قام إمبراطور اليابان ناروهيتو، والإمبراطورة ماساكو، وابنتهما الأميرة أيكو، بزيارة مقاطعة فوكوشيما، اليوم الاثنين، لتفقد جهود إعادة الإعمار في أعقاب الزلزال المدمر وموجات المد العاتية (تسونامي) اللذين ضربا المنطقة في مارس عام 2011، والحادث النووي الذي أعقبهما قبل 15 عاما.
وأفادت وكالة أنباء" جي جي برس" اليابانية، اليوم الاثنين، بأن هذه هي أول زيارة يقوم بها أفراد العائلة الإمبراطورية منذ وقوع الكارثة إلى البلديات التي تضم محطة فوكوشيما دايتشي للطاقة النووية، التابعة لشركة" طوكيو اليكتريك باور" القابضة، وهي الموقع الذي شهد وقوع الحادث النووي.
كما أنها الزيارة الأولى للأميرة أيكو إلى المقاطعة الواقعة في شمال شرق اليابان.
ووصلت العائلة إلى فوكوشيما على متن قطار" شينكانسن" فائق السرعة.
وبعد أن تتلقى العائلة إحاطة بشأن جهود إعادة الإعمار من حاكم فوكوشيما، ماساو أوتشيبوري، في مقر حكومة المقاطعة، ستقوم بزيارة المتحف التذكاري لزلزال شرق اليابان الكبير والكارثة النووية في بلدة فوتابا، وهي واحدة من البلديات التي تقع فيها المحطة النووية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك