سكاي نيوز عربية - بوتين يرد على طلب زيلينسكي عقد اجتماع مباشر بينهما فرانس 24 - رولان غاروس: زفيريف يقترب من حلم التتويج ببطولة كبرى ببلوغ النهائي Independent عربية - وزير الطاقة السعودي: الهدوء والحكمة أساس التعامل مع أزمات النفط روسيا اليوم - تواصل مصري مع قطر والسعودية روسيا اليوم - بوتين: روسيا تواصل تزويد الولايات المتحدة باليورانيوم قناة الغد - وكالة: الهجوم على محطة براكة بالإمارات يعرض السلامة النووية للخطر روسيا اليوم - تحذير إسرائيلي شديد اللهجة: فوضى عارمة وخلل وظيفي في الحكومة التلفزيون العربي - حلم بالتتويج بمونديال 1970.. "مخبأ بيليه السري" لا يزال صامدًا في المكسيك التلفزيون العربي - إجراء صارم.. إيرلندا تحظر دخول بن غفير وسموتريتش إلى أراضيها CNN بالعربية - بعد رسالة زيلينسكي بشأن إنهاء الحرب.. ماذا قال بوتين في أول تعليق؟
عامة

ترامب لإيران: 48 ساعة للاختيار بين اتفاق أو «الجحيم»

الراي
الراي منذ شهرين
3

دخلت المواجهة الأميركية - الإسرائيلية - الإيرانية، منعطفاً «بالغ الخطورة»، مع بدء العد التنازلي لمهلة الـ48 ساعة التي حددها الرئيس دونالد ترامب لطهران لإبرام اتفاق ينهي الحرب، محذراً من «جحيم» ينتظرها...

ملخص مرصد
تصاعدت حدة المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب منح طهران مهلة 48 ساعة لاختيار بين إبرام اتفاق أو مواجهة «جحيم». شنت واشنطن وإسرائيل ضربات جوية واسعة في جنوب غربي إيران، بينما ردت طهران باستهداف سفينة إسرائيلية بطائرة مسيرة في مضيق هرمز. تزامنت الضغوط السياسية مع تصعيد ميداني غير مسبوق، في ظل سباق لاستعادة طيارَين أميركيين سقطت طائرتهما داخل الأراضي الإيرانية.
  • ترامب حدد مهلة 48 ساعة لطهران لاختيار بين اتفاق أو «جحيم»
  • ضربات جوية أميركية إسرائيلية استهدفت مواقع حيوية جنوب غربي إيران
  • إيران استهدفت سفينة إسرائيلية بطائرة مسيرة في مضيق هرمز
من: دونالد ترامب، إيران، الولايات المتحدة، إسرائيل أين: جنوب غربي إيران، مضيق هرمز

دخلت المواجهة الأميركية - الإسرائيلية - الإيرانية، منعطفاً «بالغ الخطورة»، مع بدء العد التنازلي لمهلة الـ48 ساعة التي حددها الرئيس دونالد ترامب لطهران لإبرام اتفاق ينهي الحرب، محذراً من «جحيم» ينتظرها، بينما نقلت «وكالة ​فارس للأنباء»، عن مصدر ‌لم ‌تسمه، أن ​طهران رفضت اقتراحاً أميركياً لوقف إطلاق النار 48 ساعة.

وتزامن الضغط السياسي مع تصعيد ميداني غير مسبوق، إذ شنت مقاتلات أميركية - إسرائيلية ضربات جوية طالت مواقع حيوية في جنوب غربي إيران، ونشرت الولايات المتحدة معظم صواريخها الشبحية بعيدة المدى، لاستخدامها في الحرب، بحسب وكالة «بلومبرغ نيوز»، في حين أعلن الحرس الثوري، استهداف سفينة مرتبطة بإسرائيل بطائرة مسيرة في مضيق هرمز، ما أدى إلى اشتعال النيران فيها.

وبينما تخوض واشنطن وطهران، سباقاً للعثور على أحد الطيارَين الأميركيين اللذين تحطمت طائرتهما داخل الأراضي الإيرانية، الجمعة، في حادثة هي الأولى من نوعها منذ اندلاع الصراع في 28 فبراير الماضي، كتب ترامب على منصته «تروث سوشيال»، السبت «أتذكرون حين أمهلت إيران 10 أيام لإبرام اتفاق أو فتح مضيق هرمز؟ الوقت ينفد، تتبقى 48 ساعة قبل أن ينزل عليهم الجحيم! ».

ويوم الجمعة، قال الرئيس الأميركي إن بلاده قادرة، مع مزيد من الوقت، على فتح مضيق هرمز و«أخذ النفط» و«تحقيق ثروة»، غداة تلويحه بضرب الجسور ومحطات الطاقة، وإعلانه أن قواته «لم تبدأ بعد تدمير ما تبقى في إيران».

وفي حين أعلنت القوات الإيرانية أنها أسقطت مقاتلة من طراز «أف-15-اي»، أفادت وسائل إعلام أميركية بأن أحد الطيارَين قفز بالمظلة وأُخرج من إيران في عملية نفذتها قوات خاصة في جنوب غربي البلاد.

لكن مصير العنصر الثاني من طاقم الطائرة، وهو ملّاح مكلف أنظمتها التسليحية، ما زال مجهولاً.

وبث التلفزيون الإيراني صوراً ذكر أنها لحُطام الطائرة، معلناً عن مكافأة لمن يعثر على الطيارين.

وأعلنت طهران أيضاً، أنها أصابت طائرة أميركية أخرى، في حين أفادت صحيفة «نيويورك تايمز» عن أن طائرة من طراز «ايه-10 وورثوغ» سقطت قرب مضيق هرمز، وأُنقذ قائدها.

وذكر مقر ​خاتم الأنبياء ‌العسكري، أن طهران استخدمت نظام دفاع جوي ‌جديداً لاستهداف مقاتلة أميركية.

وفي مقابلة مع شبكة «أن بي سي»، أكد ترامب أن ذلك «لا يغيّر شيئاً على الإطلاق» بشأن احتمال إجراء مفاوضات مع طهران لإيجاد حل للنزاع.

من جانبه، شدد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، على أن بلاده تريد شروطاً «لوقف نهائي ودائم للحرب غير الشرعية المفروضة علينا».

كما حذّر من استمرار الهجمات في محيط محطة بوشهر النووية، التي استهدفت السبت، للمرة الرابعة.

إلى ذلك، تتواصل الغارات الأميركية الإسرائيلية على إيران، التي ترد باستهداف إسرائيل ودول الجوار بالصواريخ والمسيرات.

واستهدفت أحدث الضربات الأميركية - الإسرائيلية، مجمعاً للبتروكيماويات في ماهشهر (جنوب غرب)، وأرصفة بحرية في ميناء جارك بهرمزغان.

ويساهم المجمع في صناعة الوقود السائل والصلب اللازم لإطلاق الصواريخ.

وقال وزير العلوم حسين سيمائي صراف إن 30 جامعة على الأقل تعرضت لضربات.

في المقابل، أعلنت طهران استهداف مراكز ومواقع صناعية عسكرية إسرائيلية، باستخدام مسيرات انتحارية وصواريخ «عماد» و«خيبر شكن» و«خرمشهر».

وبينما سمحت بمرور سفن محملة بالسلع ​الأساسية إلى موانئها ‌عبر مضيق هرمز، ألمح رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف إلى شن هجمات على ممر باب المندب المائي الإستراتيجي.

وتساءل في منشور عن حجم ناقلات الوقود وسفن الحاويات التي تمر عبر باب المندب.

الجيش الأميركي يعتمد قنبلة «الغرف المغلقة»أعلن الجيش الأميركي اعتماد قنبلة جديدة تحمل اسم M111، تُعدّ الأولى من نوعها منذ عام 1968، في خطوة تعكس تحولاً في تكتيكات القتال الحديثة.

وتعتمد القنبلة على موجات الضغط الانفجاري (Blast Overpressure - BOP) بدلاً من الشظايا التقليدية، وقد صُممت خصيصاً للاستخدام في البيئات الحضرية.

تعتمد القنبلة على موجات صدمية قوية بدلاً من الشظايا، ما يقلل من الأضرار الجانبية ويزيد من فعاليتها في الأماكن المغلقة.

ويعالج هذا الابتكار مشكلة ميدانية مزمنة، تتمثل في كيفية تحييد التهديدات داخل المباني من دون تعريض القوات الصديقة أو المدنيين للخطر، بحسب شبكة «سي إن إن».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك