Independent عربية - ترمب: المفاوضات قد تستمر لأسبوعين آخرين أو ثلاثة العربي الجديد - كأس العالم 2022 و2026.. فلسفتان مختلفتان لتنظيم المونديال قناة القاهرة الإخبارية - انقسام سياسي حاد في أمريكا.. قيود جديدة على قرارات ترامب بشأن إيران روسيا اليوم - بوتين: الدوائر الحاكمة في كييف غير مهتمة بوقف حقيقي للقتال وشرعية زيلينسكي لا تزال مشكلة روسيا اليوم - الادعاء الألماني يطلب السجن مدى الحياة لسعودي معاد للإسلام نفذ عملية دهس في سوق ميلادي PSG - باريس سان جيرمان - Luis Enrique's first Classique العربي الجديد - مانشستر سيتي أكثر الأندية تمثيلاً في كأس العالم وفريق عربي سادساً إيلاف - ​​​​​​​أطفال رانيا العباسي والعدالة الغائبة القدس العربي - العراق يتعادل مع إسبانيا في عقر دارها وديا استعدادا لكأس العالم 2026 Mamdouh NasrAllah - حظوظ المنتخبات العربية في كأس العالم ٢٠٢٦ المغرب تونس السعودية الجزائر قطر الأردن و العراق
عامة

الكنيسة الأرثوذكسية تحتفل اليوم بعيد "أحد الشعانين"

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ شهرين
1

تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، اليوم الأحد، بـ" أحد الشعانين"، وهو ذكرى دخول المسيح أورشليم. وتتصدر فيه قلوب النخيل المشهد، حيث تتخذ أشكالًا مختلفة لكن كل منها رمزيته ودلالاته.أحد الشعانين هو ال...

ملخص مرصد
تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية اليوم الأحد بعيد «أحد الشعانين»، ذكرى دخول المسيح إلى أورشليم. يتزامن الاحتفال هذا العام مع ذكرى تفجيرات طنطا والإسكندرية التي وقعت قبل 8 سنوات. ترمز طقوس العيد إلى محبة المسيح، رغم ما تبعها من خيانة وسريعًا ما تحول الاستقبال إلى طلب الصلب.
  • أحد الشعانين ذكرى دخول المسيح أورشليم قبل أسبوع من الفصح
  • طقوس العيد تتضمن تشكيل السعف رموزًا مختلفة أبرزها «التاج» و«القلب»
  • هذا العام يتزامن مع ذكرى تفجيرات طنطا والإسكندرية (2017)
من: المسيح، الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، اليهود أين: أورشليم، طنطا، الإسكندرية

تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، اليوم الأحد، بـ" أحد الشعانين"، وهو ذكرى دخول المسيح أورشليم.

وتتصدر فيه قلوب النخيل المشهد، حيث تتخذ أشكالًا مختلفة لكن كل منها رمزيته ودلالاته.

أحد الشعانين هو الأحد السابع من الصوم الكبير، والأخير قبل عيد الفصح أو القيامة، ويبدأ بـ أسبوع الآلام، وهو يوم ذكرى دخول يسوع إلى مدينة القدس.

ويسمى أيضًا بأحد السعف أو الزيتونة؛ لأن أهالي القدس استقبلوه بالسعف والزيتون المزين مفترشين ثيابهم وأغصان الأشجار والنخيل تحته.

لا يخرج شكل السعف عن أشكال ثلاثة: أولها «التاج» وهو يشير إلى «الملك».

اليهود قديمًا استقبلوا المسيح كـ«الملك»، حيث هتفوا عندما جاءهم المسيح مستقلًا «جحش ابن أتان»: «أوصنا لملك اليهود.

أوصنا لابن داود»، بعدما ألقوا بـ«سعف النخيل» و«ثيابهم» أمام المسيح، وكانت لديهم رغبة في تخليص المسيح لهم من «ذل الرومان».

يحتفظ الأقباط أيضًا في ذكرى أحد الشعانين بمحبة المسيح لهم، فتجدهم يشكلون «السعف» على شكل «قلب»، في إشارة إلى المحبة التي هي محور العلاقة بين الله والإنسان وتجسدت في وجود «المسيح» بينهم على الأرض.

المحبة والرغبة في أن يكون ملكًا لم تستمر طويلًا، فسرعان ما تبدلت بـ«الخيانة»، واليهود أنفسهم الذين هتفوا للمسيح باعتباره «الملك»، هم من هتفوا أمام «الوالي الروماني»: «اصلبه.

اصلبه.

دمه علينا وعلى أولادنا»؛ لذا كان «الصليب» حاضرًا في «أحد الشعانين»، لتذكر «محبة الله» أمام «خيانة الإنسان».

وتغير موقف اليهود سريعًا من السيد المسيح؛ لأنهم كانوا يرغبون في ملك أرضي يخلصهم من حكم الرومان القاسي، لكنهم فوجئوا بالمسيح يقول: «مملكتي ليست من هذا العالم».

«شعانين» جاءت أيضًا من الكلمة العبرانية «هو شيعة نان» وتعني: «يا رب خلص»، ومنها تشتق الكلمة اليونانية «أوصنا» وهي الكلمة التي استخدمت في الإنجيل من قبل الرسل والمبشرين وهي الكلمة التي استخدمها أهالي أورشليم عند استقبال المسيح.

ذكرى «أحد الشعانين» يتبعه ما يعرف لدى الأقباط بـ«أسبوع الآلام»، وهو الأسبوع الذي شهد محاكمة المسيح حتى صلبه، كما أنه يحمل هذا العام ذكرى تفجيرات «طنطا والإسكندرية» التي تترك غصة في قلوب الجميع، وتذكر أيضًا بواقع الخيانة على القلوب المحبة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك