وأوضح" عوف" في تصريحات لـ" مبتدا"، أن هناك متابعة يومية مستمرة من دولة رئيس الوزراء، ووزير الصحة، ورئيس هيئة الشراء الموحد، ورئيس هيئة الدواء المصرية، لموقف المخزون الاستراتيجي من الأدوية، سواء من حيث المواد الخام أو مواد التعبئة، وأشار إلى أن هذه المكونات تكفي لمدة تصل إلى 6 أشهر كاملة.
وأضاف أن المنتج النهائي من الأدوية متوفر بالفعل داخل الصيدليات والمخازن وشبكات التوزيع، بكميات تغطي احتياجات السوق لفترة تتراوح بين 4 إلى 6 أشهر، وهو ما يعكس قوة المنظومة الدوائية الحالية وقدرتها على تلبية الطلب.
وشدد رئيس الشعبة على أن هناك رقابة يومية مكثفة من إدارات التفتيش، تشمل المصانع والصيدليات والمخازن والموزعين والمستشفيات؛ لضمان انضباط حركة تداول الدواء ومنع أى ممارسات احتكارية أو اختناقات مصطنعة.
وأكد أن المرحلة الحالية تختلف جذريًا عن أزمة عام 2022، خصوصًا فيما يتعلق بسعر وتوافر الدولار، مُوضحًا أن الزيادات الحالية فى سعر العملة يمكن للقطاع تحملها، بالتزامن مع توافر الدولار بكميات مناسبة لتلبية احتياجات صناعة الدواء.
وأشار إلى أن القطاع قادر على الاستمرار فى التداول بالأسعار الحالية لمدة تتراوح بين 3 إلى 5 أشهر، لافتًا إلى أنه فى حال انتهاء الأزمات العالمية خلال هذه الفترة، فإن الأسعار ستظل مستقرة دون تغيير.
آلية واضحة حال استمرار الضغوطوفي حال استمرار الظروف الاستثنائية لفترة أطول، أوضح عوف أنه سيتم إعداد دراسات تفصيلية بالتكاليف وعرضها على هيئة الدواء المصرية، لاتخاذ القرار المناسب بما يضمن استمرار استقرار السوق وعدم تأثر المواطن.
وكشف أن إجراءات مراجعة الأسعار تستغرق عادة ما لا يقل عن 6 أشهر، ما يعنى أن أى تحريك محتمل للأسعار لن يظهر فى السوق قبل بداية العام المقبل، وهو ما يعزز من استقرار الوضع الحالى على المدى القريب.
كما دعا رئيس الشعبة إلى ضرورة تطبيق نظام أكثر انضباطًا فى تداول الدواء داخل مصر، من خلال كتابة الأدوية بالاسم العلمي، مؤكدًا أن جميع الأدوية تخضع لنفس معايير الجودة، وهو ما يسهم فى توفير بدائل متعددة لنفس العلاج.
خطوط ساخنة لخدمة المواطنينواختتم عوف تصريحاته بتوجيه رسالة مباشرة للمواطنين، مؤكدًا أنه فى حال عدم توافر أى دواء، يمكن التواصل فورًا مع الخط الساخن لهيئة الدواء المصرية على رقم 15301، أو الخط الساخن لصيدليات الإسعاف على رقم 16682، للحصول على الدعم اللازم وتوفير الدواء.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك