قناه الحدث - الاتحاد الأوروبي يخصص 100 مليون يورو إضافية للجيش اللبناني العربي الجديد - نابولي يطوي صفحة كونتي ويفتح باب التغيير Independent عربية - هل تبدع روسيا حلا لمشكلة يورانيوم إيران العالي التخصيب؟ إيلاف - من أزمات الداخل إلى إشعال الخارج العربية نت - كالاس: تقوية الدولة اللبنانية أفضل وسيلة للحد من تهديد حزب الله فرانس 24 - بين التفاؤل الأمريكي وتحفظ طهران: اتفاق محتمل يلوح في الأفق الجزيرة نت - تبدو آمنة ومريحة.. لكن ماذا تفعل الوسادة الحرارية بجلدك مع الوقت؟ وكالة الأناضول - لانس الفرنسي يفعل بند شراء عقد السعودي سعود عبد الحميد القدس العربي - ماكرون يعلن تأييد فرنسا اتفاق وقف إطلاق النار بين اسرائيل ولبنان الجزيرة نت - شاهد.. مسيرات حزب الله تستهدف تجهيزات فنية للاحتلال جنوب لبنان
عامة

عنصر رئيسي يجعل البكاء سبباً لتحسين مزاجك

البلاد
البلاد منذ شهرين
1

كشفت دراسة حديثة أن الفوائد العاطفية للبكاء تعتمد بشكل كبير على أسبابه.فبينما يعتقد الكثيرون أن البكاء يخفف من وطأة المشاعر فوراً، تشير الدراسة التي نُشرت في مجلة Collabra: Psychology، إلى أن ذرف ال...

ملخص مرصد
كشفت دراسة نشرت في مجلة Collabra: Psychology أن تأثير البكاء على الحالة المزاجية قصير الأمد ويتفاوت حسب سببه. رصد الباحثون 106 مشاركاً على مدار 4 أسابيع باستخدام تطبيق للهواتف الذكية، ووجدوا أن 87% منهم بكوا مرة واحدة على الأقل. وأكد ستيفان ستيغر، الباحث الرئيسي، أن آثار البكاء تختلف باختلاف أسبابه، دون وجود دليل قاطع على راحة فورية.
  • دراسة نشرت في مجلة Collabra: Psychology حول تأثير البكاء على المزاج
  • 87% من المشاركين بكوا مرة واحدة على الأقل خلال 4 أسابيع
  • آثار البكاء قصيرة الأمد وتختلف حسب السبب (وحدة، إرهاق، محتوى إعلامي)
من: ستيفان ستيغر (باحث رئيسي) و106 مشارك (غالباً نساء من النمسا وألمانيا) أين: جامعة كارل لاندشتاينر (النمسا/ألمانيا)

كشفت دراسة حديثة أن الفوائد العاطفية للبكاء تعتمد بشكل كبير على أسبابه.

فبينما يعتقد الكثيرون أن البكاء يخفف من وطأة المشاعر فوراً، تشير الدراسة التي نُشرت في مجلة Collabra: Psychology، إلى أن ذرف الدموع لا يحسن الحالة المزاجية للشخص بشكل عام.

إذ إن آثار البكاء قصيرة الأمد نسبياً، وتختلف باختلاف أسبابه، وفق ما نقل موقع Psypost.

وسعى الباحثون إلى فهم تأثير البكاء على البالغين في بيئاتهم الطبيعية اليومية بشكل أفضل.

ففي السابق، اعتمد العلماء في الغالب على التجارب المخبرية أو الاستبيانات التي تطلب من المشاركين استرجاع أحداث سابقة، لكن هذه الأساليب التقليدية قد تسبب مشاكل، إذ يمكن أن يكبح الأشخاص دموعهم في بيئة معملية، أو يجدوا صعوبة في تذكر مشاعرهم بدقة بعد أيام أو أسابيع.

وقال ستيفان ستيغر، الباحث الرئيسي في الدراسة، وهو أستاذ ورئيس قسم منهجية علم النفس في جامعة كارل لاندشتاينر، إن" البكاء سلوك بشري أساسي.

ومن المدهش أن تكون الأبحاث، التي أجريت حوله في بيئات تحاكي البيئة الطبيعية، قليلة".

كما أشار إلى أنه وفريقه البحثي أرادوا تتبع المشاعر لحظة بلحظة، وسعوا إلى قياس المدة الزمنية اللازمة لتغير الحالة المزاجية للشخص بعد البكاء.

كذلك هدفوا إلى معرفة ما إذا كانت عوامل مثل شدة الدموع أو سبب البكاء تؤثر على الحالة المزاجية.

وللإجابة عن هذه التساؤلات، راقب الباحثون 106 مشارك بالغ على مدار 4 أسابيع.

حيث كان المشاركون في الغالب من النساء من النمسا وألمانيا، بمتوسط عمر 29 عاماً تقريباً.

وقاموا بتثبيت تطبيق تتبع مخصص على هواتفهم الذكية لتسجيل تجاربهم.

كما طُلب منهم تسجيل لحظة بكائهم فوراً في التطبيق.

فسجلوا سبب البكاء وشدته ومدته بالدقائق، ومستويات مشاعرهم الإيجابية والسلبية.

ثم ذكّرهم التطبيق تلقائياً بالإبلاغ عن حالتهم المزاجية مرة أخرى بعد 15 و30 و60 دقيقة.

ولضمان عدم تفويت أي دموع، طلب الباحثون أيضاً من المشاركين إكمال استبيان يومي.

إذ رصد أي نوبات بكاء ربما نسي الشخص تسجيلها سابقاً.

كما قاس البحث حالتهم العاطفية العامة خلال اليوم، مما مكّن العلماء من تحديد مستوى شعور كل شخص في الأيام التي لا يذرف فيها الدموع.

إلى ذلك اكتشف الباحثون أن البكاء العاطفي سلوك بشري شائع جداً.

فقد بكى ما يقرب من 87% من المشاركين مرة واحدة على الأقل، بمعدل 5 نوبات بكاء تقريباً خلال فترة الأسابيع الأربعة.

فيما بلغ إجمالي عدد نوبات البكاء التي أبلغ عنها المشاركون 315 نوبة فورية، فضلاً عن 300 نوبة أخرى نُسيت سابقاً، وذلك في استبياناتهم المسائية.

وكانت النساء أكثر ميلاً للبكاء من الرجال.

إذ بلغ متوسط نوبات بكائهن في الدراسة 6 نوبات تقريباً خلال الشهر، بينما بلغ متوسط نوبات الرجال أقل من 3.

كما بكت النساء لفترات أطول وبشدة أكبر من المشاركين الذكور.

في حين تنوعت الأسباب بين الرجال والنساء.

حيث كانت النساء أكثر عرضة للبكاء بسبب الشعور بالوحدة أو الخلافات الشخصية مع الأحباء.

أما الرجال فكانوا يميلون للبكاء استجابة لمشاعر العجز أو كرد فعل على محتوى إعلامي، مثل مشاهدة فيلم حزين.

أما السبب الأكثر شيوعاً للبكاء في المجموعة ككل هو مشاهدة وسائل الإعلام.

إذ كانت الدموع التي تنتاب المرء بسبب الشعور بالإرهاق أو الوحدة هي الأشد والأطول مدة، حيث تراوحت مدة كل نوبة بين 11 و13 دقيقة.

فيما أوضح ستيغر أنه، عند دراسة النتائج العاطفية، لم يتم التوصل إلى دليل قاطع على أن البكاء يوفر راحة فورية تلقائياً.

واعتمدت التداعيات العاطفية بشكل شبه كامل على السبب المحدد للبكاء.

فالبكاء استجابة لمعاناة شخصية، كالشعور بالوحدة أو الإرهاق، أدى إلى انخفاض حاد في المشاعر الإيجابية وارتفاع ملحوظ في المشاعر السلبية.

فيما استمرت هذه المشاعر السلبية لفترة طويلة.

فبالنسبة للأفراد الذين بكوا بسبب شعورهم بالإرهاق، ظلت مشاعرهم الإيجابية أقل بكثير من المعتاد بعد ساعة كاملة.

كما أثرت هذه الأسباب الذاتية سلباً على الحالة المزاجية العامة للشخص لبقية اليوم، رغم عودة مشاعرهم إلى طبيعتها في صباح اليوم التالي.

أما الدموع التي تُذرف لأسباب أخرى، فقد أظهرت أنماطاً مختلفة تماماً.

فالبكاء بسبب محتوى إعلامي تسبب في انخفاض أولي في كل من المشاعر الإيجابية والسلبية.

وخلال الساعة التالية، استمرت المشاعر السلبية في التراجع، ما يشير إلى أن البكاء أثناء مشاهدة فيلم يمكن أن يساعد في تهدئة الشخص بنهاية المطاف.

أما دموع الفرح، كالبكاء عند القيام بعمل لطيف، فلم تغير الحالة النفسية للشخص بشكل فوري.

حيث شعر المشاركون بانخفاض ملحوظ في المشاعر السلبية بعد حوالي 15 دقيقة.

وأخيراً، تسبب البكاء الناتج عن الشعور بالعجز في انخفاض سريع بالمشاعر الإيجابية، لكن عاد المشاركون إلى حالتهم المزاجية الطبيعية في غضون 15 دقيقة.

ورغم أن الدراسة تقدم رؤى معمقة حول المشاعر الإنسانية، إلا أن هناك احتمالات لسوء التفسير وبعض القيود التي يجب مراعاتها.

فنظراً لاعتماد الدراسة كلياً على التقييم الذاتي، فربما يكون المشاركون قد أخطأوا في تقدير مشاعرهم.

كما يمكن أن يكونوا قد نسوا الإبلاغ عن بعض نوبات البكاء القصيرة أو البسيطة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك