قناة التليفزيون العربي - أمين قمورية: إسرائيل تريد دفع اللبنانيين إلى الاقتتال ولم نسمع صوتًا عاليًا من الدولة بشأن الاحتلال العربي الجديد - شركات التجزئة في بريطانيا تشطب 18 ألف وظيفة قناة الجزيرة مباشر - اعتراض صاروخ أطلقه حزب الله في سماء قضاء مرجعيون روسيا اليوم - أصغر 5 لاعبين في مونديال 2026.. موهبة مصرية تخطف الأضواء العربي الجديد - عن مرجان ساترابي التي تغادر حزناً وانكساراً وكالة الأناضول - مونديال 2026.. إيران تسلّم جوازات منتخبها للسفارة الأمريكية بأنقرة روسيا اليوم - الأمن الروسي: اعتقال أوكرانيين بتهمة تمويل قوات كييف روسيا اليوم - الصحة العالمية: 14259 ضحية في لبنان منذ 2 مارس.. وغارات متواصلة ترفع حصيلة اليوم إلى 10 قتلى روسيا اليوم - الجيش الروسي يعلن حصيلة أسبوعية للعملية العسكرية في أوكرانيا Euronews عــربي - اقتصاد منطقة اليورو ينكمش 0.2% في الربع الأول من 2026
عامة

كل ما تريد معرفته عن «أحد الزعف».. معناه الروحي وأبرز طقوسه الكنسية

صدى البلد
صدى البلد منذ شهرين
1

في مشهد يتكرر كل عام ليعلن اقتراب عيد القيامة المجيد، امتدت اليوم أيادي الصغار والكبار لتحمل “زعف النخيل” في مشهد احتفالي مهيب.حيث احتفل الأقباط في مصر والعالم اليوم بـ" أحد الزعف" أو ما يُعرف كنسيا...

ملخص مرصد
احتفل الأقباط في مصر والعالم اليوم بـ«أحد الزعف» أو «أحد الشعانين»، ذكرى دخول المسيح القدس. حمل المصلون أغصان النخيل والزيتون في طواف احتفالي داخل الكنائس، تلاها بدء «أسبوع الآلام» بارتداء الكنائس اللون الأسود. شهدت الميادين انتشار باعة الزعف بمختلف الأشكال الفنية، في مشهد يعكس الوحدة الوطنية خلال الأعياد المصرية.
  • «أحد الشعانين» ذكرى دخول المسيح القدس باحتفال طقسي في الكنائس المصرية
  • طواف الزعف والزيتون داخل الكنائس يليه بدء أسبوع الآلام بارتداء اللون الأسود
  • انتشار باعة الزعف في الميادين بأشكال فنية، بمشاركة مسلمين ومسيحيين
من: الأقباط في مصر والعالم أين: مصر والعالم

في مشهد يتكرر كل عام ليعلن اقتراب عيد القيامة المجيد، امتدت اليوم أيادي الصغار والكبار لتحمل “زعف النخيل” في مشهد احتفالي مهيب.

حيث احتفل الأقباط في مصر والعالم اليوم بـ" أحد الزعف" أو ما يُعرف كنسياً بـ" أحد الشعانين"، وهو الذكرى السنوية لدخول السيد المسيح مدينة القدس (أورشليم).

أصل التسمية.

ماذا تعني" شعانين"؟كلمة" شعانين" مشتقة من الكلمة العبرية “هوشعنا” وتعني “خلصنا”، وقد استُخدمت هذه العبارة عندما استقبل أهالي القدس السيد المسيح بالترحاب، فارشين ثيابهم وأغصان الشجر تحت قدميه، هاتفين بصيحات الفرح والرجاء.

شهدت الكنائس منذ الصباح الباكر صلوات" القداس الإلهي" التي تتخللها دورة الزعف؛ حيث يحمل الشمامسة والمصلون أغصان النخيل وأغصان الزيتون، ويطوفون أرجاء الكنيسة وهم يرتلون ألحان الفرح الخاصة بهذه المناسبة.

وعقب انتهاء القداس، تُقام صلاة" التجنيز العام"، وهي صلاة فريدة لا تتكرر إلا في هذا اليوم، حيث تُعلن الكنيسة بعدها بدء" أسبوع الآلام"، وتتشح الأعمدة والجدران باللون الأسود، وتتوقف صلوات الجنازات العادية على الراحلين خلال هذا الأسبوع، استذكاراً لآلام المسيح.

ولا تكتمل فرحة هذا اليوم بدون المظهر الشعبي الأبرز؛ حيث يتحول محيط الكنائس إلى ورش عمل مفتوحة، يجتمع" المصنعاتية" والهواة لتحويل أعواد الزعف الأبيض إلى أشكال فنية بديعة، منها:الصليب: الرمز الأساسي للإيمان.

القلب: تعبيراً عن المحبة.

التاج: إشارة إلى" ملك السلام".

(القُربانة): في إشارة رمزية للوقت الروحي.

يُعد أحد الزعف موسماً للبهجة يشارك فيه الكثيرون، حيث يحرص الباعة (سواء كانوا مسيحيين أو مسلمين) على توفير الزعف في الميادين، مما يعكس روح النسيج الواحد في الأعياد المصرية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك