الجزيرة نت - رؤساء شركات الطيران يجتمعون في ريو وسط صدمة الوقود العربي الجديد - ضحايا جراء الحرائق في سورية وسط استعدادات للدفاع المدني القدس العربي - باحث ومؤرخ فرنسي: حرب إيران أدت فقط إلى تفاقم المخاطر التي كان يفترض أن تمنعها روسيا اليوم - الجيش اليمني يتصدى لـ3 مسيرات مجهولة في حضرموت الجزيرة نت - رحلة سلمان بونعمان لفهم النهضة اليابانية.. مصالحة الهوية والحداثة لتجاوز أزمة العالم العربي وكالة الأناضول - يوم البيئة العالمي.. تحذيرات من كارثة صحية في غزة مع تراكم النفايات روسيا اليوم - ترامب يصدر عفوا عن عضو جمهوري سابق في الكونغرس العربية نت - رئيس لجنة حصر السلاح بالعراق: نحتاج قوات أمنية بلا انتماءات سياسية Euronews عــربي - مقتل 3 عسكريين من الجيش اللبناني بينهم عميد بغارة إسرائيلية.. وتل أبيب تبرر روسيا اليوم - شركة تأمين تخسر دعواها لاستلام حطام "رولز رويس" بعد مرور 10 سنوات
عامة

بالسعف وأغصان الزيتون.. كنيسة حارة زويلة تحتفل بأحد الشعانين في أجواء روحانية

اليوم السابع
اليوم السابع منذ شهرين
1

شهدت كنيسة العذراء مريم بحارة زويلة، صباح اليوم الأحد، احتفالات مميزة بعيد أحد الشعانين، وسط أجواء روحانية خاصة وحضور كثيف من المصلين الذين توافدوا منذ الصباح حاملين سعف النخيل والورود وأغصان الزيتون....

ملخص مرصد
احتفت كنيسة العذراء مريم بحارة زويلة صباح الأحد بعيد أحد الشعانين بأجواء روحانية، حيث توافد المصلون حاملين سعف النخيل وأغصان الزيتون. طافت طقوس السعف داخل الكنيسة قبل إقامة القداس الإلهي، الذي تضمن قراءة أناجيل. يُعد العيد من الأعياد السيدية الكبرى في الكنيسة القبطية، إيذانًا ببدء أسبوع الآلام المقدس.
  • كنيسة العذراء مريم بحارة زويلة تحتفل بعيد أحد الشعانين بأجواء روحانية
  • المصلون يحملون سعف النخيل وأغصان الزيتون في طقوس السعف
  • العيد إيذان ببدء أسبوع الآلام المقدس في الكنيسة القبطية
من: المصلون، الكهنة، الكنيسة القبطية الأرثوذكسية أين: كنيسة العذراء مريم بحارة زويلة

شهدت كنيسة العذراء مريم بحارة زويلة، صباح اليوم الأحد، احتفالات مميزة بعيد أحد الشعانين، وسط أجواء روحانية خاصة وحضور كثيف من المصلين الذين توافدوا منذ الصباح حاملين سعف النخيل والورود وأغصان الزيتون.

طقوس أحد الشعانين بالكنيسةوبدأت صلوات العيد بدورة السعف داخل أروقة الكنيسة، حيث طاف الكهنة والشمامسة حاملين السعف المُضفر في أشكال رمزية مثل الصليب وسنابل القمح، في مشهد يعكس استقبال السيد المسيح عند دخوله إلى أورشليم، أعقبها إقامة القداس الإلهي، والذي تضمن قراءة فصول من الأناجيل الأربعة.

ويُعد عيد أحد الشعانين، المعروف أيضًا بـ«أحد السعف» أو «أحد أوصنا»، من الأعياد السيدية الكبرى في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، إذ يُخلد ذكرى دخول السيد المسيح إلى مدينة أورشليم، حيث استقبله الشعب بهتافات «أوصنا لابن داود، مبارك الآتي باسم الرب»، وفرش البعض ثيابهم في الطريق، بينما رفع آخرون أغصان الزيتون وسعف النخيل.

وتحمل طقوس هذا اليوم دلالات روحية عميقة، إذ ترمز أغصان النخيل إلى النصرة، بينما تشير أغصان الزيتون إلى السلام، في حين تعود تسمية «الشعانين» إلى الكلمة العبرية «هوشعنا» التي تعني «يا رب خلصنا»، وهي الترنيمة التي رددها الشعب أثناء استقبال المسيح.

ويأتي الاحتفال بهذا العيد إيذانًا ببدء «أسبوع الآلام»، الذي يُعد من أقدس الفترات في السنة الكنسية، حيث تستعد الكنيسة لاستعادة أحداث الصلب والفداء، وصولًا إلى عيد القيامة المجيد، في أجواء تجمع بين الفرح الظاهري والتأمل الروحي العميق.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك