سكاي نيوز عربية - بوتين يرد على طلب زيلينسكي عقد اجتماع مباشر بينهما فرانس 24 - رولان غاروس: زفيريف يقترب من حلم التتويج ببطولة كبرى ببلوغ النهائي Independent عربية - وزير الطاقة السعودي: الهدوء والحكمة أساس التعامل مع أزمات النفط روسيا اليوم - تواصل مصري مع قطر والسعودية روسيا اليوم - بوتين: روسيا تواصل تزويد الولايات المتحدة باليورانيوم قناة الغد - وكالة: الهجوم على محطة براكة بالإمارات يعرض السلامة النووية للخطر روسيا اليوم - تحذير إسرائيلي شديد اللهجة: فوضى عارمة وخلل وظيفي في الحكومة التلفزيون العربي - حلم بالتتويج بمونديال 1970.. "مخبأ بيليه السري" لا يزال صامدًا في المكسيك التلفزيون العربي - إجراء صارم.. إيرلندا تحظر دخول بن غفير وسموتريتش إلى أراضيها CNN بالعربية - بعد رسالة زيلينسكي بشأن إنهاء الحرب.. ماذا قال بوتين في أول تعليق؟
عامة

الكنائس تتشح بالسواد استعدادًا لأسبوع الآلام

اليوم السابع
اليوم السابع منذ شهرين
3

تزامنًا مع احتفال الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، اليوم الأحد، بعيد «أحد الشعانين» أو «أحد السعف»، يتزايد اهتمام الأقباط بالتعرف على طقس «صلاة التجنيز العام»، الذي يُعد من أبرز الطقوس المرتبطة ببداية أسب...

ملخص مرصد
تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية اليوم الأحد بعيد أحد الشعانين، مع تزايد اهتمام الأقباط بطقس صلاة التجنيز العام، الذي يُقام في نهاية القداس ويُعد طقسًا فريدًا لا يتكرر سوى في هذا اليوم. تُشدد الكتب الطقسية على أهمية حضور جميع المسيحيين لهذه الصلاة، بينما توشحت كنائس حارة زويلة باللون الأسود تعبيرًا عن بدء أسبوع الآلام، الذي يستمر حتى الجمعة العظيمة قبل عيد القيامة.
  • توشحت كنائس حارة زويلة باللون الأسود إيذانًا ببدء أسبوع الآلام
  • يُقام طقس صلاة التجنيز العام في نهاية قداس أحد الشعانين فقط
  • تخصص الكنيسة أسبوع الآلام للصلاة والصوم والتأمل دون مظاهر حزن أخرى
من: الكنيسة القبطية الأرثوذكسية والأقباط أين: كنائس حارة زويلة

تزامنًا مع احتفال الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، اليوم الأحد، بعيد «أحد الشعانين» أو «أحد السعف»، يتزايد اهتمام الأقباط بالتعرف على طقس «صلاة التجنيز العام»، الذي يُعد من أبرز الطقوس المرتبطة ببداية أسبوع الآلام، والذي يحمل دلالات روحية عميقة في هذا التوقيت من العام الكنسي.

وتُقام صلاة التجنيز العام في نهاية قداس أحد الشعانين، باعتبارها طقسًا فريدًا لا يتكرر سوى في هذا اليوم، حيث تسبق مباشرة بدء أسبوع الآلام، الذي لا تُقام خلاله صلوات جنازات أو رفع بخور، باستثناء يومي الخميس والسبت، نظرًا لتفرغ الكنيسة الكامل لإحياء ذكرى آلام السيد المسيح.

ويهدف هذا الطقس إلى الاستعداد لاحتمال وفاة أحد من شعب الكنيسة خلال هذا الأسبوع، إذ يُعد بمثابة «تجنيز استباقي» يغطي الأيام التي لا تُقام فيها صلوات جنازات كاملة.

وفي حال حدوث وفاة خلال هذه الفترة، يُنقل الجثمان إلى الكنيسة وتُتلى عليه القراءات الخاصة بالتجنيز دون إقامة طقس كامل أو رفع بخور.

ويُصلى التجنيز العام على إناء من الماء يُرش على المصلين، في إشارة رمزية إلى المشاركة الروحية والاستعداد، مع التأكيد على أنه لا يوجد طقس كنسي خاص لتكريس سعف النخيل بالماء، خلافًا لما يعتقده البعض.

وتشدد الكتب الطقسية على أهمية حضور جميع أفراد الشعب المسيحي لهذه الصلاة، باعتبارها الفرصة الوحيدة للمشاركة في طقس التجنيز قبل أسبوع الآلام، الذي تخصصه الكنيسة للصلاة والصوم والتأمل، دون الانشغال بأي مظاهر حزن أخرى، في تعبير عن مشاركة وجدانية كاملة في آلام السيد المسيح.

وفي السياق ذاته، توشحت كنائس حارة زويلة باللون الأسود، إيذانًا ببدء أسبوع الآلام، في مشهد مهيب يعكس حالة الخشوع التي يعيشها الأقباط خلال هذه الأيام المقدسة، حيث غُطيت المذابح والحوائط بالأقمشة السوداء، وتغيرت الألحان الكنسية إلى «اللحن الحزايني»، تعبيرًا عن الحزن الروحي.

وكانت الكنائس قد بدأت بالفعل إقامة صلاة التجنيز العام عقب القداس، كإعلان رسمي للدخول في أجواء أسبوع الآلام، الذي يستمر حتى «الجمعة العظيمة»، قبل أن تختتم الكنيسة هذه الرحلة الروحية بالاحتفال بعيد القيامة المجيد، حيث تتحول الأجواء من الحزن إلى الفرح، ومن الألم إلى الرجاء.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك