يني شفق العربية - أنقرة.. تركيا والنيجر تعززان علاقاتهما بتوقيع اتفاقيات تعاون فرانس 24 - الهروب من القمع الروسي: أب وابنته دفعا ثمن رسم يندد بحرب بوتين في أوكرانيا وكالة الأناضول - قبل انطلاق المونديال.. نظرة على المجموعتين الثالثة والرابعة سكاي نيوز عربية - سلام: المفاوضات لم تكن سهلة Independent عربية - الهدوء يعود لمقديشو والشرطة تدقق بالكاميرات لرصد الانتهاكات روسيا اليوم - لغز غريب في نيويورك.. اختفاء أشخاص داخل المجاري وسط الليل يحير السكان والشرطة تحقق Independent عربية - ستارمر يتهم ماسك بإثارة الانقسامات في بريطانيا روسيا اليوم - العراق.. إنزال راية "سرايا السلام" في سامراء أثناء مراسم تسليم أسلحتها للدولة الجزيرة نت - عامان ونصف خلف القضبان.. حكم قضائي يهز إدارة فنربخشه فرانس 24 - هل تؤدي خروقات اتفاق وقف إطلاق النار إلى عودة الحرب على إيران
عامة

منفى عمر مكرم.. لماذا خشى محمد على باشا من نفوذ الزعيم الشعبى؟

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
3

في مثل هذا اليوم، تمر الذكرى الـ204 على قرار نفي الزعيم الشعبي عمر مكرم من القاهرة إلى طنطا، بقرار من والي مصر محمد علي باشا، في خطوة عكست صراعًا خفيًا بين السلطة الصاعدة والنفوذ الشعبي المتجذر.جاء ...

ملخص مرصد
في 5 أبريل 1822، نفى محمد علي باشا الزعيم الشعبي عمر مكرم إلى طنطا بعد صراع استمر سنوات، خشية من نفوذه الشعبي الذي هدد طموحاته السياسية. سبق النفي عزل مكرم من منصب نقيب الأشراف ونفيه إلى دمياط عام 1809 بسبب تصاعد الخلافات. توفي مكرم في منفاه الأخير بطانة عام 1822 بعد حياة قضاها في الدفاع عن حقوق العامة ضد السلطة.
  • قرار نفي عمر مكرم إلى طنطا في 5 أبريل 1822 من قبل محمد علي باشا
  • سبق النفي عزل مكرم من منصبه ونفيه إلى دمياط عام 1809
  • توفي مكرم في منفاه بطانة عام 1822 بعد صراع مع السلطة
من: عمر مكرم ومحمد علي باشا أين: القاهرة، طنطا، دمياط

في مثل هذا اليوم، تمر الذكرى الـ204 على قرار نفي الزعيم الشعبي عمر مكرم من القاهرة إلى طنطا، بقرار من والي مصر محمد علي باشا، في خطوة عكست صراعًا خفيًا بين السلطة الصاعدة والنفوذ الشعبي المتجذر.

جاء قرار الإبعاد في 5 أبريل عام 1822، بعد سنوات من التوتر بين الرجلين.

فقد أدرك محمد علي باشا أن عمر مكرم، بما يتمتع به من مكانة جماهيرية واسعة، يمثل تهديدًا مباشرًا لطموحاته في تثبيت حكمه.

ولم يكن هذا النفي هو الأول، إذ سبق أن قام الباشا بعزل مكرم من منصبه كنقيب للأشراف، ونفاه إلى دمياط في 9 أغسطس 1809، عقب تصاعد الخلافات بينهما، خاصة مع تنامي نفوذ مكرم بين العامة والعلماء.

تزامن ذلك مع تصاعد أحقاد بعض المشايخ ضد عمر مكرم، حيث سعى البعض إلى الوقيعة بينه وبين الوالي، فنُقلت إلى محمد علي تقارير تفيد بأن مكرم يهدد برفع شكواه إلى الباب العالي، بل وتحريك الشعب ضده.

في هذا المناخ المشحون، اتخذ محمد علي قراره الحاسم بإقصاء مكرم، الذي قضى نحو عشر سنوات في منفاه بدمياط، قبل أن يُسمح له بالعودة إلى القاهرة في 9 يناير 1819.

رغم عودته، ظل وجود عمر مكرم مصدر قلق دائم لمحمد علي باشا، الذي كان قد أحكم قبضته على السلطة وبلغ ذروة نفوذه، خاصة بعد نجاحه في القضاء على الحركة الوهابية في الحجاز.

لكن هذا القلق سرعان ما تُرجم إلى قرار جديد بإبعاد مكرم مرة أخرى، وهذه المرة إلى طنطا في 5 أبريل 1822، حيث بقي هناك حتى وفاته في العام نفسه.

عرف عمر مكرم بمواقفه القوية في مواجهة ظلم الحكام، سواء من المماليك مثل إبراهيم بك ومراد بك، أو خلال فترة حكم أحمد خورشيد باشا.

كما تشير المصادر إلى دوره في الدفاع عن أموال وأراضي الأوقاف، حيث اعترض على فرض ضرائب عليها من قبل محمد علي باشا، رغم أنها كانت معفاة سابقًا، وهو ما زاد من حدة الخلاف بين الطرفين.

يروي المؤرخ عبد الرحمن الرافعي أن محمد علي، رغم اعترافه بفضل عمر مكرم في دعمه للوصول إلى الحكم، لم يتحمل معارضته لاحقًا، فكان قرار العزل والنفي.

كما أشار المؤرخ عبد الرحمن الجبرتي إلى مواقف مكرم في الدفاع عن حقوق الناس والأوقاف، ما جعله في صدام مباشر مع السلطة.

انتهت رحلة عمر مكرم في طنطا، حيث توفي في نفس عام نفيه الأخير 1822، بعد حياة حافلة بالمواقف السياسية والشعبية المؤثرة، ليبقى اسمه مرتبطًا بالدفاع عن مصالح العامة في مواجهة السلطة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك