القدس العربي - بلير وملادينوف: تحقيق ما عجزت عنه إسرائيل بالحرب العربي الجديد - زيلينسكي يدعو بوتين في رسالة مفتوحة إلى محادثات لإنهاء الحرب قناة التليفزيون العربي - لماذا يرفض حزب الله بشكل قطعيًا أي اتفاق مع إسرائيل ولو وقتيًا إذا كان يحقق وقفًا لإطلاق النار؟ قناة القاهرة الإخبارية - المنطقة الاقتصادية لقناة السويس.. قاطرة التنمية | عرض تفصيلي مع عمرو خليل القدس العربي - العراق و«الحشد الشعبي»: أي ارتباط يتوجب أن يُفكّ؟ القدس العربي - بشرية تستحق النسيان العربي الجديد - السويداء: الأمن الداخلي يعد بإجراءات لمنع "ترهيب" الطلاب والأهالي القدس العربي - الضبع الذي رأيناه… عن الخوف والعدالة في سوريا القدس العربي - فيصل الحسيني كما عرفته العربي الجديد - الأهلي المصري يُودع توروب رسمياً ويعلن وائل جمعة مديراً للكرة
عامة

تيجان من السعف وزي ملوكي.. مظاهر بهجة أحد الشعانين بكنيسة الأنبا بيشوي في بورسعيد

الوطن
الوطن منذ شهرين
1

احتفلت كنيسة الأنبا بيشوي بمحافظة بورسعيد، اليوم، بعيد أحد السعف أو أحد الشعانين، إذ أبدع الأطفال في تصميم تيجان وأشكال مبتكرة من سعف النخيل، مثل الصلبان والتيجان، في تقليد يعكس فرحة استقبال المسيح....

ملخص مرصد
احتفت كنيسة الأنبا بيشوي في بورسعيد بعيد أحد الشعانين بإبداع الأطفال في تصميم تيجان من سعف النخيل، مثل الصلبان والتيجان، في أجواء بهجة روحية. (بحسب القس أرميا فهمي) ارتدى القساوسة والشمامسة الزي الملوكي، فيما تحولت ساحة الكنيسة إلى معرض لأشكال سعف مبتكرة. ويتبع الاحتفال أسبوع آلام يبدأ بصلوات الجناز العام، تتوشح فيه الكنائس بالسواد حتى عيد القيامة.
  • أطفال يصممون تيجان وصلبان من سعف النخيل في كنيسة الأنبا بيشوي ببورسعيد
  • قساوسة وشمامسة يرتدون الزي الملوكي خلال الاحتفال بأحد الشعانين
  • أعمدة الكنائس تتوشح بالسواد بعد القداس استعداداً لأسبوع الآلام
من: الأطفال، القس أرميا فهمي، قساوسة وشمامسة، الأقباط الأرثوذكس أين: كنيسة الأنبا بيشوي، بورسعيد

احتفلت كنيسة الأنبا بيشوي بمحافظة بورسعيد، اليوم، بعيد أحد السعف أو أحد الشعانين، إذ أبدع الأطفال في تصميم تيجان وأشكال مبتكرة من سعف النخيل، مثل الصلبان والتيجان، في تقليد يعكس فرحة استقبال المسيح.

وتجمع الأهالي داخل ساحة الكنيسة، وحرصوا على تصوير أبنائهم بتيجان السعف والصلبان، في مشهد من البهجة الروحية.

الزي الملوكي ضمن مظاهر الاحتفال بأحد الشعانينومن جانبه، قال القس أرميا فهمي، المتحدث الإعلامي باسم مطرانية الأقباط الأرثوذكس ببورسعيد، إن هناك مظاهر للاحتفال بالعيد لدى الكنيسة، إذ يرتدي القساوسة والشمامسة الزي الملوكي الخاص بالاحتفال بالأعياد السيديه الكبرى.

ونقل القس أرميا فهمي مظاهر الاحتفال، قائلا: «المصلون في القداس يصممون سعف النخيل المضفر بأشكال مختلفة، لرموز قبطية مثل الصليب وسنبلة القمح والقلب المزين بالورود، وخواتم لإصبع، وبمجرد انتهاء القداس يتوجهون لساحة الكنيسة ليبدعوا في تصميم تيجان وصلبان وأشكال مبهرة أخرى».

ذكرى دخول المسيح إلى أورشليموأوضح المتحدث الإعلامي باسم مطرانية الأقباط الأرثوذكس ببورسعيد، أن الأقباط الأرثوذكس حول العالم يحتفلون بعيد أحد السعف، المعروف أيضًا بـ«أحد الشعانين»، والذي يخلد ذكرى دخول السيد المسيح إلى أورشليم، إذ استقبله الأهالي بالسعف وأغصان الزيتون.

وأضاف أن الكنائس، بعد انتهاء قداس العيد، تبدأ صلوات الجناز العام، لتتوالى بعدها مظاهر صلوات أسبوع الآلام.

خلال هذا الأسبوع، تتوشح أعمدة وحوائط الكنائس بالستائر والأعلام والرايات ذات اللون الأسود، وتتحول الألحان إلى طابع حزين يستمر طوال الأسبوع، وصولًا إلى الاحتفال بعيد القيامة في نهايته.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك