أنها تحمل مواد كيميائية صينية تُستخدم كوقود للصواريخ إلى إيران، ما يثير تساؤلات حول دعم بكين للنظام.
ووفقًا لشركة MarineTraffic، المتخصصة في تتبع السفن وتحليل البيانات البحرية، كانت سفينة أخرى تطفو قبالة سواحل إيران.
ويُعتقد أن السفن تحمل بيركلورات الصوديوم، وهي مادة أولية تُستخدم في إنتاج وقود الصواريخ الصلب.
وقد غادرت السفن ميناء غاولان في مدينة تشوهاي، الذي يضم بعضًا من أكبر محطات تخزين المواد الكيميائية السائلة في الصين.
ويشير تحليل صحيفة التليجراف، الذي راجعه خبراء، إلى أن السفن ربما تكون قد نقلت كمية كافية من بيركلورات الصوديوم لإنتاج مئات الصواريخ الباليستية.
ولا يزال من غير الواضح ما إذا كانت إيران قد احتفظت بقدرتها على تصنيع أسلحة جديدة بعد حملة قصف مكثفة استمرت خمسة أسابيع شنتها الولايات المتحدة ودولة الاحتلال.
ربما تكون إيران قد استوردت ما يكفي من المواد الخام لإنتاج 785 صاروخًا إضافيًا.
هذا يعني أن إيران قادرة على مواصلة إطلاق ما بين 10 إلى 30 صاروخًا يوميًا لمدة شهر آخر، وفقًا لتقديرات مراقبي الحرب والمحللين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك