حقق ساوثهامبتون معجزة كروية جديدة، بعد أن فجر مفاجأة كبيرة بإقصاء أرسنال 2-1 في ربع نهائي كأس الاتحاد الإنكليزي، مساء السبت، ليكتب الفريق صفحة تاريخية أخرى في سجله.
ونجح الفريق في هزيمة أحد عمالقة كرة القدم الإنكليزية، ليترك هذا الانتصار ذكرى لا تُنسى في قلوب جماهيره.
وبهذا الفوز، تأهل ساوثهامبتون إلى نصف نهائي كأس الاتحاد الإنكليزي، مستمراً في حلم تحقيق إنجاز تاريخي يشبه ما حدث في عام 1976، حين فاز الفريق باللقب بعد مفاجآت كبيرة، بحسب تقرير صحيفة ماركا الإسبانية.
وحقق ساوثهامبتون هذا الإنجاز بقيادة المدرب الشاب توندا إيكرت البالغ من العمر 33 عاماً، الذي يعتبر ثاني أصغر مدرب في الدرجات الأربع الأولى في إنكلترا، بعد فابيان هوتسلر (الفرق بينهما هو 27 يوماً تقريباً)، وسادس أصغر مدرب يقود مباراة في هذه الدرجات خلال آخر خمسة مواسم، إذ كان عمره 32 عاماً و278 يوماً عند أول مباراة له مع ساوثهامبتون، بعدما تمت ترقيته من منصبه كمدرب لفريق تحت 21 عاماً في الصيف الماضي.
وحصل إيكرت على المنصب دون أي خبرة تدريبية على الإطلاق، لكن الرهان أتى بثماره، فخلال 26 مباراة تحت قيادته، لم يحصد نقاطاً أكثر أو يحقق انتصارات أكثر من ساوثهامبتون في التشامبيونشيب سوى كوفنتري المتصدر، إذ جمع 51 نقطة من 15 فوزاً، كما أصبح الفريق الأكثر تسجيلاً للأهداف في تلك الفترة بـ 50 هدفاً، ويعود جزء من هذا التحسن إلى القفزة الكبيرة في استغلال الفرص، حيث جاءت هذه الأهداف من 41.
9 هدفاً متوقعاً.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك