وكالة سبوتنيك - بوتين: روسيا لم تكن معزولة بل كانت هناك محاولات لعزلها فرانس 24 - ستة أيام من الرعب.. نهاية مأساوية لقصة اختفاء الطفلة ليهانا في فرنسا CNN بالعربية - "هل ما بيدك حيلة؟".. مذيعة CNN تسأل الرئيس اللبناني من القصر على وقع القصف الإسرائيلي سكاي نيوز عربية - حقائق خفية.. ماذا يخفي لون شعرك عن صحتك؟ فرانس 24 - وكالة الطاقة الذرية: الهجوم على محطة براكة في الإمارات عرض السلامة النووية للخطر قناة التليفزيون العربي - مصير مجهول يطارد بحارة في الخليج وزوجة القبطان تكشف تفاصيل Mamdouh NasrAllah - ريال مدريد هيدفع ١٥٠ مليون في مايكل اوليسي فلورنتينو بيريز بيشتغلنا قناة الجزيرة مباشر - Lebanese Prime Minister: The South and its people are paying the price for a decision they did no... فرانس 24 - تصعيد وتكثيف للغارات الإسرائيلية على لبنان رغم الإعلان عن اتفاق لوقف إطلاق النار فرانس 24 - فرنسا: العثور على جثة يُعتقد أنها للطفلة لهيانا بعد ستة أيام من اختفائها
عامة

بخيت أوقيم.. حكاية 78 عاما من العمر على خيوط النخيل: «الزعف رفيق دربي ومصدر رزقي»

الوطن
الوطن منذ شهرين
1

في بقعة هادئة من قرية الرديسية بإدفو جنوب أسوان، يواصل الحاج بخيت أوقيم (78 عاماً) حياكة حكاياه على خيوط الزعف، حرفة النخيل التي لا تزال تنبض بروح الصعيد، رغم غبار السنوات وترامي العمر.أكثر من أربعة...

ملخص مرصد
في قرية الرديسية بإدفو جنوب أسوان، يواصل الحاج بخيت أوقيم (78 عاماً) حياكة مشغولات الزعف، حرفة تراثية تمتد لأكثر من 40 عاماً. تحول الزعف من مهنة إلى مصدر رزق وعيش لأوقيم، الذي وصفه بأنه فن يتطلب صبراً ودقة. أشار أوقيم إلى أهمية دعم هذه الحرفة للحفاظ عليها، ودعا الشباب إلى تعلمها باعتبارها جزءاً من الهوية الثقافية.
  • الحاج بخيت أوقيم (78 عاماً) يواصل حرفة الزعف في قرية الرديسية بإدفو جنوب أسوان
  • أوقيم: الزعف ليس مجرد مهنة بل فن يحتاج لصبر ودقة في التصنيع
  • دعا أوقيم الشباب لحفظ الحرف التراثية ودعمها لتفادي اندثارها
من: الحاج بخيت أوقيم أين: قرية الرديسية، إدفو، جنوب أسوان

في بقعة هادئة من قرية الرديسية بإدفو جنوب أسوان، يواصل الحاج بخيت أوقيم (78 عاماً) حياكة حكاياه على خيوط الزعف، حرفة النخيل التي لا تزال تنبض بروح الصعيد، رغم غبار السنوات وترامي العمر.

أكثر من أربعة عقود قضاها أوقيم في صحبة الجريد والسعف، منذ أن التقط أول خيوط الحرفة على أيدي كبار المعلمين، حين كانت الزعف ليس مجرد مهنة، بل نبضاً يومياً للقرى الريفية، وإذ كان الحرفيون يتوارثونها جيلاً بعد جيل، استطاع «أوقيم» أن يحول تلك المهارة التراثية إلى قوت يومه، وعبر بها أسفار العمر، فكان الزعف رفيقه إلى بيته، ومصدر رزق يعيل به أسرته، ونافذة يطل منها على عالم لا يعرف الملل.

فما زالت يداه الحانيتان تواصلان كتابة قصة كفاح ممتدة، لا تعرف الانكسار.

وأكد أن العمل في مشغولات الزعف ليس مجرد مهنة، بل هو فن يحتاج إلى صبر ودقة، إذ تمر مراحل التصنيع بعدة خطوات تبدأ بجمع سعف النخيل وتجفيفه، ثم تقطيعه وتشكيله يدويًا لإنتاج منتجات متنوعة مثل السلال والحصير والأدوات المنزلية.

روح أحد الشعانين في ذاكرة الحرفيوبمناسبة ذكرى عيد أحد الشعانين، يسترجع بخيت أوقيم ذكريات هذا اليوم الديني الذي يحمل مكانة خاصة في قلوب المسيحيين، حيث يرمز إلى استقبال السيد المسيح عند دخوله إلى أورشليم، وسط أجواء احتفالية مميزة.

ويشير إلى أن هذا العيد يرتبط بشكل وثيق بسعف النخيل، الذي يُستخدم في صنع أشكال وزخارف خاصة تُحمل خلال الاحتفالات، وهو ما يمنح حرفته بُعدًا روحانيًا إلى جانب قيمتها المادية.

مهنة تواجه تحديات الاستمراروأضاف بخيت أنه بخبرته الطويلة، يري أنه يجب الحفاظ على هذه المهنة يتطلب دعمًا حقيقيًا للحرفيين، سواء من خلال التسويق الجيد لمنتجاتهم أو تدريب الشباب على تعلمها، حتى لا تندثر مع مرور الزمن.

رسالة إلى الأجيال الجديدةواختتم بخيت حديثه برسالة إلى الشباب، داعيًا إياهم إلى التمسك بالحرف التراثية التي تمثل جزءًا من الهوية الثقافية، مؤكدًا أن العمل اليدوي يحمل قيمة كبيرة، ليس فقط كمصدر دخل، بل كتراث يجب الحفاظ عليه ونقله للأجيال القادمة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك