العربي الجديد - الصين تنفذ "عملية خاصة" قرب تايوان والأخيرة ترسل سفنًا للرد روسيا اليوم - الضربات الجوية على لبنان ستُشعل الشرق الأوسط وكالة شينخوا الصينية - الشرطة: إصابة عدة أشخاص بطلقات نارية في توليدو بولاية أوهايو الأمريكية روسيا اليوم - روسيا.. ابتكار حبر حيوي من قناديل البحر لطباعة اللحوم الاصطناعية وكالة شينخوا الصينية - إيران تدين الحكومة الأمريكية بعد رفض منح تأشيرات دخول لبعض أعضاء المنتخب الوطني لكرة القدم روسيا اليوم - ما هو برنامجك سيدي الرئيس: أمريكا أولاً أم حرب لا نهائية مع إيران؟ روسيا اليوم - تشغيل مجمع روبوتي لحفر آبار النفط في شرق سيبيريا قناة الجزيرة مباشر - انسحاب متزامن.. هل يمكن أن يتجاوب حزب الله وإسرائيل مع اقتراح نبيه بري؟ روسيا اليوم - خبير روسي يكشف عن طريقة رئيسية للوقاية من مقدمات السكري روسيا اليوم - روسيا تخطط لبناء محطة فضائية دوّارة لتوليد جاذبية اصطناعية لرواد الفضاء
عامة

من عيون الشعر العربي.. قصة أشجع بيت قالته العرب

بوابة الأهرام
بوابة الأهرام منذ شهرين
2

قيل إن أشجع الأشعار التى قالتها العرب، هي ما نُسبت للشاعر الجاهلي عمرو بن الإطنابة الخزرجي، فمن يكون الشاعر وما قصة تلك الأشعار؟أما الشاعر فهو عمرو بن الإطنابة، وهو شاعر جاهلي من سادة الخزرج وفرسانه...

ملخص مرصد
تحدث الخبر عن أشجع الأشعار التي قالتها العرب، وهي أبيات شاعر الجاهلي عمرو بن الإطنابة الخزرجي. وكان عمرو بن الإطنابة ملكاً على المدينة المنورة (يثرب) في الجاهلية، وشاعراً شجاعاً معروفاً بأروع قصائد في تثبيت النفس عند الحرب، مثل أبياته التي استشهد بها الخلفاء والأدباء لشجاعتها، ومنها قوله: أَبَت لِي عِفَّتي وَأَبى بَلائي. . وَأَخذي الح

    قيل إن أشجع الأشعار التى قالتها العرب، هي ما نُسبت للشاعر الجاهلي عمرو بن الإطنابة الخزرجي، فمن يكون الشاعر وما قصة تلك الأشعار؟أما الشاعر فهو عمرو بن الإطنابة، وهو شاعر جاهلي من سادة الخزرج وفرسانهم في المدينة المنورة (يثرب)، ويُعد من أشهر الشعراء الذين عُرفوا بالشجاعة والإقدام وعزة النفس.

    واسمه عمرو بن عامر بن زيد مناة، ويُنسب إلى أمه" الإطنابة" بنت شهاب، وهي من بني القين من قضاعة.

    كان عمرو بن الإطنابة ملكاً على المدينة في الجاهلية بتكليف من النعمان بن المنذر ملك الحيرة، وقيل بل كان من كبار سادة الخزرج، وقد قاد الخزرج في عدة حروب ضد قبيلة الأوس، منها يوم" بُعاث" الشهير، الذى أوشك فيه الأوس على الهلاك.

    تعتبر أبياته من أروع ما قيل في" تثبيت النفس عند الحرب" وهي من عيون الشعر العربي، والتي استشهد بها الخلفاء والأدباء لشجاعتها، وقد قال معاوية بن أبي سفيان متذكرًا إياها: " والله لقد هممت بالفرار من هول يوم صفين، لولا أن تذكرت أبيات ابن الإطنابة"، ومنها قوله:أَبَت لِي عِفَّتي وَأَبى بَلائي.

    وَأَخذي الحَمدَ بِالثَمَنِ الرَبيحِوإقحامي على المكروه نفسي.

    وضربي هامة البطل المشيحوَقَولي كُلَّما جَشَأَت وَجاشَت.

    مَكانَكِ تُحمَدي أَو تَستَريحيوهو هنا يخاطب نفسه التي بين جنبيه" مكانكِ تُحمدي" أي الزمي مكانك في المعركة لتنالي الحمد بصبرك"، أو تستريحي بالموت بكرامة بدلاً من الفرار، وقد قال هذه القصيدة حين اشتد عليه مرض الحمى في يوم بُعاث، ومع ذلك تجاوز آلامه للظفر في تلك المعركة.

    تطبيق مرصد

    تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

    تعليقات وتحليلات قراء مرصد
    تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
    مصادر موثوقة وشاملة

    احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

    حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

    التعليقات (0)

    لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

    أضف تعليقك