تحوّلت قضية رجل الأعمال الأميركي جيفري إبستين، المُدان بجرائم جنسية والاتجار بالبشر، إلى مادة ترفيهية مُثيرة للجدل على الإنترنت في الولايات المتحدة، بعد انتشار لعبة إلكترونية بعنوان “خمس ليالٍ في منزل إبستين”.
وتستلهم اللعبة المُتاحة مجانًا عبر المُتصفّح، أحداثها من قضية إبستين، إذ تضع اللاعب في موقع شخص مُحاصر داخل منزل يُحاكي جزيرته، وعليه النجاة لمدة خمس ليالٍ من دون أن يتمّ الإمساك به.
ويعتمد اللاعب على مُراقبة الكاميرات، ومُحاولة الهروب، واستخدام وسائل تشتيت مثل أصوات الأطفال لإبعاد الشخصية المُطاردة.
وأثارت اللعبة موجة انتقادات، خصوصًا مع سهولة وصول الطلاب إليها، حتى من داخل المدارس.
وفي هذا السياق، قالت ماري رودي، أمينة مكتبة في مدرسة كانتون المركزية الأمريكية، إن “هؤلاء ليسوا أطفالًا يتصرفون كأطفال، بل أطفال يختبئون خوفًا من التعرض للاعتداء الجنسي”.
وبدأت بعض المناطق التعليمية في الولايات المتحدة بحجب اللعبة على أجهزتها، في محاولة للحد من انتشارها بين التلاميذ.
وتباينت ردود الفعل على مواقع التواصل الاجتماعي، فقال بعض المعلقين إنّ" علينا ان نكون صادقين.
الإنترنت أصبح يُربّي أطفالنا الآن".
فيما قالت أخرى: " على الأقل الجيل الصغير يتعلّمون الابتعاد عن المُتحرّشين بالأطفال بشكل مُشابه لحملات “احذر من الغرباء” التي انتشرت في تسعينيات القرن الماضي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك