بيروت – «القدس العربي»: أوصى لقاء «حقوقيون ضد العدوان: جرائم الاحتلال الإسرائيلي وقرارات الحكومة اللبنانية»، بعدم مشروعيتها نظراً لمخالفتها مواد بعينها من ميثاق الأمم المتحدة، والميثاق العربي لحقوق الإنسان، وقرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
عقد لقاء الحقوقيين بتنظيم ودعوة من المركز الاستشاري للدراسات والتوثيق وبالتعاون مع مرصد قانا لحقوق الإنسان.
ووجه رئيسه الدكتور عبد الحليم فضل لله دعوة لرئيس جمهورية العماد جوزاف عون للمشاركة.
وتلقى رسالة شكر على المبادرة، حيث تمنّى رئيس الجمهورية «أن يسود السلام والاستقرار في بلدنا الحبيب».
بعد النشيد الوطني تداول الحقوقيون المجتمعون في مآلات العدوان الاسرائيلي، والتهجير القسري الذي ينتهجه بحق سكّان الجنوب والبقاع الغربي، والذي يرقى إلى جريمة حرب.
وكان تأكيد على حق المقاومة الذي تقره كافة شرائع حقوق الإنسان.
ووجهت الدعوة للحكومة اللبنانية لتحمل مسؤولياتها في مواجهة العدوان.
وخلال النقاش توقف الحقوقيون عند واقعة فرنسية في زمن الحرب العالمية الثانية.
فالفرنسيون كانوا حيال تحليلين لفقيهين دستوريين فرنسيين مشهود لهما، تناولت يومذاك شرعية حكومة الجنرال ديغول المعلنة من لندن أثناء الحرب العالمية الثانية، وحكومة الجنرال فيشي تحت الاحتلال الألماني النازي لفرنسا.
وقد توصل الفقيهان الدستوريان إلى أن شرعية المقاومة أعلى من حكومة تحت الاحتلال.
وصدرت عن المجتمعين توصيات أكدت في بندها الأول على عدم شرعية ومشروعية قرارات الحكومة فيما يتعلّق بالمقاومة، لأنها تُخالف المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة.
وكذلك المادة الثانية من الميثاق العربي لحقوق الإنسان.
وقرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن حق المقاومة وتقرير المصير.
اضافة إلى مخالفتها لوثيقة الوفاق الوطني، لجهة وجوب تحرير الأرض بالوسائل المتاحة كافة.
وتضمنت التوصيات في البند الثاني دعوة للحكومة اللبنانية إلى تحمّل مسؤولياتها في مواجهة العدو الإسرائيلي.
والقيام بنشاط دبلوماسي مُكثّف مع مختلف الدول وبخاصة الدول غير المنحازة للعدو الصهيوني.
ودعوة الهيئات الدولية لفتح تحقيق شفاف ومستقل حول الجرائم الصهيونية.
وتفعيل آليات المساءلة عبر التوجه بشكاوى إلى المحكمة الجنائية الدولية، ومحكمة العدل الدولية.
وكذلك التوجه إلى كافة اللجان والمنظمات الدولية بخاصة مجلس الأغذية والزراعة حول تجريف الأراضي وإتلاف المزروعات.
وتوجيه رسائل إلى المقررين الخاصين المعنيين بحقوق الإنسان من المدنيين والصحافيين وغيرهم، وحماية التراث الثقافي.
وتوجه الحقوقيون بالدعوة إلى المنظمات والهيئات الشعبية على المستوى الوطني والإقليمي والدولي للضغط على اسرائيل وداعميها وبخاصة الولايات المتحدة للكف عن العدوان والتمادي بجرائمها.
وإلى شجب جرائم الاحتلال عبر كافة السبل المتاحة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك