سكاي نيوز عربية - بوتين يرد على طلب زيلينسكي عقد اجتماع مباشر بينهما فرانس 24 - رولان غاروس: زفيريف يقترب من حلم التتويج ببطولة كبرى ببلوغ النهائي Independent عربية - وزير الطاقة السعودي: الهدوء والحكمة أساس التعامل مع أزمات النفط روسيا اليوم - تواصل مصري مع قطر والسعودية روسيا اليوم - بوتين: روسيا تواصل تزويد الولايات المتحدة باليورانيوم قناة الغد - وكالة: الهجوم على محطة براكة بالإمارات يعرض السلامة النووية للخطر روسيا اليوم - تحذير إسرائيلي شديد اللهجة: فوضى عارمة وخلل وظيفي في الحكومة التلفزيون العربي - حلم بالتتويج بمونديال 1970.. "مخبأ بيليه السري" لا يزال صامدًا في المكسيك التلفزيون العربي - إجراء صارم.. إيرلندا تحظر دخول بن غفير وسموتريتش إلى أراضيها CNN بالعربية - بعد رسالة زيلينسكي بشأن إنهاء الحرب.. ماذا قال بوتين في أول تعليق؟
عامة

رئيسة الجمعية المصرية للأوتيزم: التوحد موجود منذ 1942.. وزيادة الوعي وراء ارتفاع معدلات التشخيص

الطريق
الطريق منذ شهرين
2

صرحت الدكتورة داليا سليمان، رئيسة الجمعية المصرية للأوتيزم، بأن أول حالة توحد تم تسجيلها وتشخيصها في الكتب تعود إلى عام 1942، مؤكدة أن التوحد ليس ظاهرة حديثة كما يعتقد البعض، بل كان موجودًا منذ زمن طو...

ملخص مرصد
أكدت الدكتورة داليا سليمان، رئيسة الجمعية المصرية للأوتيزم، أن التوحد موجود منذ عام 1942، لكنه لم يكن معروفًا بسبب محدودية الوعي. وقالت إن العديد من الحالات كانت تُصنف خطأً ضمن الإعاقات الذهنية أو تتعرض للتنمر. وأوضحت أن زيادة الوعي الحالي أدت إلى ارتفاع معدلات التشخيص دون زيادة حقيقية في الحالات.
  • أول حالة توحد مسجلة تعود إلى عام 1942 بحسب رئيسة الجمعية المصرية للأوتيزم
  • زيادة الوعي المجتمعي ساهمت في ارتفاع معدلات التشخيص الحالي
  • بعض الحالات كانت تُصنف خطأً ضمن الإعاقات الذهنية أو تتعرض للتنمر
من: الدكتورة داليا سليمان أين: مصر

صرحت الدكتورة داليا سليمان، رئيسة الجمعية المصرية للأوتيزم، بأن أول حالة توحد تم تسجيلها وتشخيصها في الكتب تعود إلى عام 1942، مؤكدة أن التوحد ليس ظاهرة حديثة كما يعتقد البعض، بل كان موجودًا منذ زمن طويل، إلا أن الوعي به كان محدودًا.

وأوضحت سليمان، خلال لقائها في برنامج" الستات مايعرفوش يكدبوا" المذاع على قناة CBC، أن العديد من الأطفال في الماضي كانوا يظهرون سمات التوحد داخل المدارس، مثل الميل إلى العزلة أو القيام بحركات مختلفة، وبعضهم كان يتمتع بذكاء ملحوظ، لكن لم يكن يتم التعرف على حالتهم بشكل صحيح، بل وتعرض بعضهم للتنمر بسبب اختلافهم.

وأضافت أن الحالات البسيطة كانت تمر دون تشخيص دقيق، رغم وجودها داخل الفصول الدراسية، بل وكان بعض أصحابها متفوقين دراسيًا، بينما كانت الحالات الأكثر شدة تُصنف ضمن الإعاقات الذهنية، ويعيش أصحابها دون فهم واضح لطبيعة حالتهم.

وأكدت رئيسة الجمعية المصرية للأوتيزم أن زيادة الوعي المجتمعي والإعلامي في الوقت الحالي ساهمت بشكل كبير في تحسين فهم التوحد، وهو ما أدى إلى ارتفاع معدلات التشخيص، مشيرة إلى أن ذلك لا يعني زيادة في عدد الحالات، وإنما يعكس تطورًا في إدراك المجتمع لهذه الاضطرابات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك