اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، راعي أغنام في قرية رويحينة بريف القنيطرة الشمالي خلال توغلها في جنوب سورية، فيما زار وفد من قوات" أندوف" التابعة للأمم المتحدة بلدة الرفيد وتحدث مع الأهالي حول ملابسات استهداف دبابة لجيش الاحتلال الإسرائيلي سيارة مدنية في قرية الزعرورة بريف القنيطرة الجنوبي.
وذكرت وكالة" سانا" الرسمية أن قوة للاحتلال مؤلفة من 4 آليات عسكرية توغلت في رويحينة، ونصبت حاجزاً على الطريق وعمدت إلى تفتيش المارة والسيارات، قبل اعتقال الراعي، وهو فتى صغير، واقتياده إلى جهة مجهولة.
وتفقد وفد" أندوف" بلدة الرفيد بعد استهداف السيارة الذي أسفر عن مقتل الشاب أسامة الفهد الذي شيع جثمانه اليوم بمشاركة شعبية واسعة.
وذكر الناشط محمد أبو حشيش لـ" العربي الجديد" أن وفد القوات الأممية تفقد موقع استهداف السيارة في قرية الزعرورة، واستمع الى شكاوى الأهالي من اعتداءات قوات الاحتلال المستمرة على مناطقهم.
وشجبت وزارة الخارجية السورية" بأشد العبارات الجريمة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي، المتمثلة في استهداف سيارة مدنية بقذيفة دبابة في قرية الزعرورة بريف القنيطرة، ما أسفر عن مقتل مواطن مدني".
وقال بيان للخارجية أمس إن هذا الاعتداء" يشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني، ويعكس استمرار السياسات العدوانية التي تستهدف المدنيين وتعرض حياتهم للخطر، في خرق واضح لكافة الأعراف والمواثيق الدولية".
كما ذكر مدير الإعلام في محافظة القنيطرة محمد السعيد لوكالة" سانا" أن قوات الاحتلال أقدمت على استهداف الشاب بدم بارد، في" استهتار واضح بكل الأعراف الدولية والقيم الإنسانية، ما يثبت استمرار السياسات العدوانية والانتهاكات المتكررة بحق المدنيين في ريف القنيطرة".
وفي وقت سابق اليوم، أقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي على إغلاق عدد من الطرق في ريف القنيطرة الجنوبي عبر رفع سواتر ترابية بواسطة الجرافات، ما أدى إلى تقييد حركة السكان والمزارعين وتعطيل أعمالهم، كما توغلت قوة أخرى تضم سبع آليات في قرية صيدا الحانوت بريف المحافظة.
وتواصل قوات الاحتلال اعتداءاتها وخرقها لاتفاق فضّ الاشتباك لعام 1974 عبر التوغّل في الجنوب السوري، والاعتداء على المواطنين من خلال المداهمات والاعتقالات، وتجريف الأراضي.
من جهة أخرى، ذكرت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع السورية ان جنديين من الجيش السوري قتلا اليوم السبت، وأصيب عدة جنود آخرين من أحد أفواج الهندسة العسكرية أثناء تنفيذهم لمهامهم في نقل ألغام ومخلفات حربية، بعد تفكيكها في منطقة الهبيط بريف إدلب الجنوبي.
وذكرت مصادر محلية لـ" العربي الجديد" ان سيارة تابعة لفرق الهندسة كانت محمّلة بالألغام انفجرت خلال أعمال المسح في بلدة الهبيط، ما أسفر عن مقتل الجنديين وإصابة أكثر من عشرة آخرين.
وأوضحت أن فرق الإسعاف التابعة للدفاع المدني السوري، قدمت الإسعافات الأولية للمصابين في نقطة خان شيخون الطبية قبل نقلهم إلى المشافي لتلقي العلاج.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك