روسيا اليوم - دميترييف: اتصالات نشطة مع ويتكوف وكوشنر هذا الأسبوع روسيا اليوم - "فخر 1".. مصر تعلن انضمام سفينة فريدة من نوعها لأسطولها قناة الغد - لانس الفرنسي يضم عبد الحميد مدافع السعودية نهائيًا حتى 2029 فرانس 24 - وفاة عائلة طبية الأسنان رانيا العباسي.. مأساة تكشف مصير المفقودين في سوريا قناة العالم الإيرانية - السلطة اللبنانية توافق على إستمرار الإحتلال ووقف غير نهائي للحرب! Independent عربية - ماذا يعني حصر سلاح الفصائل الموالية لإيران بيد الدولة العراقية؟ فرانس 24 - مراكز أوروبية لترحيل المهاجرين: هل الدول المغاربية معنية؟ روسيا اليوم - وزارة الموارد الطبيعية الروسية: روسيا السابعة عالميا في احتياطيات المعادن النادرة الجزيرة نت - لانس الفرنسي يضم سعود عبد الحميد نهائيا بعد موسم تاريخي توِج بلقب الكأس التلفزيون العربي - علي محمود نموذجًا.. سائقو الشاحنات في العراق من أبرز المتضررين من إغلاق مضيق هرمز
عامة

رسالة طمأنة حاسمة من رئيس شعبة شركات الأدوية: السوق مستقر والمخزون يكفى حتى 6 أشهر

مبتدا
مبتدا منذ 1 شهر
1

وأوضح" عوف" في تصريحات لـ" مبتدا"، أن هناك متابعة يومية مستمرة من دولة رئيس الوزراء، ووزير الصحة، ورئيس هيئة الشراء الموحد، ورئيس هيئة الدواء المصرية، لموقف المخزون الاستراتيجي من الأدوية، سواء من حيث...

ملخص مرصد
أكد رئيس شعبة شركات الأدوية أن السوق مستقر والمخزون يكفي 6 أشهر، مشيرًا إلى متابعة يومية من قيادات الدولة. وأوضح أن المنتج النهائي متوفر بكميات تغطي 4-6 أشهر، مع رقابة مشددة لمنع الممارسات الاحتكارية. كما دعا إلى كتابة الأدوية بالاسم العلمي لضمان توفير بدائل علاجية متعددة.
  • المخزون الاستراتيجي للأدوية يكفي 6 أشهر بحسب تصريح رئيس الشعبة
  • الرقابة اليومية تشمل المصانع والصيدليات لمنع الممارسات الاحتكارية
  • خطوط ساخنة لهيئة الدواء (15301) وصيدليات الإسعاف (16682) لتوفير الأدوية
من: عوف (رئيس شعبة شركات الأدوية) أين: مصر

وأوضح" عوف" في تصريحات لـ" مبتدا"، أن هناك متابعة يومية مستمرة من دولة رئيس الوزراء، ووزير الصحة، ورئيس هيئة الشراء الموحد، ورئيس هيئة الدواء المصرية، لموقف المخزون الاستراتيجي من الأدوية، سواء من حيث المواد الخام أو مواد التعبئة، وأشار إلى أن هذه المكونات تكفي لمدة تصل إلى 6 أشهر كاملة.

وأضاف أن المنتج النهائي من الأدوية متوفر بالفعل داخل الصيدليات والمخازن وشبكات التوزيع، بكميات تغطي احتياجات السوق لفترة تتراوح بين 4 إلى 6 أشهر، وهو ما يعكس قوة المنظومة الدوائية الحالية وقدرتها على تلبية الطلب.

وشدد رئيس الشعبة على أن هناك رقابة يومية مكثفة من إدارات التفتيش، تشمل المصانع والصيدليات والمخازن والموزعين والمستشفيات؛ لضمان انضباط حركة تداول الدواء ومنع أى ممارسات احتكارية أو اختناقات مصطنعة.

وأكد أن المرحلة الحالية تختلف جذريًا عن أزمة عام 2022، خصوصًا فيما يتعلق بسعر وتوافر الدولار، مُوضحًا أن الزيادات الحالية فى سعر العملة يمكن للقطاع تحملها، بالتزامن مع توافر الدولار بكميات مناسبة لتلبية احتياجات صناعة الدواء.

وأشار إلى أن القطاع قادر على الاستمرار فى التداول بالأسعار الحالية لمدة تتراوح بين 3 إلى 5 أشهر، لافتًا إلى أنه فى حال انتهاء الأزمات العالمية خلال هذه الفترة، فإن الأسعار ستظل مستقرة دون تغيير.

آلية واضحة حال استمرار الضغوطوفي حال استمرار الظروف الاستثنائية لفترة أطول، أوضح عوف أنه سيتم إعداد دراسات تفصيلية بالتكاليف وعرضها على هيئة الدواء المصرية، لاتخاذ القرار المناسب بما يضمن استمرار استقرار السوق وعدم تأثر المواطن.

وكشف أن إجراءات مراجعة الأسعار تستغرق عادة ما لا يقل عن 6 أشهر، ما يعنى أن أى تحريك محتمل للأسعار لن يظهر فى السوق قبل بداية العام المقبل، وهو ما يعزز من استقرار الوضع الحالى على المدى القريب.

كما دعا رئيس الشعبة إلى ضرورة تطبيق نظام أكثر انضباطًا فى تداول الدواء داخل مصر، من خلال كتابة الأدوية بالاسم العلمي، مؤكدًا أن جميع الأدوية تخضع لنفس معايير الجودة، وهو ما يسهم فى توفير بدائل متعددة لنفس العلاج.

خطوط ساخنة لخدمة المواطنينواختتم عوف تصريحاته بتوجيه رسالة مباشرة للمواطنين، مؤكدًا أنه فى حال عدم توافر أى دواء، يمكن التواصل فورًا مع الخط الساخن لهيئة الدواء المصرية على رقم 15301، أو الخط الساخن لصيدليات الإسعاف على رقم 16682، للحصول على الدعم اللازم وتوفير الدواء.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك