القدس العربي - عشاء عراقي روسيا اليوم - القنوات المجانية الناقلة لكأس العالم 2026 فرانس 24 - فصائل فلسطينية تجتمع السبت في مصر لمناقشة مستقبل قطاع غزة قناة الغد - البيتكوين دون 60 ألف دولار للمرة الأولى منذ أكتوبر 2024 وكالة سبوتنيك - وزيرة خارجية النمسا السابقة: العلاقات الدولية ستستمر رغم تعنت الغرب الجزيرة نت - عودة كأس العالم إلى المكسيك تفتح "مخبأ بيليه السري" القدس العربي - 20 شهيدا جراء الهجمات الإسرائيلية على لبنان الجمعة- (فيديو) CNN بالعربية - هل يلتقي مجتبى خامنئي بترامب؟ المستشار العسكري للمرشد الإيراني يجيب لـCNN قناة الجزيرة مباشر - A drone exploded in the Romanian Black Sea port of Constanta, but no injuries were reported. وكالة الأناضول - رئيس الأركان التركي وقائد الجيش الباكستاني يبحثان قضايا إقليمية
عامة

الإمارات توظف مليون عامل بحلول 2030 بفضل النمو الاقتصادي

نبض الإمارات
نبض الإمارات منذ شهرين
2

وسوف تتطلب قطاعات مثل التصنيع (+133 ألف وظيفة)، والتعليم (+78 ألفاً)، والتجزئة (+60 ألفاً)، والتمويل (+40 ألفاً)، والرعاية الصحية (+39 ألفاً) التزامات رأسمالية كبيرة لتوسيع البنية التحتية، وتعزيز الأت...

ملخص مرصد
أعلنت الإمارات عن خطط لاستيعاب مليون عامل بحلول 2030، مدفوعة بالنمو الاقتصادي في قطاعات مثل التصنيع والتعليم والتمويل. ستعتمد الدولة على استثمارات كبيرة في البنية التحتية والأتمتة، مع تسريع برامج تطوير المهارات المحلية في الذكاء الاصطناعي والمهن التقنية. كما ستعزز من استخدام الوكلاء الأذكياء لدعم فرق العمل، مع التركيز على الكفاءات الوطنية لمواكبة الرقمنة المتسارعة. بحسب التقرير، سيشهد سوق العمل تحولاً نحو نماذج قائمة على المهارات، مدعومة بتقنيات متقدمة في تخطيط القوى العاملة.
  • الإمارات تستهدف مليون وظيفة جديدة بحلول 2030 في قطاعات متعددة
  • استثمارات كبيرة في الأتمتة والبنية التحتية لدعم النمو الاقتصادي
  • تركيز على تطوير مهارات محلية في الذكاء الاصطناعي والمهن التقنية
من: الإمارات (دولة) أين: الإمارات

وسوف تتطلب قطاعات مثل التصنيع (+133 ألف وظيفة)، والتعليم (+78 ألفاً)، والتجزئة (+60 ألفاً)، والتمويل (+40 ألفاً)، والرعاية الصحية (+39 ألفاً) التزامات رأسمالية كبيرة لتوسيع البنية التحتية، وتعزيز الأتمتة، ورفع الطاقة الاستيعابية للخدمات.

أما المجالات عالية النمو مثل الطاقة والمرافق، المتوقع نموها بنسبة 33%، فستحتاج إلى استثمارات أكبر دعماً للأولويات الوطنية في الطاقة المتجددة، والبنية التحتية الذكية، والتنمية الحضرية المستدامة.

ومن المتوقع أن يعيد ذلك تشكيل استراتيجيات المواهب في الدولة، مع تسريع الاستثمار في إعادة التأهيل المهني، والطلاقة في الذكاء الاصطناعي، ومحو الأمية الرقمية، والمهن التقنية مثل تطوير البرمجيات، وتحليل البيانات، والأمن السيبراني، والتسويق الرقمي.

ومع قيام الذكاء الاصطناعي بتعزيز العمل وليس الاستبدال به، سيتحول تركيز الإمارات بشكل متزايد نحو تمكين الكفاءات المحلية بالمهارات المتقدمة اللازمة للتعاون بفاعلية مع التقنيات الناشئة.

إننا نشهد حالياً تحولاً يتمثل في أن الشركات لا تسعى فقط إلى توسيع قاعدة المواهب البشرية، بل تستكشف أيضاً كيف يمكن للوكلاء الأذكياء دعم فرق العمل، من خلال تولي المهام المتكررة والروتينية، ويتيح هذا النهج المزدوج الذي يجمع بين الخبرة البشرية والوكلاء المعتمدين على التكنولوجيا للمؤسسات تحسين الكفاءة التشغيلية، مع تمكين الموظفين من التركيز على الأعمال ذات القيمة الأعلى والطابع الاستراتيجي.

ونتيجة لذلك، نتوقع زيادة ملحوظة في حجم الاستثمار المحلي الموجه إلى برامج تطوير المواهب، ومبادرات إعادة التأهيل ورفع المهارات، وأدوات التوظيف المعتمدة على التكنولوجيا، وذلك بهدف إعداد كل من القوى العاملة البشرية والرقمية لمتطلبات المستقبل.

وبالتوازي مع ذلك سيكون هناك تركيز أقوى على تنمية الكفاءات الوطنية من خلال تزويد الكوادر الإماراتية بالمهارات اللازمة للنجاح في اقتصاد يتسم بتسارع الرقمنة واعتماد الذكاء الاصطناعي.

وفي المحصلة تمثل هذه المرحلة فرصة كبيرة لدولة الإمارات لبناء قوة عاملة مرنة وجاهزة للمستقبل، تتكامل فيها المواهب البشرية مع الوكلاء الأذكياء والابتكار، بما يدعم تحقيق نمو اقتصادي مستدام على المدى الطويل.

أما استراتيجيات التوظيف فتوقع أن تتحول إلى نماذج قائمة على المهارات، تجمع بين التوظيف الخارجي والتنقل الداخلي وإعادة التأهيل المهني، مع الاعتماد على أدوات تخطيط القوى العاملة المدعومة بالذكاء الاصطناعي.

ومع إعادة تشكيل هذه الاتجاهات الخاصة ببيئة العمل والقوى العاملة، ستضطر إدارة الموارد البشرية للتركيز بشكل متزايد على اتخاذ قرارات أكثر ذكاءً تتمحور حول تجربة الموظفين ومستوى اندماجهم.

وستكون عملية الجمع بين التكنولوجيا المناسبة والنهج الذي يتمحور حول الإنسان عاملاً أساسياً للمنافسة على استقطاب المواهب.

فيما يتعلق بمن سيتم توظيفه، فإن التوسع باستخدام الذكاء الاصطناعي يفرض على قادة الموارد البشرية تعزيز التخطيط الاستراتيجي للقوى العاملة لضمان توفر الكفاءات المناسبة والمهارات المطلوبة في مؤسساتهم.

فمن الأمن السيبراني وهندسة الحوسبة السحابية وتحليلات البيانات وصولاً إلى العمليات الرقمية، يتعين على المؤسسات توقع الطلب على المهارات المستقبلية ومواءمة استراتيجياتها الخاصة بالمواهب مع أهداف العمل طويلة الأجل.

وعند استخدامه بمسؤولية، يمكن لأدوات الموارد البشرية المدعومة بالذكاء الاصطناعي أن تخفف الأعباء الإدارية بشكل ملحوظ، ما يتيح لفرق الموارد البشرية التركيز على المبادرات الاستراتيجية وتعزيز اندماج الموظفين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك