قناة القاهرة الإخبارية - عقدة اليورانيوم والأموال المجمدة.. مفاوضات شائكة بين أمريكا وإيران وكالة الأناضول - استطلاع: تراجع ائتلاف نتنياهو إلى 50 مقعدا بعد الاتصال المتوتر مع ترامب العربية نت - ديشان: الأفارقة يلعبون بأقصى حافز أمام فرنسا القدس العربي - ذي أتلانتك: أي اتفاق بين ترامب وإيران سيكون مؤقتا وإدارة تداعيات الحرب بين واشنطن وتل أبيب باتت مصدرا للتوتر وكالة سبوتنيك - الورتاني لـ"سبوتنيك": روسيا منفتحة على الدول العربية و"بريكس" تمثل بديلا اقتصاديا واعدا قناة القاهرة الإخبارية - تحولات كبرى في الأسواق.. منتدى سانت بطرسبرغ يرسم ملامح الاقتصاد الجديد قناة الجزيرة مباشر - Is Israel heading towards a greater escalation against Lebanon? سكاي نيوز عربية - مونديال 2026.. فيفا يعتمد مراسم جديدة قبل صافرة البداية العربية نت - 12.5 مليون دولار.. مكافأة مضمونة للعرب في المونديال التاريخي التلفزيون العربي - بعد الفوز على مالي.. إيران تتجه إلى المونديال وسط أزمة تأشيرات أميركية
عامة

الأوقاف الفلسطينية: التصعيد الإسرائيلي ضد المقدسات هدفه فرض السيادة عليها

الجزيرة - القدس
الجزيرة - القدس منذ شهرين
1

قالت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية، إن شهر مارس/آذار الماضي شهد تصعيدا" غير مسبوق" بحق المقدسات الإسلامية بفلسطين، وخاصة المسجدين الأقصى والإبراهيمي الذي مُنع رفع الأذان فيه 68 مرة خلال الش...

ملخص مرصد
أفادت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية بأن إسرائيل تصعد من انتهاكاتها بحق المقدسات الإسلامية، وخاصة المسجد الأقصى والمسجد الإبراهيمي، خلال مارس/آذار 2025. وذكرت الوزارة أن إغلاق المسجد الأقصى وكنيسة القيامة أصبح سياسة ممنهجة تهدف إلى تقييد وصول المصلين وتغيير طابعها الديني. وأكدت أن هذه الإجراءات تأتي ضمن مسعى لفرض سيادة إسرائيلية على المقدسات، بما يخالف القانون الدولي المعروف بـ"الوضع القائم".
  • منع رفع الأذان 68 مرة في المسجد الإبراهيمي خلال مارس/آذار
  • إغلاق المسجد الأقصى 6 أيام بذريعة الطوارئ مع قيود مشددة على المصلين
  • انتشار مكثف لقوات الاحتلال حول المسجد الأقصى وأبوابه في رمضان
من: وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية أين: المسجد الأقصى (القدس) والمسجد الإبراهيمي (الخليل)

قالت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية، إن شهر مارس/آذار الماضي شهد تصعيدا" غير مسبوق" بحق المقدسات الإسلامية بفلسطين، وخاصة المسجدين الأقصى والإبراهيمي الذي مُنع رفع الأذان فيه 68 مرة خلال الشهر، وذلك بهدف فرض أمر واقع وفرض السيادة الإسرائيلية عليهما.

وأوضحت الوزارة -في تقرير يرصد الانتهاكات الإسرائيلية للمقدسات الإسلامية والمسيحية- أن الشهر الماضي شهد" تصعيدا غير مسبوق في حجم الاعتداءات وطبيعتها، خاصة مع تزامنها مع شهر رمضان المبارك".

وبيّنت أن المسجد الأقصى المبارك شهد" إغلاقا كاملا ومتواصلا" بذريعة" حالة الطوارئ".

وشددت الوزارة على أن استمرار إغلاق المسجد الأقصى وكنيسة القيامة" لم يعد إجراء أمنيا مؤقتا، بل أصبح سياسة ممنهجة تهدف إلى إعادة تشكيل الواقع في القدس، من خلال تقييد دخول المصلين والتحكم في أعدادهم وأعمارهم، وتقليص الحضور الفلسطيني في هذه الأماكن المقدسة، بما يسهم في إضعاف ارتباطها الديني والوطني".

وأشارت إلى أن هذه السياسات تأتي ضمن سياق أوسع لفرض سيادة" فعلية" على المقدسات وتغيير طابعها التاريخي والقانوني.

ويتواصل إغلاق البلدة القديمة في القدس ومنع المصلين من الوصول إلى المسجد الأقصى منذ بدء الهجوم الأمريكي الإسرائيلي المشترك على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي.

ويشكل الإغلاق خرقا للقانون المعروف بالـ" ستاتيكو" (الوضع القائم) الذي يُصنف قانونا دوليا، وسُنّ خلال حكم الدولة العثمانية، ويتعلق بالأماكن المقدسة التي يجب" أن تبقى على حالها دون أي مساس أو خرق".

وتخضع إدارة المسجد لدائرة الأوقاف الإسلامية التابعة لوزارة الأوقاف الأردنية، لكنّ سلطات الاحتلال تحاول بوسائل مختلفة سحب صلاحياتها.

وقالت وزارة الأوقاف إن منع المصلين من دخول الأقصى ومصلياته بما في ذلك صلوات الجمعة والعشر الأواخر من رمضان، وصولا إلى منع إقامة صلاة عيد الفطر، ترافق مع انتشار مكثف في محيط المسجد وأبواب البلدة القديمة، وإغلاق واسع للمحال التجارية ما أدى إلى شلل شبه كامل في الحياة اليومية.

ورأت الوزارة أن الإجراءات الإسرائيلية تأتي" في إطار سياسة تهدف إلى عزل المسجد الأقصى وفرض واقع جديد يمس مكانته الدينية والتاريخية".

وأشارت إلى" تصعيد خطير" في التحريض من قبل جماعات" الهيكل" التي نشرت مقاطع ومواد إعلامية باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي تحاكي هدم المسجد الأقصى وبناء الهيكل المزعوم مكانه.

وفي مدينة الخليل، جنوبي الضفة الغربية، قالت وزارة الأوقاف إن قوات الاحتلال شددت إجراءاتها على بوابات المسجد الإبراهيمي ومنعت رفع الأذان 68 مرة طوال الشهر الماضي، وتعمدت تأخيره عبر إعاقة دخول المؤذن إلى غرفة الأذان.

وتقع غرفة الأذان في القسم الذي اقتطعه الاحتلال من المسجد وحوله إلى كنيس منذ المجزرة التي ارتكبها المستوطن باروخ غولدشتاين في رحابه عام 1994 وأدت إلى استشهاد 29 مصليا وإصابة العشرات.

وتحدث تقرير وزارة الأوقاف عن تفتيش مهين وإساءات لفظية للمصلين والموظفين، في وقت يواصل فيه المستوطنون اعتداءاتهم بما في ذلك الحفلات الموسيقية الصاخبة والتشويش المتعمد على المصلين والنفخ في البوق داخل المسجد.

وخلال مارس أغلق الاحتلال المسجد 6 أيام بذريعة حالة الطوارئ، ثم أعاد فتحه مع فرض قيود مشددة على أعداد المصلين والسماح بدخول 50 شخصًا فقط" ما حدّ بشكل كبير من حرية العبادة والوصول إلى الحرم".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك