نفى وزير الأشغال العامة والنقل اللبناني، فايز رسماني ما يُتداول بشأن استخدام معبر" المصنع" الحدودي مع سوريا في عمليات تهريب أسلحة.
وأوضح رسماني في بيان صادر عن مكتبه الإعلامي أمس السبت، أن" الادعاءات حول إمكان حدوث عمليات تهريب، ولا سيما تهريب أسلحة عبر المعبر، غير صحيحة ولا تستند إلى أي معطيات واقعية"، مشدداً على أن ذلك يأتي في ظل الإجراءات الأمنية المشددة والتنسيق القائم بين الجانبين اللبناني والسوري.
وأضاف أن معبر" المصنع" يخضع لرقابة وإشراف كاملين من قبل الأجهزة الأمنية اللبنانية، التي تنفذ مهامها بصرامة وانضباط، مؤكداً أن جميع الشاحنات تخضع لعمليات تفتيش دقيقة عبر أجهزة الكشف (السكانر).
جيش الاحتلال ينذر بإخلاء منطقة معبر المصنعوجّه جيش الاحتلال الإسرائيلي إنذاراً بإخلاء منطقة معبر المصنع على الحدود اللبنانية – السورية، بشكل فوري، تمهيداً لاستهدافه" قريباً".
جاء ذلك في بيان نشره المتحدث باسم جيش الاحتلال على منصة إكس أمس السبت حذّر فيه جميع الموجودين في منطقة معبر المصنع (يقابله معبر جديدة يابوس على الجانب السوري)، والمسافرين على طريق M30، بمغادرة المنطقة.
وقال الناطق إن الجيش الإسرائيلي يعتزم تنفيذ غارات على المعبر في وقت قريب، بحجة أن" حزب الله يستخدم المعبر لأغراض عسكرية وتهريب وسائل قتالية"، على حد زعمه.
تعليق مؤقت لعبور جديدة يابوسمن جهته، أكد مدير العلاقات في الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية مازن علوش في بيان، أن معبر جديدة يابوس الحدودي مخصص حصراً لعبور المدنيين، ولا يُستخدم لأي أنشطة عسكرية، مشدداً على عدم وجود أي مجموعات مسلحة أو ميليشيات فيه، وعدم السماح باستخدامه خارج الأطر المدنية والقانونية.
وأضاف أنه وفي ظل التحذيرات المتداولة وحرصاً على سلامة المسافرين، تقرر تعليق حركة العبور عبر المعبر بشكل مؤقت إلى حين زوال أي مخاطر محتملة، على أن يُعلن عن استئناف العمل فور التأكد من استقرار الأوضاع.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك