يني شفق العربية - الاحتلال يهدد 3 بلدات جنوبي لبنان بالإخلاء رغم مساعي الهدنة وكالة الأناضول - في الذكرى 59.. إسرائيل تستكمل فصول "النكسة" باحتلال وتهجير قناة الجزيرة مباشر - قصف إسرائيلي يستهدف خيام نازحين في مواصي خان يونس قناة التليفزيون العربي - أوروبا بين كماشتين.. زحف صناعي صيني كاسح وفجوة تقنية مرعبة مع واشنطن! يني شفق العربية - هجمات حزب الله على القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان العربي الجديد - الأمين العام لمنتدى مصدّري الغاز: الوضع في المنطقة حرج بسبب هرمز روسيا اليوم - مقتل شقيقين في يافة الناصرة قبل أيام من زفاف أحدهما برصاص من مسافة قريبة التلفزيون العربي - فيديو متداول.. ما حقيقة المظاهرات التي يشهدها الشمال السوري؟ روسيا اليوم - الخارجية الروسية: أزمة الخليج حافز لتشكل عالم متعدد الأقطاب العربي الجديد - داخل مركز أوباما الرئاسي الجديد... 850 مليون دولار وكثير من الجدل
عامة

في المأزق الأمريكي/ الأوروبي

الدستور
الدستور منذ شهرين
1

في التوصيف السياسي، فان الغرب يمثل بنية واحدة، ومن نهاية الحرب العالمية الثانية، والغرب: الأوروبي والأمريكي والكندي والأسترالي، تحت قيادة أمريكا ومظلة الناتو، وسوق اقتصادي شبه موحد، وشرعية أخلاقية تحت...

ملخص مرصد
تكشف الخلافات بين أمريكا وأوروبا عن انقسامات عميقة في التحالف الغربي، حيث يسعى الرئيس الأمريكي ترامب إلى إعادة تشكيل النظام العالمي من خلال سياسات أحادية مثل السيطرة على غرينلاند أو ضم كندا، ما يهدد استقرار الناتو والشراكات الاقتصادية. في أوكرانيا، اتهمت أوروبا أمريكا بالضغط لتسوية مع روسيا على حساب مصالحها، بينما هدد ترامب بانسحاب من الناتو إن لم تدعم أوروبا سياساته. في مضيق هرمز، شنت أمريكا وإسرائيل هجمات على إيران دون مشاورة أوروبا، ما فاقم التوترات حول دور الحلف في الصراعات الإقليمية.
  • ترامب يسعى للسيطرة على غرينلاند وضم كندا لزيادة مساحة أمريكا (بحسب النص)
  • أوروبا تحذر من تسويات ترامب مع روسيا في أوكرانيا تهدد أمنها الاستراتيجي
  • أمريكا وإسرائيل تشنان هجمات على إيران دون مشاورة أوروبا في مضيق هرمز
من: ترامب، أوروبا، الناتو، إيران، إسرائيل أين: أوروبا، أوكرانيا، غرينلاند، مضيق هرمز

في التوصيف السياسي، فان الغرب يمثل بنية واحدة، ومن نهاية الحرب العالمية الثانية، والغرب: الأوروبي والأمريكي والكندي والأسترالي، تحت قيادة أمريكا ومظلة الناتو، وسوق اقتصادي شبه موحد، وشرعية أخلاقية تحت عنوان النظام العالمي.

ولكن، ما يجري اليوم بين أمريكا وأوروبا، وعلاقة كندا بأمريكا، والصراعية الاقتصادية ونبش الرئيس الأمريكي ترامب لأصول تاريخية وايدولوجية للاستثناء الأمريكي.

وكيف يتطلع ترامب إلى أوروبا مختلفة؟ ولادة جديدة للأمبراطورية الأمريكية، وضغط أمريكي لتكون كندا الولاية الـ51، ولتغدو أمريكا أكبر دولة بالمساحة على وجه الكرة الأرضية بعد ضم كندا، والثالثة من حيث عدد السكان بعد الصين والهند.

واتجاه ترامب الى شراء أو احتلال جزيرة غرينلاند، والتي ضمت إلى مملكة الدنمارك عام 1605.

والاستيلاء على قناة بنما، وبعدما أستولى على فنزويلا، ويهدد بالاستيلاء على كوبا، وبحجة حماية الأسواق الأمريكية، وقطع الطريق على خطوط التجارة الصينية، والإمداد النفطي من أمريكا اللاتينية إلى الصين.

في الحرب الإقليمية بين أمريكا وإسرائيل وإيران تنكشف حدة الخلافات في العالم الغربي.

بل أن ترامب يشتغل على تفكيك بنى الغرب الموحدة من الناتو والأمن الدفاعي المشترك والعلاقات الاقتصادية وقواعد النظام العالمي.

وقد جاءت ثلاث ساحات لحروب وصراعات كاشفة من أوكرانيا وغرينلاند، وحتى حرب إيران ومضيق هرمز.

في أوكرانيا، خاضت أوروبا الحرب وراء أمريكا، ولولا وجود أمريكا في الحرب لسارت أوروبا نحو التفاهم مع روسيا للحفاظ على توريد النفط والغاز الروسي إلى القارة الأوروبية.

وراهنت أمريكا ودول أوروبا على العقوبات الاقتصادية على روسيا، ولكن ترامب وجد نفسه أمام مقاربة جديدة في الحرب الأوكرانية والصراع مع روسيا.

وضغط باتجاه تسوية مع الروس على حساب أوروبا، وعنوانها التنازل عن الأراضي الأوكرانية.

وانعكس ذلك على الموقف الأوروبي، حيث حذر الرئيس الفرنسي ماكرون من الوقوع في فخ التنازلات، والخوف الأوروبي انعكس على تحول واشنطن من طرف في حرب أوكرانيا إلى مهندس وراع للتسويات.

ومن بداية حرب أوكرانيا، وقد دخلت عامها الرابع، الأمن الاستراتيجي الأوروبي يكاد ينكشف ويستنزف، وفي حرب لامست أكثر من مرة التحول إلى لحظة نووية.

وفي أزمة غرينلاند، ضرب ترامب في الخطوط المقدسة بالمجال الأطلسي والناتو.

وهدد مباشرة بالسيطرة على الجزيرة، وهي تابعة إلى حلف دول الناتو.

وإعلان ترامب لأطماعه في جزيرة غرينلاند، لم يكن مجرد صراع جيوسياسي، بل إنه انقلاب على تحالف تاريخي ولد بعد الحرب العالمية الثانية.

الرئيس الفرنسي حذر من المساس بسيادة دول أوروبية، وقال أي تدخل امريكي سيكون له تداعيات وخيمة.

ومن جانبها، هددت واشنطن بفرض عقوبات اقتصادية على دول أوروبية تعارض سيطرتها على غرينلاند، ما أدخل علاقة أمريكا بأوروبا بحالة الابتزاز والقوة، وكسر علاقات التحالف والتفاهم الاستراتيجي بين الغرب الواحد.

وفي حرب إيران وأزمة مضيق هرمز اكتملت الصورة.

أمريكا وإسرائيل شنتا الحرب على إيران دون مشاورة أوروبا، وثم طلب من دول أوروبا الانخراط بالحرب، وهددت أمريكا بالانسحاب من الناتو إن لم تلبِ دول أوروبا.

وكرر ترامب أكثر من مرة تهديده بالانسحاب الأمريكي من الناتو.

وفرنسا وبريطانيا وإسبانيا وإيطاليا وألمانيا شددت على أن الناتو قوة دفاعية وليست منصة لحروب هجومية في مضيق هرمز.

الأزمة الأمريكية / الأوروبية أكبر من خلاف تقني ولا مرحلي حول إيران ومضيق هرمز، إنه انقلاب في وظيفة حلف الناتو، وهل هو أداة لحماية أوروبا أم منصة لحروب استراتيجية لحروب أمريكا في العالم؟الرئيس الفرنسي ماكرون، قال: الناتو أصيب في سكتة دماغية، ودعا إلى إنشاء جيش أوروبي مستقل.

العلاقة بين قارتي الأطلسي تتلاشى وتنقلب، والرئيس الكندي في مؤتمر دافوس كان أكثر صراحة في الكشف عن تصدع تاريخي، ووهم الناتو ونهاية لكيان وتحالف قاد العالم لـ 8 عقود.

نهاية شهر العسل الأمريكي / الأوروبي، ونهاية الغرب الموحد والواحد، وأمام غربين: الغرب الأوروبي والكندي والغرب الأمريكي، يعني أننا أيضا أمام عالم جديد ومتعدد الأقطاب والمحاور، وبلا مرجعية واحدة، وأن اللغة المشتركة الغربية قد تعرت في أوكرانيا وغرينلاند ومضيق هرمز.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك