قناه الحدث - فيديو يشعل غضبا بحلب.. إجبار طفلين على ابتلاع الفلفل الحار العربي الجديد - بنما في كأس العالم: تحديات كبرى وآمال بتكرار إنجاز المغرب الجزيرة نت - من 1930 إلى 2026.. الأندية الأكثر تمثيلا في تاريخ بطولات كأس العالم فرانس 24 - غوارديولا كان على وشك الاستقالة "مئة مرة" وفق رئيس مانشستر سيتي وكالة الأناضول - نعيم قاسم يرفض نتائج المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل Independent عربية - عون يؤكد أن اتفاق واشنطن "الفرصة الأخيرة" و"حزب الله" يرفض الالتزام فرانس 24 - ليبيا: عمالة غير مدربة في الأفران والمطاعم تهدد سلامة الغذاء وتقلق الجهات الرقابية قناة الغد - مفاوضات القاهرة.. فرصة جديدة لخطة غزة وسط تعقيدات سياسية CNN بالعربية - خاتمة موسم لا تُنسى للموسم الثاني من مسلسل "المدينة البعيدة" قناه الحدث - فيديو يشعل غضبا بحلب.. إجبار طفلين على ابتلاع الفلفل الحار
عامة

الفيصلي والرمثا.. ظروف متشابهة والنتيجة واحدة

الغد
الغد منذ 1 شهر
1

عمان- تبدو الظروف التي مر بها فريقا الرمثا والفيصلي خلال منافسات الموسم الكروي الحالي متشابهة إلى حد كبير، وهو ما انعكس بشكل واضح على مسيرتهما في بطولة دوري المحترفين، سواء من حيث النتائج أو الاستقرار...

ملخص مرصد
عانى الفيصلي والرمثا من ظروف متشابهة في دوري المحترفين، حيث تراجع أداؤهما بعد مراحل متقدمة رغم التغييرات الفنية المتكررة. فقد الفريقان صدارة الترتيب بعد رحيل نجومهما، ما أثر على النتائج واستقرار الجماهير. لم تحقق القرارات الأخيرة الاستقرار المطلوب، حسبما أفاد متابعون.
  • الفيصلي والرمثا بدأا الموسم بأداء قوي ثم تراجعا بعد رحيل نجومهما
  • إقالة مدربي الفيصلي (كوريتش) والرمثا (رادوفيتش) لم تحسن النتائج
  • متابعون: قرارات الإقالة جاءت تحت ضغوط جماهيرية وليس تقييم فني دقيق
من: الفيصلي، الرمثا، ميليان رادوفيتش، دينيس كوريتش، محمد أبو زريق، أحمد العرسان أين: الأردن

عمان- تبدو الظروف التي مر بها فريقا الرمثا والفيصلي خلال منافسات الموسم الكروي الحالي متشابهة إلى حد كبير، وهو ما انعكس بشكل واضح على مسيرتهما في بطولة دوري المحترفين، سواء من حيث النتائج أو الاستقرار الفني.

اضافة اعلانفعلى صعيد فريق الرمثا، بدأ مشواره في الدوري بصورة مثالية، حيث نجح بالوقوف في صدارة جدول الترتيب خلال المرحلة الأولى، مقدما مستويات فنية مميزة تحت قيادة المدير الفني المونتنيغري ميليان رادوفيتش.

وتمكن الفريق خلال تلك الفترة من الحفاظ على سجله خاليا من الخسارة، ما عزز حظوظه في المنافسة على اللقب، ورفع سقف طموحات جماهيره.

لكن، مع انطلاق المرحلة الثانية من الدوري، بدأت ملامح التراجع تظهر على أداء الفريق، خصوصا بعد رحيل نجمه البارز محمد أبو زريق “شرارة” للاحتراف مع نادي الرجاء الرياضي المغربي، وهو ما أثر بشكل مباشر على الفاعلية الهجومية للفريق.

ومع تراجع النتائج وخسارة صدارة الترتيب، قررت إدارة النادي إقالة رادوفيتش، والتعاقد مع المدرب الصربي زوران أملا في تصحيح المسار.

ورغم هذا التغيير، لم يتمكن الرمثا من استعادة توازنه الكامل، ليجد نفسه حاليا في المركز الرابع على سلم الترتيب، برصيد 39 نقطة.

وفي المقابل، لم تكن ظروف الفيصلي بعيدة كثيرا عما حدث مع الرمثا، حيث عاش الفريق فترة مميزة تحت قيادة مدربه البوسني دينيس كوريتش، ونجح في نيل صدارة الدوري خلال مرحلة متقدمة، مع أداء متوازن ونتائج إيجابية.

غير أن غياب أحد أبرز نجوم الفريق أحمد العرسان في عدد من المباريات، كان له أثر واضح على مستوى الفريق، الذي بدأ يعاني من تذبذب في الأداء، تجسد في تعادلات أمام الرمثا وشباب الأردن، قبل خسارة الكلاسيكو أول من أمس أمام الوحدات، في تراجع دفع الإدارة لإعادة ترتيب الأوراق في وقت، ربما يكون متأخرا.

ومع تصاعد الضغوطات الجماهيرية، قررت اللجنة المؤقتة للنادي الفيصلي إقالة كوريتش، وتعيين المدرب الوطني عبدالله أبو زمع لقيادة الفريق في المرحلة المقبلة.

إلا أن هذه الخطوة لم تحقق الأثر المطلوب حتى الآن.

ورغم التغييرات الفنية التي طرأت على الجهازين الفنيين في كلا الفريقين، إلا أن المعاناة ما تزال قائمة، سواء على مستوى الأداء داخل الملعب أو النتائج، وهو ما انعكس بحالة عدم الرضى لدى جماهير الفريقين، التي كانت تطمح إلى موسم أكثر استقرارا ونجاحا.

وفي سياق متصل، يرى عدد من النقاد والمحللين أن قرارات إقالة المدربين في كلا الناديين لم تكن موفقة، مؤكدين أن المدرب كوريتش، على سبيل المثال، لم يتعرض لأي خسارة في بطولة الدوري، واكتفى بخسارة وحيدة في بطولة درع الاتحاد، ما كان يستدعي منحه فرصة أكبر للاستمرار.

وينطبق الأمر ذاته على رادوفيتش، الذي خسر مباراة واحدة فقط في الدوري أمام فريق الجزيرة، رغم قيادته الفريق في 17 مباراة، قدم خلالها مستويات لافتة.

وأكد متابعون أن قرارات الإقالة جاءت في ظل ضغوط جماهيرية متزايدة، أكثر من كونها مبنية على تقييم فني دقيق، وهو ما يفتح باب التساؤلات حول آلية اتخاذ القرار داخل إدارات الأندية، ومدى تأثرها بردود الفعل الآنية، على حساب الاستقرار الفني الذي يعد أحد أهم عوامل النجاح في كرة القدم.

ومن الجدير بالذكر، أن منافسات الموسم الحالي شهدت حالات مماثلة من القرارات السريعة، حيث تمت إقالة ثلاثة مدربين رغم تعرضهم لخسارة واحدة فقط، وهم: التونسي قيس اليعقوبي مع الوحدات، البوسني داركو نيستوروفيتش الذي تولى المهمة بعده، إلى جانب مدرب الفيصلي السابق جمال أبو عابد، في مؤشر واضح على حجم الضغوطات التي تحكم قرارات إدارات الأندية خلال الموسم الحالي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك