عادة ما يستيقظ البعض في يوم جوه متغير، ويشعرون فجأة بتعب لا تفسير واضح له، وقد لا يكون مجرد إحساس عابر، فالتقلبات الجوية تؤثر فعلًا على جسمك وحالتك النفسية بطرق يمكن تفسيرها علميًا، وفي السطور التالية نستعرض الأسباب العلمية وراء هذا الشعور، حسب الدكتورة نهلة عبدالوهاب، استشاري المناعة، لـ«الوطن».
التغير في الضغط الجوي والرطوبةعندما يتغير الضغط الجوي ودرجة الرطوبة بشكل سريع، يمكن أن يشعر البعض بصداع، إجهاد مفاصل، أو انخفاض في الطاقة، وهذه العوامل ترتبط بتغيرات في الشعور الجسدي حتى لو لم تكن سببًا مباشرًا في المرض نفسه، وقد تؤثر على الشعور بالإرهاق أو الخمول لدى بعض الأفراد.
الطقس الغائم والرطوبة المرتفعةالأيام الغائمة أو ذات الرطوبة العالية غالبًا ما يرتبط بها شعور بانخفاض الطاقة والمزاج السلبي، ويزداد الشعور بالخمول والكسل خلال هذه الظروف.
ارتباط التغيرات الموسمية بالإرهاقأعراض التعب اليومية بسبب التغير في الفصول وتغير طول النهار يمكن أن يؤدي إلى شعور بالإرهاق أو انخفاض جودة النوم عند بعض الأشخاص، مما ينعكس على مستويات الطاقة خلال النهار.
وأضافت استشاري المناعة جسم الإنسان لديه نظام معقد للحفاظ على التوازن الداخلي Homeostasis، عند تقلب الطقس بشكل مفاجئ مثل تغير الضغط الجوي أو الرطوبة والحرارة ةيبدأ الجسم في محاولة التكيف، وهذا التكيف يتطلب استهلاك طاقة إضافية من النظام العصبي والهرموني، ما قد يترجم عند بعض الأشخاص إلى شعور بتعب أو خمول مفاجئ، حتى بدون نشاط بدني واضح.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك