فرانس 24 - سوريا: مياه نهر الفرات تغرق قرى في دير الزور.. كارثة طبيعية أم أزمة مفتعلة؟ قناة الغد - بري يربط انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني بالانسحاب الإسرائيلي الكامل التلفزيون العربي - هجوم روسي على منشأة صناعية قرب كييف.. دعم أميركي جديد لأوكرانيا Euronews عــربي - "دموع في العيون": الكشف عن الفائزين بجوائز تصوير الطعام العالمية ٢٠٢٦ يني شفق العربية - يلماز: تركيا تعتبر الذكاء الصناعي قضية تنموية مرتبطة بالاستقلال الوطني وكالة الأناضول - رئيس البرلمان التركي يلتقي ممثلي الطائفة السريانية في ستوكهولم وكالة سبوتنيك - الفارس لـ"سبوتنيك": العلاقات الروسية الخليجية تدخل مرحلة جديدة من الشراكة والتكامل الاقتصادي الجزيرة نت - حين أطلق العثمانيون أول طوربيد تحت الماء في التاريخ Euronews عــربي - امتحانات بلا حجب.. كيف أجبرت "خسائر المليارات" دولاً عربية على إنهاء عصر قطع الإنترنت؟ القدس العربي - برنامج الأغذية العالمي: صراع الشرق الأوسط يدفع الملايين إلى الجوع
عامة

قانون الخدمة الإلزامية: الرجال يحتاجون الآن إلى تصريح لإقامة في الخارج

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ شهرين
3

الرجال الذين تتراوح أعمارهم بين 17 و45 عاما يحتاجون الآن إلى موافقة من الجيش الألماني" البوندسفير" على الإقامات الطويلة في الخارج. ووفقا لقانون الخدمة العسكرية الجديد، يسري هذا الشرط على الإقامات في ا...

ملخص مرصد
أصبحت الإقامة في الخارج لأكثر من ثلاثة أشهر مشروطة بموافقة الجيش الألماني للرجال من 17 إلى 45 عاماً بموجب قانون الخدمة العسكرية الجديد الذي يدخل حيز التنفيذ في 2026. ويستهدف القانون إعداد الجيش الألماني لمتطلبات المستقبل، لكنه يثير تساؤلات حول تأثيره على حرية السفر. وأكدت الوزارة أن الموافقة تُمنح مسبقاً طالما الخدمة طوعية، لكن اللوائح الإدارية لم تُنفذ بعد.
  • الموافقة من الجيش الألماني ضرورية للإقامة بالخارج لأكثر من 3 أشهر للرجال 17-45 عاماً
  • قانون الخدمة العسكرية الجديد يدخل حيز التنفيذ في 1 يناير 2026
  • الوزارة لم توضح بعد أسباب عدم الإعلان الواضح عن القواعد الجديدة
من: وزارة الدفاع الألمانية، الجيش الألماني (البوندسفير) أين: ألمانيا

الرجال الذين تتراوح أعمارهم بين 17 و45 عاما يحتاجون الآن إلى موافقة من الجيش الألماني" البوندسفير" على الإقامات الطويلة في الخارج.

ووفقا لقانون الخدمة العسكرية الجديد، يسري هذا الشرط على الإقامات في الخارج التي تتجاوز ثلاثة أشهر.

جاء ذلك في بيان لوزارة الدفاع، وكانت صحيفة فرانكفورتر روندشاو أول من كشف عن الأمر.

وتندرج هذه القاعدة ضمن ما يعرف بقانون تحديث الخدمة العسكرية، الذي دخل حيز التنفيذ في الأول من يناير 2026.

ويهدف القانون إلى إعداد الجيش الألماني، من حيث الموارد البشرية والتنظيمية، لمتطلبات المستقبل.

ومن بين ما ينص عليه قانون التحديث، جعل الخدمة العسكرية التطوعية أكثر جاذبية، وتوسيع نطاق حصر الشباب الذكور، واستحداث أدوات قانونية جديدة تمكّن من التحرك بسرعة أكبر عند الحاجة.

وعمليا يتعلق الأمر بالمادة الثالثة من قانون الخدمة العسكرية الإلزامية، التي تنظم مضمون ومدة الخدمة الإلزامية في ألمانيا.

وتنص الفقرة الأولى منها على ما يلي: " تُستوفى الخدمة العسكرية الإلزامية عن طريق أداء الخدمة العسكرية أو [.

] الخدمة المدنية.

" وتسري هذه الأحكام على جميع الرجال في سن الخدمة الإلزامية من 18 إلى 45 عاما.

أما الفقرة الثانية فتنص الآن على ما يلي: " يتعين على الذكور، بعد إتمامهم سن 17 عاما، الحصول على موافقة مركز التوظيف المختص في الجيش الألماني إذا كانوا يعتزمون مغادرة جمهورية ألمانيا الاتحادية لأكثر من ثلاثة أشهر [.

].

"وبحسب متحدث باسم الوزارة، تُعتبر الموافقة مُسبقا ما دامت الخدمة العسكرية طوعية.

وأضاف أن الهدف هو وضع آلية بسيطة للسفر إلى الخارج.

وما دامت الخدمة العسكرية طوعية، تُعتبر الموافقة، من حيث المبدأ، قائمة.

غير أن اللوائح الإدارية اللازمة لذلك لم تدخل حيز التنفيذ بعد.

ومن الناحية النظرية لا يزال ينطبق حاليا أنه" يتعيّن الحصول على موافقة مركز التوظيف المختص في الجيش الألماني" عند الرغبة في السفر إلى الخارج لأكثر من ثلاثة أشهر.

لكن المتحدث شدد قائلا: " نظرا إلى أن الخدمة العسكرية، بموجب القانون الساري حاليا، تقوم حصرا على مبدأ التطوع، فإنه يتعيّن في الأصل منح هذه الموافقات.

"منذ الهجوم الروسي على أوكرانيا قبل نحو أربعة أعوام، عادت مسألة الدفاع عن أوروبا لتتصدر الاهتمام.

وعلى هذه الخلفية يجري أيضا نقاش مكثف حول إعادة تفعيل الخدمة العسكرية الإلزامية التي تم تعليقها في السابق.

وفي مطلع هذا العام دخل قانون تحديث الخدمة العسكرية حيز التنفيذ.

ومن المقرر مستقبلا أن يُعاد تسجيل الشبان الذكور وإخضاعهم للفحص الإلزامي لتحديد مدى لياقتهم للخدمة.

وتهدف الحكومة الاتحادية بذلك إلى زيادة قوام الجيش الألماني بحلول 2035 من نحو 184.

000 حاليا إلى ما بين 255.

000 و270.

000 من الجنديات والجنود.

وقالت متحدثة باسم وزارة الدفاع لموقع" IPPEN.

MEDIA": " علينا أن نعرف، في حال الطوارئ، من يقيم عند الاقتضاء لفترات أطول في الخارج.

"كان هذا التدخل الواسع في حرية الفرد في تقرير مصيره يسري قبل الأول من يناير 2026 في حالات استثنائية فقط، أي في حالة التوتر أو الدفاع، عندما يكون هجوم من دولة أخرى مرجحا للغاية.

إلا أنه جرى الآن تعديل المادة الثانية، التي أضيف إليها أيضا ما نصه: " خارج حالة التوتر أو الدفاع تسري المواد الثالثة [.

].

" وبهذا أصبحت قاعدة المادة الثالثة تنطبق من حيث المبدأ في جميع الأوقات.

وأقرت وزارة الدفاع بأن" التداعيات عميقة".

فالشبان الذين يخططون مثلا لفصل دراسي في الخارج أو لعام فراغ بين الدراسة والعمل يتعيّن عليهم الحصول مسبقا على موافقة من مركز التوظيف في الجيش الألماني.

ولذلك يجري حاليا، بحسب الوزارة، " إعداد لوائح تفصيلية لإقرار الاستثناءات من شرط الحصول على الموافقة في وزارة الدفاع الاتحادية".

وما تزال العواقب المتوقعة على من يسافر إلى الخارج لفترة طويلة من دون الحصول على هذه الموافقة غير واضحة حتى الآن.

وبحسب ما أفادته شبكة" RND"، امتنعت وزارة الدفاع في البداية عن توضيح سبب عدم إطلاع الرأي العام بشكل واضح على القواعد الجديدة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك