القدس العربي - بلير وملادينوف: تحقيق ما عجزت عنه إسرائيل بالحرب العربي الجديد - زيلينسكي يدعو بوتين في رسالة مفتوحة إلى محادثات لإنهاء الحرب قناة التليفزيون العربي - لماذا يرفض حزب الله بشكل قطعيًا أي اتفاق مع إسرائيل ولو وقتيًا إذا كان يحقق وقفًا لإطلاق النار؟ قناة القاهرة الإخبارية - المنطقة الاقتصادية لقناة السويس.. قاطرة التنمية | عرض تفصيلي مع عمرو خليل القدس العربي - العراق و«الحشد الشعبي»: أي ارتباط يتوجب أن يُفكّ؟ القدس العربي - بشرية تستحق النسيان العربي الجديد - السويداء: الأمن الداخلي يعد بإجراءات لمنع "ترهيب" الطلاب والأهالي القدس العربي - الضبع الذي رأيناه… عن الخوف والعدالة في سوريا القدس العربي - فيصل الحسيني كما عرفته العربي الجديد - الأهلي المصري يُودع توروب رسمياً ويعلن وائل جمعة مديراً للكرة
عامة

خلاف أمريكي إسرائيلي حول الهدنة.. هل تعرقل حسابات نتنياهو وقف الحرب؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر
2

في لحظة تتقاطع فيها الضغوط الميدانية مع الحسابات السياسية، يعود الحديث عن التهدئة إلى الواجهة كخيار معقد أكثر منه حلا جاهزا، تبرز مهلة الـ45 يوما المقترحة للهدنة كنافذة حاسمة لإعادة ترتيب مسار الصراع،...

ملخص مرصد
تتصاعد الخلافات بين الولايات المتحدة وإسرائيل حول هدنة مدتها 45 يوماً، إذ تدفع واشنطن بضرورة استثمارها لاحتواء الأزمة بينما تتعامل تل أبيب بحذر بسبب حسابات سياسية معقدة. نقلت وكالة رويترز عن مصدر مطلع أن خطة لإنهاء الأعمال القتالية تشمل مرحلتين: وقف فوري لإطلاق النار ثم اتفاق شامل، مع توقعات بإعادة فتح مضيق هرمز. بحسب الخبير وديع عواودة، فإن إسرائيل لا تبدي رغبة حقيقية في وقف الحرب، معتبراً أن أي هدنة ستشكل كلفة سياسية عالية لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
  • الولايات المتحدة تدفع بوقف إطلاق النار بينما إسرائيل تتحفظ بسبب حسابات سياسية
  • خطة الهدنة تشمل وقف فوري لإطلاق النار ثم اتفاق شامل وإعادة فتح مضيق هرمز
  • نتنياهو يواجه ضغوطاً داخلية وتحديات إقليمية ولا يرغب بوقف الحرب دون نتائج حاسمة
من: الولايات المتحدة، إسرائيل، بنيامين نتنياهو، إيران، وديع عواودة، رائد نعيرات، جدعون ليفي أين: الولايات المتحدة، إسرائيل، إيران، لبنان

في لحظة تتقاطع فيها الضغوط الميدانية مع الحسابات السياسية، يعود الحديث عن التهدئة إلى الواجهة كخيار معقد أكثر منه حلا جاهزا، تبرز مهلة الـ45 يوما المقترحة للهدنة كنافذة حاسمة لإعادة ترتيب مسار الصراع، إذ لا تقتصر على وقف مؤقت لإطلاق النار، بل تمثل فرصة سياسية لاختبار إمكانية الانتقال من التصعيد إلى التفاوض.

وبينما تدفع واشنطن نحو استثمار هذه الفترة لاحتواء الأزمة، تتعامل تل أبيب معها بحذر، في ظل حسابات معقدة قد تعرقل فرص التهدئة.

وفي هذا السياق، نقلت وكالة رويترز عن مصدر مطلع أن إيران والولايات المتحدة تلقتا خطة لإنهاء الأعمال القتالية، تقوم على مرحلتين تبدأ بوقف فوري لإطلاق النار يعقبه اتفاق شامل، مع توقعات بإعادة فتح مضيق هرمز خلال هذه العملية.

ورغم هذا الحراك، يرى وديع عواودة، الخبير في الشؤون الإسرائيلية، أن الحديث عن اتفاق لا يزال بعيد المنال، مشيرا إلى أن الفجوة بين الأطراف لا تزال كبيرة، في ظل تعقيدات تتداخل فيها حسابات الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، إلى جانب تأثيرات إقليمية أوسع.

ويعتقد عواودة، في حديثه للجزيرة، أن إسرائيل لا تبدي رغبة حقيقية في التوصل لوقف إطلاق النار، معتبرا أن أي هدنة في هذه المرحلة تمثل كلفة سياسية عالية، خصوصا لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

ويعود ذلك إلى الوعود التي قدمها نتنياهو بتحقيق" نصر مطلق"، مما يجعل القبول بوقف الحرب دون نتائج حاسمة ضربة مباشرة لمصداقيته ومستقبله السياسي.

في المقابل، تعكس المعطيات الميدانية واقعا أكثر تعقيدا، حيث تعيش مدن إسرائيلية، وعلى رأسها تل أبيب، تحت ضغط متواصل بفعل صفارات الإنذار والهجمات المتكررة، في حين شكلت جبهة لبنان عامل استنزاف إضافيا أسهم في تآكل صورة الردع.

ويرى عواودة أن نتنياهو يسعى إلى" الهروب إلى الأمام"، عبر مواصلة العمليات العسكرية على أمل تحقيق إنجاز يمكن تسويقه داخليا، في ظل فجوة بين الخطاب السياسي والواقع الميداني.

لكن في المقابل، تتصاعد مؤشرات التململ داخل المجتمع الإسرائيلي، مع ارتفاع منسوب الإحباط نتيجة استمرار الحرب دون حسم واضح.

وفي سياق أوسع يتعلق بطبيعة العلاقة الأميركية الإسرائيلية، يرى الكاتب الإسرائيلي جدعون ليفي، في مقال بصحيفة" هآرتس"، أن الحرب على إيران قد تمس أحد أكثر ركائز هذه العلاقة رسوخا، مشيرا إلى أن الدعم الأميركي لإسرائيل تجاوز التحالف التقليدي إلى حالة من الإسناد بشكل شبه غير المشروط، رغم التباينات المعلنة في بعض الملفات.

بدوره، يرى المحلل السياسي رائد نعيرات أن نتنياهو يتحرك ضمن هامش ضيق بين ضغوط داخلية متزايدة وتعقيدات إقليمية متشابكة، لافتا إلى أنه، رغم انفتاحه على هدنة، فإنه يسعى إلى فرض شروط لا تمس ما يعتبره ثوابت إسرائيلية.

ووفق هذا التقدير، فإن نتنياهو يواجه تحديين متزامنين:ضغط داخلي متصاعد على الجبهة الداخلية.

تعقيدات خارجية مرتبطة بإيران وجبهة لبنان.

كما يلفت نعيرات إلى أن التقديرات الإسرائيلية تجاه لبنان أثبتت محدوديتها، في ظل عجز واضح عن تحييد تهديد حزب الله أو منع استهداف الشمال بشكل كامل، مما يعكس فجوة بين الأهداف المعلنة والقدرات الفعلية.

ويضيف أن هناك أصواتا داخل إسرائيل بدأت تحمل نتنياهو مسؤولية توسيع نطاق الصراع، بل وجرّ الولايات المتحدة إلى مواجهة قد تكون مكلفة، في ظل مخاوف من تداعيات إستراتيجية طويلة الأمد.

ويرى وديع عواودة أن الحرب دخلت مرحلة" الاستنزاف الخطير"، وهي المرحلة التي تثير قلق الولايات المتحدة، ليس فقط عسكريا، بل اقتصاديا أيضا، في ظل مخاوف من:تهديدات بإغلاق مضيق باب المندب.

اضطرابات محتملة في الأسواق المالية.

الانعكاسات على الاستحقاقات الانتخابية الأمريكية.

ورغم التقاطع الإستراتيجي بين واشنطن وتل أبيب، فإن ملف الهدنة يكشف اختلافا في الأولويات؛ إذ تميل الولايات المتحدة إلى احتواء التصعيد، بينما ترى إسرائيل في استمرار العمليات فرصة لإعادة صياغة نتائجها.

وفي هذا السياق، نقلت صحيفة" يديعوت أحرونوت" عن مصدر أمني أن إسرائيل تستعد لاحتمال تصعيد أكبر ضد إيران، بالتوازي مع إبقاء الباب مفتوحا أمام اتفاق في اللحظة الأخيرة، وسط ترجيحات بعدم نجاح جهود التهدئة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك