التلفزيون العربي - "ثورة الفلامنغو" في ألبانيا.. مشروع كوشنر يشعل الشارع ويهدد محميات طبيعية القدس العربي - لماذا يبدو ماضي الجزائر أجمل من حاضرها؟ الجزيرة نت - المحكمة العليا الإسرائيلية تلغي حظر زيارات الصليب الأحمر للأسرى الفلسطينيين وكالة الأناضول - بنفيكا البرتغالي يقول إن رحيل مورينيو سيكلفه 15 مليون يورو الليوان - "طارق شو" يقارن بين الهبّات والفعّاليات زمان واليوم، مع زحمة الكافيهات واللاينات الليوان - نجلاء العبدالله: درست الصحافة واشتغلت في العمل الصحفي. قناة التليفزيون العربي - لماذا يختار نتنياهو التصعيد والوعيد بتكرار سيناريو غزة في جنوب لبنان في هذا التوقيت تحديدَا؟ الليوان - تعليق "طارق شو" على دراسة تقول إن المرأة تخجل أمام الرجل الوسيم روسيا اليوم - بوتين: مأساة فلسطين "نُسيت" لكنها لم تختفِ.. والحل الوحيد هو إقامة دولة فلسطينية مكتملة الأركان روسيا اليوم - العثور على مقبرة جماعية ثانية قرب مدينة قارة بريف دمشق
عامة

حين يتحول الفراغ إلى إساءة

البلاد
البلاد منذ 1 شهر
1

في عالمٍ افتراضي يزداد اتساعًا كل يوم، أصبحت منصات التواصل الاجتماعي مرآةً تعكس أخلاق مستخدميها؛ بقدر ما تعكس أفكارهم. وبينما خُلقت هذه المساحات للتواصل، وتبادل المعرفة، وصناعة الأثر، نجد في زواياها ن...

ملخص مرصد
تناقل مقالة حول التواصل الاجتماعي في العالم الافتراضي، حيث يُعتبر مصدرًا للسلوكيات السلبية مثل التنمّر والتهكم، وليس مجرد فراغ. تُعتبر هذه السلوكيات نتاجًا لأسباب عميقة مثل نقص التقدير الذاتي، أو غياب هدف، أو عوامل التربية، مع إبراز أن الاحترام هو معيار حقيقي للإنسان، وليس خيارًا تجميليًا.
  • تُعتبر التنمّر والتهكم نماذج مؤلمة من السلوكيات السلبية في المواقع الاجتماعية.
  • السلوك السلبى قد يكون نتاجًا لنقص التقدير الذاتي أو شعور بالهشاشة من الداخل.
  • الاحترام في السوشيال ميديا هو معيار حقيقي للإنسان، لا خيار

في عالمٍ افتراضي يزداد اتساعًا كل يوم، أصبحت منصات التواصل الاجتماعي مرآةً تعكس أخلاق مستخدميها؛ بقدر ما تعكس أفكارهم.

وبينما خُلقت هذه المساحات للتواصل، وتبادل المعرفة، وصناعة الأثر، نجد في زواياها نماذج مؤلمة من السلوكيات السلبية، كالتنمّر، والتهكم، والقذف، والتطاول على الآخرين بلا مبرر.

هل هذا السلوك نابع من فراغ؟ أم أنه انعكاس لخلل أعمق في الداخل؟في كثير من الأحيان، لا يكون المتنمّر شخصًا قويًا- كما يحاول أن يظهر، بل على العكس، قد يكون هشًّا من الداخل، يعاني من نقص في تقدير الذات، أو شعور بعدم الأهمية، فيبحث عن لفت الانتباه بأي وسيلة، حتى لو كانت على حساب كرامة الآخرين؛ فالتقليل من الآخرين يمنحه شعورًا زائفًا بالتفوق، وكأن إسقاط الآخرين يرفعه.

كما أن الفراغ النفسي والذهني يلعب دورًا كبيرًا؛ فالشخص الذي لا يملك هدفًا، ولا رسالة، قد يملأ وقته بتتبع الآخرين وانتقادهم، والتدخل في شؤونهم، بل والتطاول عليهم، لأنه لم يجد ما يشغله، أو يطوّر ذاته من أجله.

ولا يمكن إغفال عامل التربية والبيئة؛ فالبعض نشأ في محيط يفتقر إلى الاحترام، أو يبرر السخرية والإساءة، فيُمارس ما اعتاده دون إدراك لخطورته.

بينما آخرون قد يعانون من ضغوط نفسية، أو غضب مكبوت، فيُفرغونه في الآخرين عبر كلمات جارحة، يظنون أنها عابرة، لكنها قد تترك أثرًا عميقًا في النفوس.

ومن أخطر ما في الأمر، أن بعضهم يتجرأ خلف الشاشة، مستندًا إلى وهم “الخفاء”، معتقدًا أن الحسابات الوهمية أو البعد الجغرافي يمنحه حصانة من المساءلة، فيُطلق العنان لكلماته دون وازع من ضمير أو مسؤولية.

لكن الحقيقة التي يجب أن تُقال بوضوح: لا شيء يبرر الإساءة.

لا الفراغ، ولا الألم، ولا الغضب، ولا حتى الاختلاف.

فالاختلاف في الرأي لا يعني التقليل من الآخر، والنقد لا يعني الإهانة، والحرية لا تعني الفوضى.

بل إن أرقى أشكال الوعي، أن تختلف باحترام، وأن تنتقد بأدب، وأن تصمت حين لا تجد كلمة تليق.

إن الاحترام في السوشيال ميديا ليس خيارًا تجميليًا، بل هو معيار حقيقي للإنسان.

فكما أنك لا تقبل أن يُمسّك أحد في الواقع، يجب أن تدرك أن الكلمة في العالم الافتراضي لا تقل أثرًا.

يبقى السؤال موجّهًا لكل من يكتب:هل ما تكتبه يعبّر عنك كما تحب أن يراك الناس؟

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك