العربي الجديد - مشروع كوشنر وإيفانكا يشعل تيرانا.. احتجاجات وتحقيقات في ألبانيا Euronews عــربي - ماذا تفعل عند لدغة عنكبوت نوسفيراتو؟ تزايد العناكب العملاقة في بحر البلطيق العربي الجديد - "فيفا" يتلقى تحذيراً بعد قراره حظر القوارير في مونديال 2026 الجزيرة نت - قبل مواجهة مصر.. أنشيلوتي يحسم موقفه من استبعاد نجم السامبا القدس العربي - “الإخفاق العربي في الثورة والدين والدولة”.. رفيق عبد السلام يقرأ أزمة الربيع العربي والدولة والحداثة قناة الشرق للأخبار - إلى أين وصلت المفاوضات بين أميركا وإيران؟ رويترز العربية - حقائق-ما المشكلات التي تحتاج أمريكا وإيران لحلها للتوصل إلى أي اتفاق سلام؟ قناة الجزيرة مباشر - وزارة الخزانة الأمريكية تعلن عن فرض عقوبات على الرئيس الكوبي وأفراد من عائلة كاسترو Euronews عــربي - مجلس الشيوخ يمرر خطة بـ70 مليار دولار لدعم سياسات الهجرة وتعزيز أمن الحدود وكالة الأناضول - وفد "حماس" يصل القاهرة عشية جولة جديدة من مفاوضات وقف النار بغزة
عامة

الرئيس التنفيذي للمركز الوطني للتأهيل لـ «الاتحاد»: اعتماد نموذج علاجي يتماشى ومعايير المجتمع والقيم الإماراتية

الاتحاد
الاتحاد منذ شهرين
1

أكد يوسف الذيب الكتبي، الرئيس التنفيذي في المركز الوطني للتأهيل، أن المركز الوطني للتأهيل يعتمد نموذجاً علاجياً في مجالات الوقاية والعلاج وإعادة التأهيل مبنياً حول احتياجات مجتمع الإمارات، ويتبع المعا...

ملخص مرصد
أكد يوسف الكتبي، الرئيس التنفيذي للمركز الوطني للتأهيل، أن المركز يعتمد نموذجاً علاجياً شاملاً يجمع بين الرعاية الطبية والنفسية والاجتماعية، مع التركيز على الوقاية وإشراك الأسرة والمجتمع. وأشار إلى زيادة الوعي بمخاطر المواد البديلة بين المراهقين، ودور المركز في مكافحة الوصمة الاجتماعية وتعزيز الصحة النفسية. كما أكد التزام المركز بالمعايير الدولية منذ اعتماده من منظمة الصحة العالمية عام 2017.
  • المركز الوطني للتأهيل يعتمد نموذج علاجي شامل يجمع بين الطب والنفس والاجتماع
  • زيادة الوعي بمخاطر المواد البديلة بين المراهقين في الإمارات
  • اعتماد المركز للمعايير الدولية منذ 2017 بعد اعتماده من منظمة الصحة العالمية
من: يوسف الكتبي (الرئيس التنفيذي للمركز الوطني للتأهيل) أين: الإمارات

أكد يوسف الذيب الكتبي، الرئيس التنفيذي في المركز الوطني للتأهيل، أن المركز الوطني للتأهيل يعتمد نموذجاً علاجياً في مجالات الوقاية والعلاج وإعادة التأهيل مبنياً حول احتياجات مجتمع الإمارات، ويتبع المعايير العالمية المبنية على الأدلة، وتتم ترجمتها بشكل يتماشى مع الثقافة والقيم الإماراتية.

وذكر أنه بخلاف البرامج التقليدية التي قد تركز على الفرد فقط، يولي المركز أهمية متساوية لإشراك الأسرة، ودعم المجتمع، وتقليل الوصمة الاجتماعية تجاه الشخص الذي تعرض للإدمان، كما أن المنهج شامل، يجمع بين العلاج الطبي والرعاية النفسية والتأهيل الاجتماعي، إلى جانب التعليم والتدريب المهني.

وأشار إلى أن الوقاية تمثل جزءاً أساسياً من كل خطة علاجية، بحيث يغادر المريض المركز، وهو أكثر قدرة على الحفاظ على تعافيه، ومنع أي انتكاسات مستقبلية.

وبالنسبة لنا، العلاج لا يقتصر على الرعاية الطبية فحسب، بل هو استعادة للصحة وتقوية الأسر والمجتمع.

قال يوسف الكتبي، في حواره مع «الاتحاد»: لا يقتصر التعافي المستدام على إتمام برنامج علاجي فحسب، بل هو بناء لأساس يدعم عملية اتباع نمط حياة صحي وإيجابي، ومن واقع خبرتنا، هناك ثلاثة عوامل رئيسية تبرز في هذا السياق، أولاً: الرعاية الشاملة المصممة خصيصاً لكل مريض، والتي تعالج ليس فقط تعاطي المواد المخدرة، بل أيضاً العوامل المرتبطة بالصحة النفسية والاجتماعية والبيئية، وثانياً: إشراك الأسرة والمجتمع، إذ إن جعل رحلة التعافي مسؤولية مشتركة يزيد فرص النجاح بشكل كبير، وأخيراً: المتابعة المستمرة بعد العلاج، فالكثيرون يتعرضون لانتكاسة؛ لأن الدعم يتوقف مبكراً، ونحن في المركز نواصل الرعاية إلى ما بعد الخروج منه، مما يسهم في تزويد الأفراد بمهارات حياتية متنوعة لإعادة بناء ذواتهم وأهدافهم في الحياة، وهي مفاتيح حقيقية للتعافي طويل المدى.

أضاف الكتبي: لاحظنا تحولات خلال السنوات الأخيرة، فعلى الرغم من بقاء المخدرات التقليدية مصدر قلق، شهدنا زيادة في التجارب مع مواد بديلة تسوق عبر «الإنترنت» على أنها «آمنة» أو «قانونية»، وتشمل هذه المواد أدوية تصرف بوصفة طبية أو حتى منتجات منزلية يساء استخدامها، فمثلاً بالنسبة للمراهقين، أصبح الخط الفاصل بين الفضول والخطر أكثر ضبابية، لكن الجانب المشجع هو أن الوعي يتزايد، حيث باتت المدارس والأسر أكثر فاعلية، مع تركيز متساوٍ على الوقاية والعلاج، فضلاً عن أن التدخل المبكر، والحوار الصريح، والتعليم الموجه يساعد على بناء جيل أكثر وعياً وحذراً تجاه هذه المخاطر.

وأشار إلى أنه تمت ملاحظة أن أبرز التغيرات تتركز بين المراهقين والشباب، وهذه مرحلة حرجة يبني فيها الشباب هويتهم، ويتخذون قرارات جذرية، بينما يتعرضون لضغط الأقران، مما يزيد من احتمالية وقوعهم في فخ تجربة المواد المخدرة والإدمان، لكننا نرى في ذلك فرصة محورية للوقاية، فعندما يمتلك الشباب الأدوات والإرشاد والدعم الأسري، يصبحون أكثر قدرة على اتخاذ خيارات صحية تدوم مدى الحياة؛ ولهذا تبقى فئة الشباب وأسرهم في قلب استراتيجياتنا الوقائية.

أوضح الكتبي أن الحوار حول الصحة النفسية في الإمارات شهد تحولاً عميقاً خلال السنوات الأخيرة، فقد ارتفع مستوى الوعي، وتراجعت الوصمة، وأصبح الناس أكثر استعداداً لطلب المساعدة مبكراً، وهذا التحول انعكس إيجاباً على عملنا، حيث إن اضطرابات تعاطي المواد المخدرة غالباً ما ترتبط بمشكلات نفسية، مثل القلق والاكتئاب أو الصدمات، ويمكننا معالجة هذه التحديات معاً بدلاً من تجنب الحديث عنها، كما أن تقبل المجتمع المتزايد ساهم في تعاون أكبر من جانب الأسر والمؤسسات التعليمية والجهات الحكومية والخاصة معنا، مما يعزز جهود الوقاية، ويمكن القول إن هذا التحول الثقافي يساعد على ترسيخ فكرة أن التعافي والصحة النفسية مسؤوليات مشتركة وليست أعباء فردية.

أكد الرئيس التنفيذي للمركز أنه منذ اعتماد المركز الوطني للتأهيل مركزاً متعاوناً مع منظمة الصحة العالمية عام 2017، أصبح دوره يتجاوز حدود تقديم الرعاية داخل الإمارات، ليشكل جزءاً من الجهود العالمية لمكافحة الإدمان، هذا الاعتماد يعكس التزام المركز بأعلى المعايير الدولية، ويتيح له المساهمة في صياغة السياسات الصحية، وتبادل الخبرات مع شركاء إقليميين ودوليين، وبناء كوادر وطنية مؤهلة، وعملياً، هذا يعني أن عملنا يتماشى مع أعلى المعايير الدولية، ونشارك خبراتنا مع شركاء في إقليم شرق المتوسط، كما يتيح لنا هذا الاعتماد بأن نكون منصة للتأثير وصنع السياسات العالمية في هذا المجال، وتبادل المعرفة والخبرات وبناء الكوادر الوطنية المؤهلة.

وأضاف: مؤخراً، استضفنا في أبوظبي حواراً سياسياً رفيع المستوى مع منظمة الصحة العالمية، جمع خبراء دوليين وإقليميين لوضع استراتيجيات للصحة العامة، كما أن دورنا يتجاوز العلاج ليشمل المساهمة في تحديد الاتجاهات الوطنية، وتعزيز الأنظمة الداعمة لمجتمع أكثر صحة.

ذكر يوسف الكتبي أن القيم الثقافية والاجتماعية في دولة الإمارات ركيزة أساسية في تصميم وتنفيذ استراتيجيات المركز، ونحن نعمل ضمن إطار يحترم الروابط الأسرية والتضامن المجتمعي وأهمية المسؤولية الاجتماعية، كما أن نهجنا يشمل إشراك أفراد الأسرة، مما يخفف من الوصمة، ويشجع المشاركة الفاعلة من الأفراد وأحبائهم في رحلة التعافي.

وأضاف: إلى ذلك، فنحن ندمج العلاجات المعترف بها دولياً والمبنية على الأدلة مع حملات توعية ملائمة ثقافياً، ومبادرات تعليمية، وشراكات مع المدارس والأسر وجهات إنفاذ القانون، تمكننا هذه الجهود من التدخل المبكر، وبناء المرونة، ومعالجة الإدمان والاضطرابات النفسية المصاحبة له، ومن خلال مواءمة عملنا مع التطورات الاجتماعية في الدولة، نضمن أن تكون برامجنا فعالة ومتجذرة في القيم التي توحد مجتمعنا وتقويه.

وذكر أن التعافي لا يقتصر أبداً على العلاج الطبي وحده، بل يتعلق بالعناية بالإنسان ككل، ومنذ لحظة استقبال المريض، نصغي له ولأسرته ونفهم احتياجاته، كما يعمل فريق متعدد التخصصات من الاختصاصيين النفسيين والاجتماعيين على وضع خطة علاجية مخصصة له تشمل إزالة السموم، والعلاج الداخلي، أو العلاج الخارجي، وفقاً للحالة.

وبالتالي، نحن نجمع بين العلم والبعد الإنساني، مستخدمين أساليب مثبتة، مثل نموذج «الماتريكس»، والمقابلات التحفيزية، والعلاج الأسري، لكننا نكيفها بشكل مستمر لتتلاءم مع ثقافتنا وقيمنا، كما ندرك أن الإدمان ليس حالة طبية فحسب، بل عاطفية واجتماعية وغالباً نفسية؛ لذلك نحرص على أن تشمل برامجنا أنشطة ترفيهية، وصحة بدنية، وتدريباً مهنياً.

ذكر يوسف الكتبي أن المركز أطلق مبادرات عديدة، كان «المخيم الصيفي 2025» مثالاً بارزاً على كيفية إشراك المجتمع، حيث جمع الشباب والأسر لعشرة أيام من الورش حول العمل الجماعي، واتخاذ القرار، أنماط الحياة الصحية، الذكاء الاصطناعي، والهوية الوطنية.

وبالتوازي، جسدت فعالياتنا في «اليوم العالمي لمكافحة المخدرات 2025» الالتزام على مستوى الدولة، من خلال منتديات وحملات توعية وفعاليات مجتمعية في أبوظبي والعين والظفرة ودبي، شملت أنشطة في المراكز التجارية، وسباقاً رياضياً توعوياً، ورسائل بثت عبر محطات «أدنوك».

وجميع هذه المبادرات تعكس تركيز المركز الوطني للتأهيل على تعزيز جهود الوقاية، ونشر الوعي على مدار العام، لبناء مجتمع أكثر صحة ومرونة ومسؤولية، بما يتماشى مع رؤية «عام المجتمع 2025».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك