القدس العربي - بلير وملادينوف: تحقيق ما عجزت عنه إسرائيل بالحرب العربي الجديد - زيلينسكي يدعو بوتين في رسالة مفتوحة إلى محادثات لإنهاء الحرب قناة التليفزيون العربي - لماذا يرفض حزب الله بشكل قطعيًا أي اتفاق مع إسرائيل ولو وقتيًا إذا كان يحقق وقفًا لإطلاق النار؟ قناة القاهرة الإخبارية - المنطقة الاقتصادية لقناة السويس.. قاطرة التنمية | عرض تفصيلي مع عمرو خليل القدس العربي - العراق و«الحشد الشعبي»: أي ارتباط يتوجب أن يُفكّ؟ القدس العربي - بشرية تستحق النسيان العربي الجديد - السويداء: الأمن الداخلي يعد بإجراءات لمنع "ترهيب" الطلاب والأهالي القدس العربي - الضبع الذي رأيناه… عن الخوف والعدالة في سوريا القدس العربي - فيصل الحسيني كما عرفته العربي الجديد - الأهلي المصري يُودع توروب رسمياً ويعلن وائل جمعة مديراً للكرة
عامة

بين التهدئة والتصعيد.. هل يحدد مصير الطيار الأميركي المفقود اتجاه الحرب مع إيران؟

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ شهرين
2

تتصاعد تداعيات إسقاط مقاتلة أميركية داخل الأراضي الإيرانية لتتحول من حادثة عسكرية ميدانية إلى عامل قد يحدد اتجاه الحرب. فمصير أحد الطيارين، الذي لا يزال مفقودا حتى الآن، يبرز كعنصر حاسم قد يدفع نحو ال...

ملخص مرصد
أصبح مصير الطيار الأميركي المفقود بعد إسقاط مقاتلة أميركية داخل الأراضي الإيرانية عاملاً حاسماً في تحديد مسار الحرب بين واشنطن وطهران. بحسب تحليل نشرته صحيفة التلغراف البريطانية، قد يدفع أسره نحو التفاوض أو يفتح باب التصعيد العسكري، بينما قد يؤدي مقتله إلى ردود فعل واسعة. ويشير التقرير إلى أن إيران قد تستخدمه كورقة ضغط ضمن مفاوضات أوسع تتجاوز وقف إطلاق النار.
  • إيران تحتجز الطيار الأميركي المفقود منذ أيام، بحسب تقارير غير مؤكدة
  • سيناريو الأسر قد يفرض ضغوطاً سياسية على ترامب لوقف الضربات الجوية
  • مقتل الطيار قد يدفع نحو تصعيد عسكري واسع يتجاوز الضربات الجوية
من: دونالد ترامب (الرئيس الأميركي)، إيران أين: إيران

تتصاعد تداعيات إسقاط مقاتلة أميركية داخل الأراضي الإيرانية لتتحول من حادثة عسكرية ميدانية إلى عامل قد يحدد اتجاه الحرب.

فمصير أحد الطيارين، الذي لا يزال مفقودا حتى الآن، يبرز كعنصر حاسم قد يدفع نحو التصعيد أو يفتح باب التهدئة.

في هذا السياق، نشرت صحيفة" التلغراف" البريطانية مقالا تحليليا تناول السيناريوهات المحتملة المرتبطة بمصير الطيار، وانعكاساتها على القرارات العسكرية والسياسية في واشنطن.

إنقاذ أولي يعزز خيارات التصعيديشير المقال إلى أن عملية إنقاذ أحد الطيارين في عمق الأراضي الإيرانية جرت من دون تسجيل خسائر إضافية، ما يشكل مكسبا ميدانيا مهما.

ويضيف أن مشاهد تحليق مروحيات" بلاك هوك" وطائرات" سي-130" إلى جانب طائرات استطلاع مسيرة فوق إيران، من دون اعتراض يذكر، قد تعزز ثقة المخططين العسكريين بإمكانية توسيع العمليات، في وقت يدرس فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب خيار تنفيذ غزو بري.

سيناريو الأسر: ضغط سياسي وتغيير في الحساباتتطرح" التلغراف" احتمال وقوع الطيار الثاني في الأسر، وهو سيناريو قد يعيد إلى الأذهان أزمة الرهائن عام 1979، التي استمرت 444 يوما وأثرت بشكل كبير على الداخل الأميركي.

وفي حال عرضت إيران صورا للطيار، سيواجه الرئيس الأميركي دونالد ترامب ضغوطا فورية من الكونغرس والرأي العام وعائلات العسكريين، لوقف العمليات والتفاوض على إطلاق سراحه، ما قد يجعل استمرار الضربات الجوية خيارا صعبا من الناحية السياسية.

ورقة تفاوض إيرانية تتجاوز وقف إطلاق الناربحسب المقال، قد تتجنب طهران الإعلان الفوري عن أسر الطيار، وتستخدمه كورقة ضغط ضمن مفاوضات أوسع تتجاوز مجرد وقف إطلاق النار.

وتشمل المطالب المحتملة فرض سيطرة على حركة الملاحة في مضيق هرمز وفرض رسوم على العبور، إلى جانب قيود على العمليات العسكرية الأميركية مستقبلا، وربما تخفيف العقوبات.

ويرى التقرير أن امتلاك إيران لطيار أميركي أسير يمنحها نفوذا تفاوضيا كبيرا، خصوصا في ظل تحركات داخلية لتكريس هذا النفوذ بشكل دائم.

يلفت المقال إلى أن هذا السيناريو قد يوفر مخرجا للرئيس الأميركي دونالد ترامب، إذ يمكنه تقديم اتفاق يشمل الإفراج عن الطيار على أنه إنجاز يحقق عدة أهداف في آن واحد.

فمن جهة، يستعيد عسكريا أميركيا، ومن جهة أخرى، يمكنه القول إنه أضعف القدرات العسكرية الإيرانية وتوصل إلى تسوية.

ويتم هذا المسار بهدوء نسبي، من دون استعراض إعلامي، مع الاكتفاء بإشارات حول احتجاز الطيار واستعداد طهران للتفاوض.

سيناريو القتل: شرارة لتصعيد واسعفي المقابل، يحذر المقال من أن مقتل الطيار، سواء خلال الأسر أو نتيجة فشل عملية إنقاذ، قد يقلب المشهد بالكامل ويدفع نحو تصعيد كبير.

وفي حال ثبت تورط القوات الإيرانية في مقتله، أو سقط ضحايا من الجانب الأميركي خلال محاولة الإنقاذ، ستتصاعد الضغوط الداخلية على ترامب للرد بشكل أوسع يتجاوز الضربات الجوية.

وكان ترامب قد أشار إلى إمكانية توجيه ضربات" شديدة للغاية" لإيران خلال أسابيع، تشمل استهداف البنية التحتية الحيوية، غير أن الانتقال إلى عمليات برية يحتاج إلى مبررات إضافية.

تعقيدات الغزو البري: الجغرافيا والعامل البشريتوضح" التلغراف" أن إيران تبدو مهيأة نسبيا لمواجهة أي غزو بري، مستفيدة من طبيعتها الجغرافية الصعبة.

فجبال زاغروس، بممراتها الضيقة ومرتفعاتها الشاهقة، تشكل بيئة دفاعية معقدة يمكن أن تعيق تقدم القوات المهاجمة.

كما يبرز العامل البشري، حيث تشير التقارير إلى تقديم مكافآت مقابل استهداف الأميركيين، إلى جانب استجابة مجموعات قبلية تمتلك خبرة واسعة في القتال ومعرفة دقيقة بالتضاريس.

مقارنة تاريخية: " بلاك هوك داون"يقارن المقال الوضع بحادثة" بلاك هوك داون" عام 1993 في الصومال، حين تحولت مهمة محدودة إلى معركة طويلة أسفرت عن خسائر كبيرة.

وتستخدم الصحيفة هذه المقارنة للتحذير من أن العمليات العسكرية في بيئات معقدة قد تتطور بشكل غير متوقع.

مصير الطيار مفتاح المرحلة المقبلةيخلص المقال إلى أن مسار الحرب لم يعد مرتبطا فقط بالقرارات العسكرية والسياسية، بل بات مرتبطا بشكل مباشر بمصير الطيار المفقود.

فبين سيناريو الأسر أو التفاوض أو القتل، يتحدد الاتجاه المقبل للصراع، سواء نحو التهدئة أو نحو تصعيد أوسع قد يشمل تدخلا بريا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك