احتفل المسيحيون اليوم بأحد السعف، حيث يحتفل الأقباط بذكرى دخول السيد المسيح إلى القدس (أورشليم)، واستقباله بسعف النخيل.
وانتشر باعة السعف والورد أمام الكنائس والشوارع المحيطة به بأشكال مختلفة منه كالتيجان والصلبان والسنبلة في أجواء من البهجة.
قبل عدة أيام من أحد الشعانين، تجد السعف انتشر في الشوارع يحمله الأشخاص في بهجة وهم يسيرون على جانبي الطريق، أو يجلس البائعون على الأرصفة بالشوارع المحيطة بالكنائس ويقوموا بتشكيله على شكل خاتم أو تاج أو صليب أو سنبلة ليبيعها.
ويبقى السؤال من أين يأتي السعف الذي تتزين به شوارع القاهرة سؤال يتبادر للأذهان ويجيب عنه عم كمال بائع السعف في الشوارع المحيطة بكنيسة السيدة العذراء بحي الزيتون.
يحكي عم كمال أنه في كل عام قبل أحد السعف بعدة أيام تأتي للمنطقة عربية نقل تحمل السعف من محافظات الصعيد إلى القاهرة.
يشتري عم كمال وآخرون من عربات النقل المحملة بالسعف.
يوضح عم كمال أنه يحتاج ل 200 سعفة (قلب) وأن هذا العدد يكفيه في ال 5 أيام لعمل الاشكال المحببة للمحتفلين من تاج وصليب وسنبلة.
لماذا تنخفض أسعار السعف في أحد الشعانين؟يشير عم كمال إلى أن السنبلة تنفذ سريعا وأن أسعار السعف تكون مرتفعة في أول أيام البيع لتنخفض في يوم عيد السعف بعد القداس حيث تكون بــ 50 جنيها وتصبح 20 جنيها.
عدة أيام يترك عم كمال كل شيء ويتفرغ لتشكيل السعف ليساهم في صناعة بهجة المحتفلين يوم أحد السعف لتبقى ذكرى رائعة راسخة في الأذهان من العام للعام.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك