روسيا اليوم - بوتين: روسيا والسعودية تربطهما علاقات ودية منذ سنوات طويلة قناة الشرق للأخبار - ترمب يؤكد أن إيران لا يمكنها امتلاك سلاح نووي في المرحلة الحالية روسيا اليوم - كاراغر يثير الجدل بتصريحاته ضد مدرب ليفربول روسيا اليوم - بعد إقالته من ليفربول.. أول عرض إنجليزي يصل لأرني سلوت قناة العالم الإيرانية - قائد حرس الحدود الايراني يعلن ضبط شحنة من الاسلحة شمال غرب البلاد قناة الغد - ترمب: قادة إيران ليس لديهم خيار سوى التوصل إلى اتفاق العربي الجديد - حملة لإعادة الأطفال المتسربين إلى مدارس أفغانستان CNN بالعربية - مصدر لـCNN: الجيش الأمريكي دمر مسيرات أطلقتها إيران باتجاه مضيق هرمز القدس العربي - بريطانيا تنتقد فانس بعد تصريحاته حول مقتل مراهق بريطاني طعنا بالسكين العربي الجديد - مستقبل اللاجئين في مصر...سباق للحصول على بطاقة إقامة
عامة

هل دبي ملاذ آمن للمستثمرين؟

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ شهرين
3

مع تصاعد التوترات الجيوسياسية التي تربك الأسواق وازدياد انتقائية المستثمرين في اختيار وجهات أموالهم، تسعى دبي إلى ترسيخ صورتها كوجهة للاستقرار ومنافع الاستثمار على المدى البعيد.ولطالما شكّل اقتصاد ا...

ملخص مرصد
تسعى دبي لتعزيز صورتها كملاذ آمن للاستثمار amid تصاعد التوترات الجيوسياسية وانتقائية المستثمرين. وتعتمد الإمارة على اقتصادها المتنوع (تجارة، لوجستيات، تمويل، سياحة، تكنولوجيا) لجذب رؤوس الأموال. وقال قادة أعمال إن المستثمرين باتوا يفضلون اليقين في السياسات والتنظيمات الواضحة على النمو السريع.
  • دبي تسعى لترسيخ صورتها كوجهة استثمارية مستقرة amid توترات جيوسياسية متزايدة
  • المستثمرون يفضلون اليقين التنظيمي وقدرة التنفيذ على النمو السريع بحسب قادة أعمال
  • شركات متعددة الجنسيات تقارن بين أطر تنظيمية وسرعة تنفيذ في مختلف الولايات القضائية
من: سيدهارث بالاتشاندران، كايتي كينن، كانات كوتلوك، فيرنر باومغارتنر، بيغي شيربنبرغ، إيفانجلين مونخاردين أين: دبي

مع تصاعد التوترات الجيوسياسية التي تربك الأسواق وازدياد انتقائية المستثمرين في اختيار وجهات أموالهم، تسعى دبي إلى ترسيخ صورتها كوجهة للاستقرار ومنافع الاستثمار على المدى البعيد.

ولطالما شكّل اقتصاد الإمارة المتنوع، الذي يشمل التجارة والخدمات اللوجستية والقطاع المالي والسياحة والتكنولوجيا، بطاقة التعريف الأبرز لدبي.

لكن قادة الأعمال المجتمعين هناك يرون أن البيئة تغيّرت، وأن المستثمرين لم يعودوا يطاردون النمو بأي ثمن، بل يبحثون عن يقين في السياسات، وأطر تنظيمية واضحة، وقدرة ملموسة على التنفيذ.

ويقول المدافعون عن دبي إن الإمارة تنافس بقوة وفق هذه المعايير.

وقال سيدهارث بالاتشاندران، رئيس مجلس الأعمال والمهنيين الهنود" IBPC" في دبي: " حتى في الظروف الراهنة، أشعر بحالة من الهدوء الشامل والتركيز عندما يتعلّق الأمر بقراراتي الاستثمارية".

وأضاف: " هذا يعكس ثقتي المطلقة في دبي وفي ركائزها الكلية للاقتصاد على المدى الطويل".

اختيار لغة الهدوء أمر مقصود، ففي الأسواق المتقلبة أصبحت القدرة على الإيحاء بقابلية التنبؤ عاملا تجاريا في حد ذاته، وهو ما تسعى مجالس الأعمال التي تمثل عشرات الجنسيات في الإمارة إلى الاستفادة منه.

وأشارت كايتي كينن، الرئيسة التنفيذية لغرفة التجارة البريطانية في دبي، إلى أن التواصل يعد جزءا أساسيا من هذه الميزة.

وقالت: " إشراك أصحاب المصلحة والوضوح في الاتصالات أمران حاسمان في أي أزمة"، مضيفة أن الشركات تحتاج إلى" تحديثات متواصلة مع آلية لتلقي الملاحظات والرد عليها".

وتكتسب مثل هذه الاستجابة المؤسسية أهمية خاصة بالنسبة للشركات متعددة الجنسيات التي تقارن بين مختلف الولايات القضائية؛ إذ باتت كفاءة الأطر التنظيمية وسرعة التنفيذ لا تقل أهمية لدى المستثمرين عن أرقام النمو نفسها، ولا سيما بالنسبة للشركات التي تدير مستويات تعرض متباينة في أسواق متعددة.

منصة عالمية وليست جزيرة معزولةويحرص المدافعون عن دبي على عدم المبالغة في التوقعات؛ فدرجة ارتباط الإمارة بالعالم، وهي السمة نفسها التي تجعلها جذابة، تعني أيضا أنها تتأثر بما يجري في أماكن أخرى.

فأي تباطؤ في كبرى الاقتصادات، أو تعطل في طرق التجارة، أو اضطراب في أسواق المال العالمية، ينعكس على دبي أيضا.

وقال كانات كوتلوك، رئيس مجلس الأعمال التركي، إن الإمارة توفر" بيئة مستقرة وديناميكية في آن واحد، تتيح للشركات القادمة من مختلف أنحاء العالم النمو بثقة".

ووصف فيرنر باومغارتنر، رئيس مجلس الأعمال النمساوي، دبي بأنها" منصة عالمية للأعمال والمهارات ورأس المال والابتكار".

ويكشف التركيز على أداء دبي في الماضي الكثير عن صورتها الحالية.

وقالت بيغي شيربنبرغ، رئيسة مجلس الأعمال البلجيكي: " سجل دبي يتحدث عن نفسه.

فقد بُني على أسس تتيح لها التكيف والازدهار".

وعلى مستوى الشركات، تتعرض هذه القدرة على التكيّف لاختبار فعلي.

فبدلا من التوسع المباشر، تلجأ الشركات إلى التحوّط عبر تنويع سلاسل الإمداد ووضع خطط لسيناريوهات مختلفة، وهو تحول تعزوه إيفانجلين مونخاردين، رئيسة مجلس الأعمال الفلبيني، إلى" السياسات الاستباقية، والجاهزية المؤسسية القوية، والتعاون المتين بين القطاعين العام والخاص".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك