إيلاف من بروكسل: أكدت بيانات" يوروستات" وتقرير المركز الهولندي لتعزيز الواردات (CBI) لعام 2026، أن القارة الأوروبية لا تزال القوة الضاربة في صناعة الشوكولاتة عالمياً، حيث بلغت قيمة سوقها نحو 52 مليار دولار.
ورغم ارتفاع تكاليف التشغيل، يُتوقع أن يقفز هذا الرقم إلى 65.
78 مليار دولار بحلول عام 2031، مدفوعاً بتنامي الطلب على المنتجات الفاخرة والحلويات الموسمية التي تزين موائد عيد الفصح هذا العام.
وتتربع ألمانيا على عرش الإنتاج الأوروبي بمبيعات بلغت 9.
42 مليار يورو، تليها بلجيكا التي تخصصت في" البرالين" والمنتجات عالية القيمة بصادرات بلغت 3.
04 مليار يورو.
وفي تطور لافت، برزت بولندا كنجم صاعد ومصنع حيوي للعلامات الدولية بصادرات قيمتها 2.
49 مليار يورو، بينما تواصل هولندا لعب دور" الرئة اللوجستية" للصناعة، كأكبر معالج لحبوب الكاكاو في العالم عبر ميناء أمستردام.
ويشير الخبراء إلى أن سر تفوق أوروبا يكمن في سيطرتها على كامل سلسلة القيمة؛ فهي المستورد الأول للحبوب الخام والمصدر الأول للمنتجات نصف المصنعة مثل زبدة الكاكاو.
ومع استمرار التحول نحو" المنتجات الفاخرة"، يبدو أن الرباعي القائد (ألمانيا، بلجيكا، بولندا، هولندا) قد أحكم قبضته على شهية العالم، مؤكداً أن الصدارة الأوروبية في هذا القطاع ليست قابلة للذوبان أمام المنافسين الدوليين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك