قالت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، إن محطة بوشهر للطاقة النووية لا تزال تعمل رغم تعرضها لهجوم اليوم هو الرابع منذ بدء العدوان الأميركي الإسرائيلي على إيران، لكنها حذرت من وقوع «خطر وقوع حادث نووي كبير» ستكون له عواقب وخيمة على المنطقة.
وأعلنت المنظمة في بيان اليوم أن أحد العاملين «استشهد» في أعقاب الهجمات المتجددة التي شنها العدو الأميركي الصهيوني على موقع محطة بوشهر للطاقة النووية صباح اليوم، بحسب وكالة «فارس» الإيرانية.
وقالت المنظمة «استمراراً للهجمات الأميركية والصهيونية الإجرامية، سقط مقذوف صباح اليوم السبت، حوالي الساعة 8: 30 صباحاً، بالقرب من محطة بوشهر للطاقة النووية (سياج المحطة)».
وأعلنت المنظمة، تضرر أحد المباني الجانبية للمحطة نتيجةً لموجة الانفجار والشظايا الناجمة عن هذا الهجوم، و«استشهاد أحد موظفي قسم الحماية بالمحطة».
ووفقاً لبيان المنظمة، تشير التحقيقات الأولية إلى أن هذا الحادث لم يُلحق أضراراً بالأجزاء الرئيسية للمحطة، ولم يتأثر تشغيلها، مشيرة إلى أن محطة بوشهر للطاقة النووية لا تزال تعمل فيما يُعد هذا الهجوم الرابع على المحطة منذ بدء الحرب، وفق «فارس».
لكنها حذرت من وجود كميات كبيرة من المواد المشعة، مضيفة أن أي ضرر جسيم قد يُؤدي إلى خطر وقوع حادث نووي كبير؛ وهو حدث ستكون له عواقب وخيمة على المنطقة لا يُمكن إصلاحها.
وتابعت أن محطة بوشهر للطاقة النووية استهدفت ثلاث مرات من قبل.
فقد أصابت ثلاث قذائف موقع محطة بوشهر للطاقة النووية في 17 و24 و27 مارس الماضي.
ولم تسفر الحوادث الثلاثة السابقة عن أي إصابات أو خسائر مالية أو أضرار فنية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك