قُتل طفل وأصيب أربعة آخرون بجروح خطيرة، مساء الأحد، بانفجار مقذوف من مخلفات الميليشيات الإيرانية في بلدة أبو الحسن بريف دير الزور الشرقي.
وأفاد مراسل تلفزيون سوريا بأن الانفجار أدى إلى مقتل الطفل عبد الرحمن زامل المناع، في حين أصيب أربعة أطفال آخرين بجروح متفاوتة، بعضها تسبب ببتر أطراف.
وأضاف المراسل أن المقذوف من مخلفات الذخائر التي خلفتها الميليشيات الإيرانية في المنطقة، حيث جرى نقل المصابين إلى أحد المراكز الطبية لتلقي العلاج.
ويوم السبت الفائت أعلنت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع السورية، عن ارتقاء جنديين اثنين وإصابة آخرين، في أثناء تنفيذهم لمهامهم بنقل ألغام ومخلفات حربية، بعد تفكيكها في منطقة الهبيط بريف إدلب الجنوبي.
رائد الصالح: سوريا تعيش فوق بحر من الألغاموسبق أن أكد وزير الطوارئ وإدارة الكوارث السوري رائد الصالح، أن الألغام ومخلّفات الحرب ما تزال من أخطر التحديات التي تواجه سوريا، مشيراً إلى أن البلاد" تعيش فوق بحر من الألغام والذخائر غير المنفجرة، ما يجعلها من بين أكثر الدول تضرراً بهذا الخطر".
وأوضح الصالح في منشور عبر منصة" إكس" بمناسبة اليوم العالمي للتوعية بمخاطر الألغام أن هذه المخلفات تحصد يومياً أرواح مدنيين، إضافة إلى عاملين في مجال إزالة الألغام، في ظل انتشارها في المناطق المأهولة والأراضي الزراعية وتحت الأنقاض وفي البادية.
وأشار إلى أن الجهود المبذولة ما تزال تواجه فجوة كبيرة بين الإمكانات المتاحة وحجم التلوث بالألغام، خاصة مع غياب خرائط دقيقة لمواقعها، مؤكداً العمل على تطوير القدرات الوطنية في هذا المجال.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك