قال حسن مبروك، رئيس شعبة الأجهزة الكهربائية بإتحاد الصناعات في تصريح خاص لموقع" بلدنا اليوم" إن من المحتمل ارتفاع أسعار الأجهزة الكهربائية، خلال الفترة المقبلة، موضحًا أن هناك عدة عوامل رئيسية تؤثر على تكلفة الإنتاج وترتبط مباشرة بأسعار البيع في السوق.
وأشار رئيس شعبة الأجهزة الكهربائية، إلى أن ارتفاع أسعار الوقود والكهرباء، وزيادة تكلفة النقل والشحن والتأمين، بالإضافة إلى تقلبات سعر الدولار، كلها عوامل تضغط على المصانع، موضحًا أن الصناعة تعتمد على استيراد خامات ومكونات من الخارج، لا أجهزة كاملة، وغالبية هذه المكونات تأتي من الصين، ما يجعلها عرضة لارتفاع أسعار الشحن والتأمين، خاصة في ظل الأحداث الجيوسياسية الأخيرة.
وأضاف مبروك أن فرض رسوم إغراق على الصاج بنسبة 14%، وهو أحد أهم مدخلات تصنيع الأجهزة، زاد من التكاليف بشكل ملحوظ.
وأكد أن أي ارتفاع مستمر في سعر الدولار يرفع تكاليف الإنتاج، مؤكدًا: " طالما الدولار في صعود، كل التكاليف تتأثر".
اضطرابات سلاسل الإمداد العالميةوأشار إلى أن اضطرابات سلاسل الإمداد العالمية تمثل تحديًا إضافيًا، خصوصًا مع احتمالية تأثر مرور السفن عبر ممرات حيوية مثل باب المندب، ما قد يضطر الشركات لاستخدام طرق بديلة مثل رأس الرجاء الصالح، وهو ما يزيد زمن الشحن وتكلفته، حيث بُعد المسافة وطول وقت الرحلة.
15% نسبة الزيادة المحتملةوأوضح مبروك أن المصانع تلجأ لرفع الأسعار فقط كملاذ أخير بعد تحمل جزء كبير من الزيادات، مؤكدًا أن نسبة الزيادة المحتملة قد تصل إلى نحو 15%.
ارتفاع الأسعار لا يحقق أرباحًا إضافية للمصنعينواختتم رئيس شعبة الأجهزة الكهربائية، بأن ارتفاع الأسعار لا يحقق أرباحًا إضافية للمصنعين، بل قد يقلل من حجم المبيعات بسبب ضعف القوة الشرائية للمواطنين، ما يؤدي إلى تراجع الإنتاج وزيادة الأعباء التشغيلية على المصنع والتاجر ايضا، كما يؤثر على الرواتب نتيجة مطالب العاملين بزيادات مرتباتهم لمواكبة ارتفاع تكاليف المعيشة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك