رغم أن الترامبولين تبدو لعبة بريئة وممتعة للأطفال، إلا أن الدراسات الطبية تكشف أنها قد تخفي مخاطر حقيقية تصل إلى الكسور والإصابات الخطيرة.
أظهرت دراسة منشورة سنة 2022 في مجلة علمية متخصصة في جراحة العظام للأطفال أن إصابات الترامبولين أصبحت مشكلة صحية متزايدة بين الأطفال، خاصة مع انتشار استخدامها في المنازل، وفقا لموقع pubmed.
لماذا يقلق أطباء الأطفال؟تشير الدراسات إلى أن أكثر من 800 ألف طفل أُصيبوا بسبب الترامبولين بين عامي 2009 و2018.
ورغم أن بعض الإصابات تكون بسيطة مثل الكدمات، إلا أن الأطباء يشاهدون كثيرا:ـ إصابات نتيجة السقوط من الترامبولين أو عليه.
وقد تبدو هذه الإصابات غير خطيرة، لكنها قد تؤدي إلى:ـ تلف في الأعصاب على المدى الطويل.
رغم أن بعض الإصابات خفيفة، إلا أن آلاف الحالات سنويا تكون خطيرة، وتشمل:ـ إصابات في الذراعين والساقين.
ـ إصابات في الترقوة والظهر والرقبة.
كما أن الارتجاج الدماغي شائع، وقد يسبب:ـ مشاكل في النوم والتركيز والدراسة.
تحدث الإصابات غالبا عندما:ـ يكون الطفل الأصغر بين من يقفزون.
ـ يحدث تصادم بين الأطفال.
ـ يحدث ما يسمى بـ “القفزة المزدوجة”.
ـ يجرب الطفل حركات خطيرة مثل الشقلبات.
يسقط على النوابض أو الإطار، بحسب موقع healthychildren.
ـ الأطفال دون 6 سنوات (الأكثر عرضة للكسور والخلوع).
ـ الأطفال الصغار مقارنة بالكبار.
ـ الأطفال الذين يقفزون مع آخرين في نفس الوقت.
ـ بالسماح لشخص واحد فقط بالقفز في كل مرة.
ـ مفاهيم خاطئة عن الأمان.
يجعل الترامبولين آمنا، لكن الحقيقة:هذه الوسائل قد تعطي إحساسا زائفا بالأمانلأن كثيرا من الإصابات تحدث أثناء القفز نفسه، وليس فقط عند السقوط خارج الترامبولين، وفقا لموقع edition.
cnn.
كيف نجعل الترامبولين أكثر أمانا؟

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك