العربي الجديد - مشروع كوشنر وإيفانكا يشعل تيرانا.. احتجاجات وتحقيقات في ألبانيا Euronews عــربي - ماذا تفعل عند لدغة عنكبوت نوسفيراتو؟ تزايد العناكب العملاقة في بحر البلطيق العربي الجديد - "فيفا" يتلقى تحذيراً بعد قراره حظر القوارير في مونديال 2026 الجزيرة نت - قبل مواجهة مصر.. أنشيلوتي يحسم موقفه من استبعاد نجم السامبا القدس العربي - “الإخفاق العربي في الثورة والدين والدولة”.. رفيق عبد السلام يقرأ أزمة الربيع العربي والدولة والحداثة قناة الشرق للأخبار - إلى أين وصلت المفاوضات بين أميركا وإيران؟ رويترز العربية - حقائق-ما المشكلات التي تحتاج أمريكا وإيران لحلها للتوصل إلى أي اتفاق سلام؟ قناة الجزيرة مباشر - وزارة الخزانة الأمريكية تعلن عن فرض عقوبات على الرئيس الكوبي وأفراد من عائلة كاسترو Euronews عــربي - مجلس الشيوخ يمرر خطة بـ70 مليار دولار لدعم سياسات الهجرة وتعزيز أمن الحدود وكالة الأناضول - وفد "حماس" يصل القاهرة عشية جولة جديدة من مفاوضات وقف النار بغزة
عامة

أستاذ دراسات إسرائيلية: المواطن الذي ينشر فيديو للقصف يُختطف من بيته

مصراوي
مصراوي منذ شهرين
2

أكد الدكتور محمد عبود، أستاذ الدراسات الإسرائيلية بجامعة عين شمس، أن المجتمع الإسرائيلي مجتمع ديمقراطي بالنسبة للأغلبية اليهودية فقط، وليس للأقلية العربية.وكشف خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو أد...

ملخص مرصد
أكد أستاذ الدراسات الإسرائيلية بجامعة عين شمس، محمد عبود، أن إسرائيل تفرض رقابة عسكرية صارمة على الإعلام والمواطنين، حيث يُعتقل من ينشر فيديوهات للقصف دون ترخيص. وأوضح أن الدولة تتبع منهج التعتيم بتجزئة الأعداد وتوزيعها لخفف من حجم الخسائر الحقيقية. وأشار إلى أن الملاجئ الإلزامية منذ 1951 تخفف من الخسائر البشرية رغم الدمار الكبير.
  • قانون الرقابة العسكرية الإسرائيلي يفرض تأشيرة لنشر أي مقطع عسكري
  • المواطن الذي ينشر فيديو للقصف يُختطف من بيته واعتقاله (بحسب عبود)
  • إسرائيل تفرض ملاجئ إلزامية منذ 1951 لحماية السكان من القصف
من: الدكتور محمد عبود أين: إسرائيل

أكد الدكتور محمد عبود، أستاذ الدراسات الإسرائيلية بجامعة عين شمس، أن المجتمع الإسرائيلي مجتمع ديمقراطي بالنسبة للأغلبية اليهودية فقط، وليس للأقلية العربية.

وكشف خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو أديب في برنامج" الحكاية" على فضائية" إم بي سي مصر"، عن وجود قانون" الرقابة العسكرية" الذي يفرض على الإعلام الإسرائيلي إخضاع أي مقطع فيديو أو معلومة عسكرية لتأشيرة ضابط الرقيب العسكري، خاصة في زمن الحرب.

وأضاف أستاذ الدراسات الإسرائيلية أن الرقابة العسكرية تشدد قبضتها في زمن الحرب، حيث لا يمكن لأي صحفي أو إعلامي نشر أي معلومة عن عدد القتلى أو الإصابات أو المباني المدمرة دون تأشيرة مسبقة.

وأوضح أن إسرائيل تتبع منهج" التعتيم" و" التوزيع" و" التجزئة" في الإعلان عن الخسائر، فمثلًا تعلن أن 36 قتيلًا سقطوا في حوادث طرق، وتوزع الأعداد بين وفاة طبيعية وحوادث وقصف، وتجزئ الإصابات على مراحل ليموت الخبر بالتقسيط.

وتابع الدكتور محمد عبود أن المواطن الإسرائيلي الذي يتجرأ وينشر فيديو أو معلومة بهذا الشكل يتم اختطافه من بيته واعتقاله بواسطة جهاز" الشاباك" (المخابرات الداخلية)، وخصوصًا إذا كان المواطن من عرب 48.

وأشار إلى أن إسرائيل تعيش في حالة حرب مستمرة منذ 1948، وحالة التجنيد الإلزامي تطال الرجال والنساء، فالكل جنود وعليهم الرقابة.

وأوضح أستاذ الدراسات الإسرائيلية أن سبب قلة أعداد القتلى رغم الدمار الكبير يعود إلى وجود بنية تحتية قوية من الملاجئ، حيث يلزم القانون منذ 1951 كل مواطن يشتري شقة بأن يكون بها ملجأ محصن من الخرسانة وباب فولاذي.

وأشار إلى أن الرادارات توفر للمواطن الإسرائيلي 10 دقائق للذهاب إلى الملجأ، بينما صواريخ حزب الله توفر من دقيقة إلى نصف دقيقة فقط، مما يجعل إصابات حزب الله أكثر ضراوة.

وشدد الدكتور محمد عبود على أن إسرائيل تتبع سياسة التعتيم الإعلامي الصارم لحماية الجبهة الداخلية، ومنع أي معلومات من شأنها التأثير على الروح المعنوية للمجتمع الإسرائيلي أو كشف حجم الخسائر الحقيقية.

وأكد أن هذه السياسة تجعل من الصعب على العالم الخارجي معرفة ما يحدث داخل إسرائيل بدقة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك