فرانس 24 - سوريا: مياه نهر الفرات تغرق قرى في دير الزور.. كارثة طبيعية أم أزمة مفتعلة؟ قناة الغد - بري يربط انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني بالانسحاب الإسرائيلي الكامل التلفزيون العربي - هجوم روسي على منشأة صناعية قرب كييف.. دعم أميركي جديد لأوكرانيا Euronews عــربي - "دموع في العيون": الكشف عن الفائزين بجوائز تصوير الطعام العالمية ٢٠٢٦ يني شفق العربية - يلماز: تركيا تعتبر الذكاء الصناعي قضية تنموية مرتبطة بالاستقلال الوطني وكالة الأناضول - رئيس البرلمان التركي يلتقي ممثلي الطائفة السريانية في ستوكهولم وكالة سبوتنيك - الفارس لـ"سبوتنيك": العلاقات الروسية الخليجية تدخل مرحلة جديدة من الشراكة والتكامل الاقتصادي الجزيرة نت - حين أطلق العثمانيون أول طوربيد تحت الماء في التاريخ Euronews عــربي - امتحانات بلا حجب.. كيف أجبرت "خسائر المليارات" دولاً عربية على إنهاء عصر قطع الإنترنت؟ القدس العربي - برنامج الأغذية العالمي: صراع الشرق الأوسط يدفع الملايين إلى الجوع
عامة

البابا تواضروس: المشاركة والبساطة والتسبيح مفاتيح فهم أحد الشعانين

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ شهرين
1

ترأس قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، صلوات قداس أحد الشعانين، المعروف شعبيًا بـ" أحد السعف"، في الكاتدرائية المرقسية بالإسكندرية، وسط حضور كبير من الشعب القبطي، و...

ملخص مرصد
ترأس البابا تواضروس الثاني قداس أحد الشعانين في الكاتدرائية المرقسية بالإسكندرية بحضور جماهيري واسع. أكد في عظته أن العيد يحمل ثلاث علامات مميزة: طقس دورة الشعانين، قراءة الإنجيل من البشائر الأربع، وصلاة التجنيز العام. استخلص ثلاثة دروس من دخول المسيح أورشليم: المشاركة، البساطة، والتسبيح.
  • البابا تواضروس الثاني يترأس قداس أحد الشعانين بالكاتدرائية المرقسية بالإسكندرية
  • العيد يحمل ثلاث علامات: دورة الشعانين، قراءة الإنجيل من البشائر الأربع، صلاة التجنيز العام
  • استخلص البابا دروس المشاركة والبساطة والتسبيح من دخول المسيح أورشليم
من: البابا تواضروس الثاني أين: الكاتدرائية المرقسية بالإسكندرية

ترأس قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، صلوات قداس أحد الشعانين، المعروف شعبيًا بـ" أحد السعف"، في الكاتدرائية المرقسية بالإسكندرية، وسط حضور كبير من الشعب القبطي، وبمشاركة لفيف من الآباء الأساقفة والكهنة وخورس الشمامسة.

واستقبل خورس الشمامسة قداسة البابا تواضروس الثانى بالسعف والصلبان وهم يرتلون لحن الشعانين" أفلوجيمينوس"، فيما صلى قداسته طقس دورة الشعانين داخل الكنيسة، قبل استكمال صلوات القداس الإلهي وفق الترتيب الطقسي الخاص بهذا العيد.

وفي عظة القداس، أكد قداسة البابا أن أحد الشعانين يمثل حدثًا فريدًا في التاريخ وفي طقس الكنيسة، موضحًا أن صلواته تحمل ثلاث علامات مميزة.

أولها طقس دورة الشعانين، حيث يطوف المصلون داخل الكنيسة ويتوقفون أمام 12 نقطة تشمل أيقونات والبابين البحري والقبلي وموضع اللقان، ويُقرأ في كل محطة فصل من المزامير وآخر من الإنجيل يتناسب مع موضع التوقف.

أما العلامة الثانية فهي قراءة الإنجيل من البشائر الأربع نظرًا لخصوصية هذا الحدث الذي انفرد بذكره البشيرون الأربعة.

وتتمثل العلامة الثالثة في طقس صلاة التجنيز العام الذي يشارك فيه الشعب كله، حيث تُصلّى الصلوات على المياه التي تُرش على أجساد الراقدين خلال أسبوع الآلام، حتى لا تنشغل الكنيسة بأي أمر خارج أحداث هذا الأسبوع المقدس.

وأشار قداسته إلى أن عيد دخول السيد المسيح إلى أورشليم ارتبط بمظاهر فرح واسعة، خاصة بعد معجزة إقامة لعازر التي أحدثت انبهارًا كبيرًا بين الشعب، فخرجت الجموع تستقبله بسعف النخيل وأغصان الزيتون في مشهد سماه" لقاء الفرح".

ومن هذا الحدث، استخلص قداسة البابا ثلاثة دروس رئيسية.

أولها درس المشاركة، حيث شارك الجميع في الاستقبال، كبارًا وصغارًا، رجالًا ونساءً، مؤكدًا أهمية إشراك الأطفال وتعليمهم بالمشاركة العملية، مستشهدًا بقول المزمور" من أفواه الأطفال والرضعان هيأت سبحًا".

وثانيها درس البساطة، إذ دخل المسيح إلى أورشليم راكبًا أتانًا وجحش ابن أتان، في صورة تعكس قيمة الحياة البسيطة، داعيًا إلى تبني هذا النهج في ظل ما يمر به العالم من أزمات طاقة وظروف معيشية تتطلب ترشيد الاستهلاك.

أما الدرس الثالث فهو التسبيح، حيث تتمحور صلوات العيد حول كلمة" أوصنا"، التي تعني التوسل وطلب الخلاص، موضحًا أن المسيح جاء ليحرر الإنسان من عبودية الخطية.

ويُعد أحد الشعانين من الأعياد السيدية السبعة الكبرى في الكنيسة، ويعقبه مباشرة بدء أسبوع البصخة المقدسة الذي يختتم بعيد القيامة المجيد.

وعقب انتهاء القداس، صلى قداسة البابا صلوات" الجناز العام" بحسب الترتيب الطقسي الذي يلي قداس الشعانين مباشرة، وقبل بدء صلوات البصخة.

شارك في الصلوات كل من نيافة الأنبا باڤلي الأسقف العام لكنائس قطاع المنتزه، ونيافة الأنبا هرمينا الأسقف العام لكنائس قطاع شرق الإسكندرية، والقمص أبرآم إميل وكيل عام البطريركية بالإسكندرية، إلى جانب الآباء الكهنة، فيما امتلأت الكاتدرائية الكبرى والفناء الخارجي بالمصلين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك