أكد يوسف هزيمة، خبير في الشؤون الإيرانية، أن التساؤلات المطروحة حالياً تتركز حول كيفية إعادة الولايات المتحدة حساباتها بعد مرور 38 يوماً على اندلاع المواجهة، موضحا أن هذا النقاش يتزامن مع اقتراب انتهاء المهلة التي حددها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي تفتح الباب أمام 3 سيناريوهات رئيسية تتمثل في تمديد المهلة، أو التوصل إلى توافق لوقف إطلاق النار، أو الذهاب نحو تصعيد واسع.
فشل في تحقيق الأهداف المعلنةوأضاف «هزيمة»، خلال مداخلة عبر فضائية القاهرة الإخبارية، أن تقييم الموقف يتطلب العودة إلى الأهداف التي وضعتها الولايات المتحدة وإسرائيل منذ بداية الحرب، مؤكداً أن هذه الأهداف لم تتحقق على الإطلاق، متسائلا حول جدوى الاستمرار في العمليات العسكرية، وما إذا كان ذلك سيؤدي إلى تحقيق أي من هذه الأهداف، مشيراً إلى أن هذا الإخفاق يمثل جوهر الأزمة الحالية.
تباين في المقاربات بين واشنطن وتل أبيبوأوضح، أن هناك اختلافا واضحا بين المقاربة الأمريكية ونظيرتها الإسرائيلية، لافتاً إلى أن الولايات المتحدة لم تكن مقتنعة منذ البداية بالذهاب إلى الحرب، وتدرك حالياً أن الاستمرار فيها لن يؤدي إلا إلى مزيد من الدمار والخسائر، ليس فقط على الصعيد العسكري وإنما أيضا الاقتصادي، بينما تميل الرؤية الإسرائيلية، خاصة لدى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إلى الاستمرار في التصعيد وعدم التراجع.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك