وكالة شينخوا الصينية - الخارجية: الصين تعارض بشدة تصعيد الولايات المتحدة للحصار والعقوبات على كوبا وكالة شينخوا الصينية - الجيش الصيني يتتبع عبور الفرقاطة الهولندية عبر مضيق تايوان قناة العالم الإيرانية - اوليانوف: الصمت الغربي حيال الهجمات على محطة بوشهر يُطبع الهجمات على المنشآت النووية التلفزيون العربي - تصعيد جديد.. الجيش الأميركي يعلن قصف مواقع رادار إيرانية وكالة شينخوا الصينية - مدرسة الحزب الشيوعي الصيني تقيم حفل تخرج الفصل الدراسي الربيعي وكالة شينخوا الصينية - الصين تحث اليابان على التفكير بعمق في جرائم الحرب التي ارتكبتها والتخلي بشكل قاطع عن النزعة العسكرية روسيا اليوم - مهر: سماع دوي انفجارات في منطقة ميناء سيريك جنوب إيران قناه الحدث - الجيش الأميركي يعلن قصف مواقع رادار في إيران وكالة شينخوا الصينية - الصين ولاوس تتعهدان بتعميق التبادلات التشريعية قناه الحدث - أطعمة ومشروبات قد تساعدك على النوم
عامة

«الحياة بعد سهام» في 4 محافظات ابتداء من الأربعاء

مبتدا
مبتدا منذ شهرين
1

ويعرض الفيلم في أربع محافظات: القاهرة (سينما مدينتي)، الجيزة (داندي مول)، القليوبية (سينما نايل فيو ببنها)، والإسكندرية (سان ستيفانو)، وسيشارك في عدد من المهرجانات الدولية خلال الفترة المقبلة، منها مه...

ملخص مرصد
يعرض الفيلم الوثائقي «الحياة بعد سهام» في أربع محافظات مصرية بدءاً من الأربعاء، ويشارك في مهرجانات دولية عدة. استعرضت حلقة نقاشية بمشاركة المخرجة ماريان خوري والمخرج نمير عبد المسيح تجارب العمل، حيث استغرق الفيلم 10 أعوام من التصوير والمونتاج. ركز الفيلم على قضايا الهوية والانتماء من خلال قصة عائلية بين مصر وفرنسا، مستعيناً بمشاهد من أفلام يوسف شاهين.
  • يعرض الفيلم في القاهرة والجيزة والقليوبية والإسكندرية، ويشارك في مهرجانات دولية
  • استغرق الفيلم 10 أعوام من التصوير والمونتاج، استكشف قضايا الهوية والانتماء
  • استعان المخرج بمشاهد من أفلام يوسف شاهين لربط قصة عائلته بقضايا مصرية
من: نمير عبد المسيح، ماريان خوري، يوسف شاهين أين: القاهرة، الجيزة، القليوبية، الإسكندرية، مهرجانات دولية

ويعرض الفيلم في أربع محافظات: القاهرة (سينما مدينتي)، الجيزة (داندي مول)، القليوبية (سينما نايل فيو ببنها)، والإسكندرية (سان ستيفانو)، وسيشارك في عدد من المهرجانات الدولية خلال الفترة المقبلة، منها مهرجانات: مالمو، إسطنبول، ترافرسيس بفرنسا، وهوليوود للفيلم العربي.

وفي حلقة نقاشية أقيمت بسينما" زاوية" وأدارتها المخرجة والمنتجة ماريان خوري بحضور المخرج نمير عبد المسيح، شهدت القاعة تفاعلا لافتا مزيجا من الضحك والتصفيق والمشاعر المختلطة.

وقالت خوري للجمهور قبل فتح باب النقاش: " أشعر أنكم تأثرتم بالفيلم، أنا أيضا تأثرت جدا.

أول مرة التقيت بك يا نمير كنت لا تزال طالبا، أو ربما كنت قد أنهيت دراستك حديثا، وجئت إلى مصر راغبا في الذهاب إلى الصعيد لزيارة أسرتك والتعرف عليهم بعد فترة غياب".

وتابعت خوري: " فيلم (الحياة بعد سهام) استغرق أعواما طويلة، وفي النهاية خرج بشكل جيد جدا.

متى كانت البداية؟ وما الذي دفعك لقرار العودة، خاصة وأنك فرنسي مصري ولدت في فرنسا؟ ".

وعلق نمير قائلا: " قدمت أفلاما قبل هذا الفيلم لم يكن لها علاقة بمصر.

كنت قد صنعت فيلما عن والدي ولم تظهر فيه والدتي، وبعد مشاهدتها له سألتني: (وأنا فين بقى؟ )؛ وقتها أدركت أنها تريد مني تقديما يحكي عنها.

سيطر علي إحساس بالاحتياج للعودة إلى مصر وزيارة خالتي وعائلتي، ولم أكن أعرف وقتها كيف أعود وبدأت أبحث عن سبب، فكان الفيلم هو الوسيلة.

السينما دائما وسيلة للتواصل؛ من خلالها تواصلت مع أبي وأمي، وربما لأنني خجول، أستمد الشجاعة من الكاميرا لأسأل أسئلة لا يقدر الابن على توجيهها لوالده مباشرة".

وشدد عبد المسيح على أن تقديمه للفيلم كان احتياجا إنسانيا: " نحن نحتاج للحكايات، وأن نعرف من أين جئنا وما هو أصلنا.

ربما لا يطرح المقيمون في بلادهم هذه الأسئلة على أنفسهم، لكن من يعيشون تجربة الهجرة يكونون في حاجة ملحة لطرحها".

وحول تجاربه الفنية السابقة، قال: " كنت سعيدا كمخرج في أعمالي السابقة، لكنني كنت أشعر دوما بنقص ما، وبأنني أصنع أشياء بعيدة عني رغم كوني كاتب العمل ومخرجه.

قررت ألا أسأل في المرة القادمة (ما هي الحكاية؟ )، بل سألت (من أريد أن أصور؟ )، وكانت الإجابة: أمي وأبي وأعياد ميلاد الأطفال.

هذا هو أساس التصوير؛ الحب، والرغبة في الاحتفاظ بمن تحبهم".

وعن استغراق الفيلم 10 أعوام، أوضح أن المشوار كان طويلا وماريان كانت شاهدة عليه منذ بدايته كسيناريو روائي طويل، حيث اقترح عليها حينها أداء دور والدته، لتعلق ضاحكة: " لكنني قلت له أنا لست أمك يا نمير! ".

وأشار إلى أنه صور ساعات طويلة دون تفكير مسبق، مما جعل عملية المونتاج تستغرق وقتا طويلا: " بعد التصوير بدأت التفكير في تركيب الفيلم وظهر المعنى الحقيقي، واستغرقت مع اثنين من المونتيرين سنة كاملة ونحن نسأل أنفسنا: ما هو موضوع الفيلم؟ وما هي الحكاية؟ ".

وعن سبب تراجعه عن القالب الروائي، قال: " لجأت للروائي في البداية لصعوبة حكي القصة وثائقيا على مستوى المشاعر، لكن بعد كتابة السيناريو لم نجد تمويلا.

كان أمامي خياران: التوقف تماما، أو العودة لأسئلتي الجوهرية: لماذا أصنع هذا الفيلم؟ وماذا أحتاج منه؟ صورت مع والدي في المستشفى المشاهد الأخيرة، وخلال المونتاج الذي بدأ كخطة لإقناع المنتجين بالفيلم الروائي، اكتشفت أن المشاهد التي صورتها كافية جدا، ومن هنا ظهر العمل الوثائقي وجاءت فكرة الاستعانة بمشاهد من أفلام يوسف شاهين".

وعن حضور شاهين في الفيلم، قال نمير: " يوسف شاهين كان موجودا بشكل دائم، ربما بسبب وجودك يا ماريان، ولأنني كنت أقيم ورشا في دهشور فكان طيفه يظهر هناك".

لتعقب ماريان: " شبح يوسف شاهين موجود طوال الوقت وفي كل مكان".

وتابع نمير: " بالصدفة، عندما كان والدي يحكي عن برج القاهرة ولقائه الأول بوالدتي هناك، تذكرت أن لدى شاهين فيلما يجسد الصورة ذاتها، ومن هنا جاءت فكرة الاستعانة بمشاهد من أفلامه التي تتقاطع مع قصة والدي ووالدتي".

وفي ختام الندوة، وجهت ماريان التحية للمنتج صفي الدين محمود الذي كان بين الحضور، وسألت نمير عن دخول شركة" ريد ستار" في الإنتاج، فأوضح أنه ذهب للبحث عن تمويل في مهرجان الجونة، وأثناء عودته تأخرت طائرته 4 ساعات، فقابل في المطار المنتجة باهو بخش: " لم نكن نعرف ماذا نفعل، فشاهدت فيلما لي وقالت: أنا معك في الفيلم الجديد.

كانت تلك المصادفة هي التي شجعت شركة ريد ستار على تمويل الفيلم، فشكرا حقا لتأخير الطيران".

واختتم عبد المسيح حديثه مؤكدا أن السينما أنقذته: " الفيلم ساعدني كثيرا، وفي كل مرة أشاهده أشعر بمشاعر مختلفة.

هذه هي قوة السينما؛ أن تكتشف أشياء جديدة كل مرة.

هذا فيلم حي، ومع كل عرض تعود الحياة، وأنا متأكد أنني بعد عشرين سنة سأرى فيه أشياء مختلفة".

الفيلم تبلغ مدته 76 دقيقة، وهو العمل الوثائقي الطويل الثاني لنمير عبد المسيح، يستكشف فيه موضوعات الهوية والانتماء والذاكرة عبر معالجة إنسانية عميقة تغوص في تاريخ عائلته بين مصر وفرنسا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك